قلقيلية بين الامس واليوم

 
 
www.myqalqilia.com

تقع مدينة قلقيلية في الجزء الشمالي-الغربي للضفة الغربية، غرب مدينة نابلس، وجنوب مدينة طولكرم، على خط العرض 32.02 شمالا، وخط الطول 35.01 شرقا.

ويتميز موقع قلقيلية بكونه جزءاً من أراضي السهل الساحلي لفلسطين، فوق طرفه الشرقي، وعلى بُعد 14كم من ساحل البحر الأبيض المتوسط.

مخاتير عشائر  قلقيلية

في مختلف العهود

      المختار في العهد التركي (1900-1918م)

يعود تاريخ المخترة الى النصف الثاني من القرن التاسع عشر، عندما أصدرت الدولة العثمانية قانون الولايات عام 1864. بموجب هذا القانون جرى تقسيم الدولة العثمانية إلى ولايات، والولايات قُسِّمت إلى ألوية (جمع لواء). والولاية تدار على يد متصرف يعين من قبل الباب العالي في إسطنبول، وكل اللواء يقسّم إلى أقضية كقضاء بني صعب، وكان يترأس القضاء قائم مقام. وحتى نهاية العهد العثماني كانت قلقيلية تتبع لولاية بيروت وقضاء بني صعب.

أما الأقضية فقسمت إلى نواحي (جمع ناحية)، وتدار على يد مدير الناحية. وتضم الناحية عدة قرى، ينوب في كل منها، عن مدير الناحية، احد سكانها يعرف باسم "المختار".وهو الذي يدير شؤونها. ويتم اختيار المختار من قبل سكان القرية، بإشراف مسؤول حكومي كمدير الناحية او القائم مقام، حيث يطلب من سكان القرية ترشيح أشخاص بالغين، ويقوم  باختيار ألأفضل منهم، وفق معايير محددة، من أهمها أن يكون المختار من أصحاب الأملاك، ومن عائلة أو عشيرة كبيرة، وان يتصف بالحكمة والذكاء والدهاء والفطنة، وان يكون كريم النفس جواداً وصبوراً ذا مهابة، له شخصية كبيرة، ويُحسب له كل حساب، ويجيد تدبير الأمور، ويلقى قبولا حسناً لدى سكان القرية. من هنا جاءت تسمية المختار بهذا الاسم.

وكانت شخصية "المختار" جزءاً من النسيج الاجتماعي الفلسطيني، خاصة في مناطق الأرياف، تجتمع فيه الكثير من الصفات والخصال الحميدة، وتجسد واقع المجتمع الذي تعيش فيه، فكان لكل قرية مختار او اكثر، وذلك حسب عدد نفوس القرية، وغالبا ما كانت أعمار المخاتير كبيرة نسبيا، رغم أن القانون كان يسمع لعمر الثامنة عشر فما فوق الترشيح لهذا المنصب، ذلك انه كان من أهم وظائف المختار هو حلّ النازعات بين الناس، وتمثيل البلدة أمام الجهات العليا في الدولة، وبناء علاقات متينة وصلات قوية مع كَثير من المسؤولين، وذلك ليتمكن من خدمة بلده وأهلها، هذه الأمور كلها كان من المستحيل على شاب صغير السن القيام بها.

ويمثل المختار سكان قريته او عشيرته أمام الجهات الحكومية، وهو حلقة الوصل بين سكان القرية والجهات الرسمية، والعين الساهرة على مصالح أهلها، ناهيك عن اعتبار وظيفة المختار نوعا من الوجاهة والمكانة الاجتماعية، حيث يعتبر المختار من الناحية العشائرية من ابرز وجهاء القرية.
هكذا كان المختار وجه اجتماعي معروف. بيته يسمى بيت المختار، وزوجته زوجة المختار، وأبنه ابن المختار، وابنته بنت المختار، ونسيبه نسيب المختار، وجاره جار المختار..

وكان نظام إدارة الولايات العمومية للدولة العثمانية يحدد مهام المختار المتمثلة في تصريف شؤون القرية، وتنظيم الوثائق الخاصة بالأحوال المدنية كتسجيل وقائع الولادات والوفيات، وعقود الزواج والطلاق وحجج البيع وحصر الارث، ومكان الإقامة، وحسن السلوك وغيرها من معاملات الأحوال الشخصية، قبل أن تُنّظم في سجلات الأحوال المدنية، وتصبح وثائق رسمية. وكذلك على المختار التعاون مع موظفي الحكومة فيما يخص شؤون القرية، ومنهم محصل الضرائب وعدّاد المواشي، والمُخمِّن الذي يُقَدِّر إنتاج المحاصيل، ويفرض عليها الضرائب. وكان المختار يُعطى حصّة من  الضرائب التي تجبيها الدولة من قريته. لمساعدته في تغطية مصاريف الضيافة لموظفي ومسؤولي الحكومة

وكان بيت المختار أو مضافته مقصداً للضيوف والوفود الرسمية والشعبية وعابري السبيل، وكان عليه استقبال رجال الشرطة، الذين كانوا لا يدخلون بيتاً من بيوت البلدة إلا والمختار معهم. وكان عليه أن يستضيف ممثلي السلطة القادمين إلى القرية، وتقديم وجبات الطعام لهم، وتأمين المبيت لهم إذا اقتضت الضرورة ذلك. ومن اجل ذلك كان أقاربه ورجاله يعينونه على ذلك.
كما كان عليه الالتقاء بالحاكم الإداري او متصرف المدينة، ليعرض أمامه احتياجات أهل القرية، ويسعى لتلبية احتياجاتهم في نطاق قدرته وصلاحياته. وفي الكثير من الحالات كان منصب المختار وراثيا للابن او الأخ او اقرب الأقربين

وكانت السلطات التركية في بدايات القرن الماضي تكلّف المخاتير بإعداد قوائم عن الأشخاص الذين تشملهم الخدمة العسكرية الإجبارية وتسليمها للجهات المختصّة، حيث كان يحتفظ المختار بسجلات للسكان، ويعرف الأشخاص الذين بلغوا سن الخدمة العسكرية الإلزامية.

وكان المختار في العهد العثماني يتم اختياره من بين أكثر الأشخاص قبولاً واحتراما بين الناس، وله منزلة اجتماعية محترمة في نفوس أبناء العشيرة أو القرية، وهو اعرف الناس بشؤون المنطقة التي يعيش فيها.

كما أن المختار إلى جانب كونه وجه اجتماعي معروف، شكّل أهمية بالغة من الوجهة السياسية، فكانت مجموعة المخاتير تمثل الحكومة في المنطقة وممثلة للسلطة السياسية، فلكل عشيرة مختار يمثل أفرادها التي ينتمي إليها أمام الجهات الرسمية.

وعندما كانت قلقيلية قرية صغيرة أيام العهد العثماني، كان عليها ان  تختار مختاراً واحدا للقرية، فكانت العشائر تتنافس بشدة للحصول على منصب المختار، اعتقادا منها ان المختار اذا كان من عشيرة معينة انحاز لها، وقام بخدمة مصالح هذه العشيرة، أكثر من غيرها.

وكان عبد الرازق ابو بكر العلي شريم اول مختار لقرية قلقيلية في مطلع القرن العشرين، وبقي مختارا لها حتى عام 1910م، حين طالبت باقي العشائر المسؤولين الأتراك بان يكون لكل عشيرة مختارا من أبنائها، يختاره افراد العشيرة، وان يعتمد من الجهات الرسمية، فأصبح لقرية قلقيلية أربعة مخاتير، يمثلون كافة عشائرها أمام الجهات الرسمية..

مخاتير قلقيلية في العهد العثماني:

1. عشيرة آل زيد: الحاج إسماعيل محمد المصري شاور 1910-1914م؛ إسماعيل محمد ابو الشيخ طبش 1914-1918م

2. عشيرة آل شريم: عبد الرازق أبو بكر العلي 1910م- 1918م

3. عشيرة آل نزال: عمر حسين نزال 1910-1914مl؛ عبد الله صالح عبد الله الهرش 1914-1917م

4. عشيرة آل داود: علي يوسف حمد نوفل 1910-1915؛ محمد عبد الفتاح سليمان عناية 1915-1916م؛ إبراهيم رشيد عبد الله داود 1916-1917م؛ عبد الرحيم محمد داود الأشقر 1917-1919

محمد عبد الفتاح سليمان عناية

مختار عشيرة آل داود

1915-1916م

***

المختار في العهد البريطاني (1918-1948)

وبعد حلول الانتداب البريطاني، كانت قلقيلية من القرى التي اعتمدت فيها السلطات الرسمية أكثر من مختار، كما كان في نهاية العهد التركي، فكان لكل عشيرة مختار-  مختار لعشيرة زيد، وآخر لعشيرة داود، وثالث لعشيرة شريم، ورابع لعشيرة نزال.

وكان المختار ملاذاً لجميع ابناء العشيرة للمساعدة في قضاء الحاجات وتسهيل انجاز المعاملات، فكان الكل يهرع إليه عندما يتعلق الأمر بطلب إحدى الدوائر الرسمية لاي وثيقة او شهادة يمكن إن يصدرها المختار، مثل شهادة إثبات مكان سكن او إقامة، أو شهادة حسن سلوك للجهات الرسمية، تثبت إن الشخص المعني يعرفه المختار وهو حسن السيرة والسلوك. وشهادة المختار لها أهمية خاصة، معتمدة في المحاكم والجهات الرسمية، وتعتمد أي وثيقة يصدق عليها المختار، وتحمل حتمه.
وعلى الرغم من أن المختار هو الشخص الذي يمتلك بعض الصلاحيات القانونية في القرية التي منحته إياها السلطات الرسمية، إلا أن هناك بعض الأشخاص الذين استطاعوا بنفوذهم أن يتجاوزوا مهام المختار التقليدي، الأمر الذي مكنهم من الحصول على مكانة أعلى من المختار، وأصبحوا من كبار الوجهاء لدى عشائرهم، ولدى العشائر الأخرى، وعند السلطات الحاكمة.

وأظهرت المقابلات مع بعض كبار السن أن مخاتير قلقيلية والأشخاص المتنفذين فيها كانوا يتمتعون بمستوى اقتصادي جيد، وخاصة فيما يتعلق بملكية ألأراضي، التي كانت تدرّ لهم دخلا جيداً، مكّنهم من استقبال كبار المسؤولين، وإقامة الولائم الكبيرة، والذين كانوا بالمقابل ينفذون لهم مطالبهم، ويقضون لهم حوائجهم عند السلطات الحاكمة. كما ان هؤلاء كانوا يتمتعون ببعض الصفات المحمودة، مثل حسن الخلق، وحسن الضيافة والكرم، وقوة الشخصية، وفصاحة اللسان، والحنكة في حلّ النزاعات والخلافات، وإصلاح ذات البين.

مخاتير قلقيلية في عهد الانتداب البريطاني:

1. عشيرة آل زيد: إبراهيم حسن علي إسماعيل سلمي 1918-1921 ؛ حسن احمد هلال 1921-1964م

المرحوم حسن احمد حمد هلال

1891-1983م

مختار عشيرة آل زيد

1921-1964م
***

 

***

2. عشيرة آل شريم: نمر محمد السبع 1918-1938م؛ يوسف مصطفى الحسن 1938-1950م

الحاج نمر محمد السبع - ابو محمد

مختار عشيرة آل شريم

1918-1938م
رئيس مجلس محلي قلقيلية: 1927-1938م

***

يوسف مصطفى الحسن شريم

مختار عشيرة آل شريم

1938-1950م

***

3. عشيرة  آل نزال: عبد الله عمر نزال من عام 1917م وحتى عام 1926م؛ قاسم محمد مصطفى نزال من عام 1926-1946م؛ حسين محمد نزال- من عام  1946- واستمر في العهد الأردني حتى عام 1951م

***

المرحوم قاسم محمد مصطفى نزال

مختار عشيرة آل نزال  1926-1946

عضو المجلس المحلي في قلقيلية 1926-1946

***

المرحوم حسين محمد مصطفى نزال

مختار عشيرة آل نزال 1946-1951م

عضو مجلس قلقيلية المحلي 1946-1951م

***

4. عشيرة آل داود: الشيخ يوسف حسن سليمان داود 1919-1934م، الحاج عبد الرحمن محمد عبد الرحمن 1934-1950م

الحاج عبد الرحمن محمد عبد الرحمن

مختار عشيرة آل داود - 1935-1950م

***

وكان المختار حسن احمد هلال قد قضى فترة طويلة في مخترة عشيرته، حيث مكث مختارا لعشيرة آل زيد لمدة 43 عاما (1921-1964م)، ، ويعتبر المختار في العرف العشائري من كبار وجهاء العشيرة.
رحم الله هؤلاء المخاتير رحمة واسعه، وادخلهم فسيح جنانه، وجزاهم الله عنا خير الجزاء، عن كل ما قدموه لأهل بلدهم من خدمات، وقضاء الحاجات وتسهيل المعاملات والتوسط لحل الخلافات، والإصلاح بين الناس.
***

المختار في العهد الأردني (1950-1967م)

كان المختار في العهد الأردني يقوم بتسهيل معاملات الناس مع دوائر الدولة، او يتوسط لتوظيف بعض الناس في أجهزة الدولة، فكان يقوم بكتابة رسائل للدوائر الرسمية تزكي الراغبين بالتعيين في وظائف حكومية، لأنه يعرف سكان الحي وتوصيته مقبولة من المؤسسات الرسمية. ويقوم المختار بالتعريف على أهل القرية عندما يزوره مسؤولين من السلطة، ويطلب منهم تلبية بعض المطالب بما يخدم الصالح العام للبلد.

كما كان عليه ان يبلغ الجهات الرسمية عن ولادة طفل أو وفاة شخص، ولديه سجلّ للولادات والوفيات، والمطلوبين للخدمة العسكرية. فهو يعرف كل أفراد الحي وأماكن سكناهم، ويقوم بتسجيل جميع السكان في الحي أو المنطقة، ويتم الرجوع إليه في كل ما يراد التثبت منه بخصوص سكان المنطقة. وعندما يتعلق الأمر بطلب إحدى الدوائر الرسمية وثيقة إثبات سكن وهي ورقه مكتوبة باليد في الغالب تحمل ختم المختار ولها أهمية خاصة باعتبارها اعترافا بأن الشخص المعني يسكن في منطقة المختار، الذي أوكلت إليه مهمات التعريف الرسمي بالأشخاص، كما كان المختار يصدِّق وثائق الزواج والطلاق والولادة والوفاة وكل المعاملات التي تختص بالأحوال الشخصية وحسن السلوك ويختم كافة الشهادات والمستندات التي تتطلب منه توقيعها مقابل مبالغ زهيدة من المال. فأي مستند لا يكون رسميا إلا إذا وقع عليه المختار وامهره بخاتمه الرسمي. لهذا كان المختار يشغل وظائف رئيسية وهامة، وكان بمثابة مرجع رسمي لأهالي وسكان البلدة، يقصده الناس لحل مشاكلهم الاجتماعية والرسمية.

وكان المختار يكفل أبناء حمولته في المحكمة او لدى الشرطة إذا تورطوا في أعمال تدخلهم السجن، ما لم يكونوا متهمين بأعمال تخلّ بالأخلاق والآداب العامة. وكان على المختار أن يبلغ أهالي الحي او القرية بالتعليمات الصادرة عن الحكومة او يرسل المنادي ليطوف بالحارات ويبلغ الناس.

ونظرا للمكانة الاجتماعية المرموقة التي كان يتمتع بها المختار، كان الناس الذين يفدون من خارج البلدة وينون خطبة فتاة منها يذهبون إلى مختار العشيرة ليسألوا عن أهل الفتاة التي ينون خطبتها وعن أقاربها، فإذا امتدحها وامتدح عائلتها طلبوا منه التوسط لخطبة الفتاة التي يريدونها، ويخلعون عليه بالمقابل هدما أو مبلغا من المال عندما تسير الأمور كما يجب. كما كان المختار يشارك في جاهات الخطوبة أو الزواج أو حتى ترؤس وفود التعزية وحضور جلسات المصالحة التي تعقب الخلافات.

وبالإضافة إلى المخاتير والوجهاء الذين كانوا معروفين على مستوى قلقيلية ككل، فقد كان لكل عائلة من عائلات البلدة وجيه أو كبير العيلة، وهو في الوقت نفسه الناطق الرسمي باسم العائلة أمام العائلات الأخرى، وممثلها في ديوان العشيرة، وغالبا ما يكون هذا الشخص من كبار السن.

كما كان للمختار أو الوجيه مكانته الموقرة في المجتمع. فكان شهما كريما جوادا، يستمع للجميع، ويصغي له الجميع، وإذا أمَرَ يُطاع، وإذا وعد أوفى، ولو كلفه الكثير. وكان له مجالسه الخاصة في المضافات والدواوين، يتحدث فيها فيما يخص شؤون البلدة أو العشيرة وأحوال الناس، كما كان لكبار السن أيضا نفس التقدير والاحترام من الجميع.

ومن مخاتير قلقيلية في العهد الأردني:

1. عشيرة آل زيد: حسن احمد هلال 1921-1964م ؛ شريف عبد الله عبد الحافظ (1964-1965م)؛ ابراهيم صالح حمد هلال 1965-1968م

المرحوم شريف عبد الله عبد الحافظ زيد  - ابو مازن
مختار عشيرة آل زيد في قلقيلية (1964-1965م)
***

المرحوم شريف عبد الحافظ من مواليد قلقيلية عام 1927م، تولى مخترة عشيرة آل زيد عام 1964م، بعد المرحوم حسن احمد هلال، ولم يلبث إلاّ عاما واحدا، حيث توفي الى رحمة الله تعالى فجأة عام 1965م، عن عمر يناهز الـ 38عام. تولى مخترة العشيرة من بعده المرحوم إبراهيم صالح هلال.

***

الحاج  إبراهيم صالح هلال  - (1898-1968م)

عضو بلدية قلقيلية - (1962-1968)

مختار عشيرة آل زيد 1965-1968م

***

2. عشيرة آل شريم: يوسف مصطفى الحسن، احمد  إبراهيم النصر (ابو عرسان)

المرحوم احمد إبراهيم نصر الحسن شريم

 - أبو عرسـان -

مختار عشيرة آل شريم  1950-1980م

عضو المجلس البلدي  1963-1972م

***

3. عشيرة آل داود: الحاج عبد الله محمد عبد الرحمن داود  1950- 1986م

الحاج عبد الله محمد عبد الرحمن

مختار عشيرة آل داود 1950-1986م

***

4. عشيرة  آل نزال: حسين محمد نزال من عام 1946- 1952م، وشريف قاسم محمد نزال (ابو طلال) 1952م-1963م.  وبعد وفاة ابو طلال عام 1963م، أصبح لعشيرة نزال مختارين: سعيد محمد مصطفى نزال (ابو العلا)، والحاج اسعد ناصر يوسف قزوح - أبو جلال. وفي شهر آب عام 1967م توفي في عمان المرحوم سعيد محمد مصطفى نزال.

المرحوم شريف قاسم محمد نزال - أبو طلال

1916 - 1963م

مختار عشيرة أل نزال في قلقيلية (1951-1963م)
***

المرحوم الحاج اسعد ناصر يوسف قزوح - ابو جلال

1914-1987م

مختار عشيرة آل نزال

1963-1987م

***

المرحوم سعيد محمد مصطفى نزال - أبو العلا

عضو مجلس محلي وبلدي قلقيلية

1952-1956م

مختار عشيرة أل نزال 1963-1967م

***

مخاتير قلقيلية بعد عام 1967م:

بقيت مهمة المختار تحظى بالمكانة الاجتماعية حتى بعد نهاية العهد الأردني عام 1967م وحلول الاحتلال الإسرائيلي. ونتيجة للتغيرات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي أعقبت الاحتلال الاسرائيلي لم يعد للمختار تلك المكانة التي كان يحظى بها من الجهات الرسمية، وبدأ دور المختار يتضائل تدريجيا كممثل للقرية امام الجهات الرسمية، ولم تعد إسرائيل تعتمد تصديق المختار على المعاملات الا في أضيق الحدود. فمهمَّة المختار كانت ضرورية في ظل عدم وجود وثائق رسمية لمعاملات المواطنين، لكن قلّت الحاجة إليه بعد ظهور الوثائق التي تعرّف الأشخاص كبطاقة الهوية، التي ألزمت بها سلطات الاحتلال كافة الموطنين، والتي تحوي البيانات اللازمة مثل الاسم الرباعي لحامل الهوية، اسم الزوجة وأفراد العائلة دون سن ال16سنة، وتاريخ ومكان الولادة، ومكان الإقامة الدائم، ورقم الهوية. ولم يعد للمختار أي اعتبار لدى الدوائر الرسمية، بل أن السلطات الإسرائيلية لم تعد تعترف بأية وثيقة او شهادة تصدر عن المختار. بينما استمرت الحكومة الأردنية (ولا زالت) تعتمد تصديق المخاتير على بعض المعاملات والوثائق غير الأساسية، وساعد ذلك في حل الكثير من المشاكل التي يواجهها المواطنين من الضفة الغربية، عند انجاز معاملاتهم، لدى الوزارات والمؤسسات الحكومية الأردنية.
ومن هؤلاء المخاتير من استلم المخترة في العهد الاردتي، واستمر مختار لعشيرته بعد حرب عام 1967م، ومنهم من أصبح مختارا لعشيرته بعد حرب عام 1967م وبعد قيام السلطة الفلسطينية.

1. عشيرة آل زيد: عدنان عبد الله عبد الحافظ 1969-1996م ؛ جمال عدنان عبد الحافظ 1997م-

المرحوم الحاج عدنان عبد الله عبد الحافظ زيد

أبو جمال – 1927-2003م

مختار عشيرة آل زيد – (1969-1996م)

عضو لجنة الإصلاح في قلقيلية

وهو من وجهاء عشيرة آل زيد في قلقيلية

***

جمال عدنان عبد الله عبد الحافظ زيد - ابو عدنان

مختار عشيرة آل زيد - منذ عام 1997م -

احد أعضاء هيئة لجنة الاصلاح في قلقيلية

عضو مجلس أمناء كلية الدعوة واصول الدين

يعمل مديرا في وزارة الأوقاف في الضفة الغربية

***

2. عشيرة آل شريم: احمد النصر (ابو عرسان)؛ علي احمد مصطفى خُدْرج

3. عشيرة آل داود: الحاج عبد الله محمد عبد الرحمن داود - (توفي عام 1986م)، وتولى نجله الحاج محمد عبد الله عبد الرحمن داود (أبو بسام) مهام المختار بإجماع عشيرة آل داود منذ عام 1986م، ولا يزال كذلك.

المختار محمد عبد الله عبد الرحمن

مختار عشيرة آل داود - منذ عام  1986م

***

4. عشيرة  آل نزال: اسعد ناصر قزوح نزال (ابو جلال)؛ وبعد وفاة المرحوم سعيد محمد نزال (ابو العُلا) عام 1967م، تولى المخترة بعده المرحوم  ناجي حسين نزال الذي توفي عام 1987م، وتولى المخترة بعده الأستاذ احمد قاسم نزال -أبو بنان- وتوفي  رحمه عام 2012م. وبعد وفاة المرحوم ابو جلال في الحجاز عام 1987م اثناء اداءه فريضة الحج، خلفه في المخترة ابن أخيه السيد عدنان سعيد ناصر  نزال (ابو السّعيد)، وشوقي سعيد بكر نزال

المرحوم ناجي حسين محمد نزال - ابو حاتم

1987-1922م

عضو الغرفة التجارية  1973-1987م

مختار عشيرة آل نزال - 1967-1987م

( آل مصطفى الحسين )

***

المرحوم أجمد قاسم محمد نزال - ابو بنان

1919-2012م

مختار عشيرة آل نزال 1987-1996م

(آل مصطفى الحسين)

***

المختار عدنان سعيد ناصر قزوح (نزال)

مختار عشيرة آل نزال

1987-1996م

***

شوقي سعيد بكر صالح طه نزال

مختار عشيرة آل نزال

(ديوان آل سهم الليل)

1987-1996م

***

لقد عمل المختار في إدارة شؤون بلده وعشيرته لعقود طويلة،  وكان عنوان السلطة وممثلها في عهود مختلفة- كالعهد العثماني البريطاني والأردني، وقل دوره كثيرا خلال فترة الاحتلال الإسرائيلي، وانتهى تقريبا في عهد السلطة الفلسطينية عام 1996م، بعد أن استمر المختار يؤدي دوره بشكل كبير وفاعل في الحياة الاجتماعية، منذ مطلع القرن الماضي- عام 1900م.

***

***

بعد الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية عام 1967م، بدأ دور المختار يتضاءل تدريجيا كممثل للقرية او العشيرة أمام الجهات الرسمية، ولم تعد إسرائيل تعتمد تصديق المختار على المعاملات الا في أضيق الحدود، بينما استمرت الحكومة الأردنية (ولا زالت) تعتمد تصديق المخاتير على بعض المعاملات والوثائق والشهادات الصادرة عنه، وساعد ذلك على حل الكثير من المشاكل التي يواجهها المواطنين من الضفة الغربية، عند انجاز معاملاتهم، لدى الوزارات والمؤسسات الحكومية الاردنية.
ومن هؤلاء المخاتير من استلم المخترة في العهد الاردتي، واستمر مختارا لعشيرته بعد حرب عام 1967م، مثل احمد النصر، والحاج عبد الله عبد الرحمن، والحاج اسعد قزوح- ابو جلال، والحاج ابراهيم هلال، ومنهم من اصبح مختارا لعشيرته بعد حرب عام 1967م، والبعض منهم بعد قيام السلطة الفلسطينية.
وفي عام 1996م كان قد انتقل الى رحمة الله تعالى سبعة من هؤلاء المخاتير، واستنكف عن المخترة في ذلك العام المرحوم احمد قاسم نزال والسيدان عدنان ناصر قزوح وشوقي سعيد بكر، ولم يعد في قلقيلية في الوقت الحاضر الا مختارين فقط، وهما الأستاذ المحامي محمد عبد الله عبد الرحمن (ابو بسام)- مختار عشيرة آل داود، والحاج جمال عبد الحافظ- مختار عشيرة آل زيد، وهما معتمدان بصفة رسمية من السلطة الفلسطينية ومن الحكومة الاردنية، ويقدما الخدمات الى كل من يقصدهما من اهالي قلقيلية والقضاء، دون اي تمييز، وبدون اي مقابل.
لقد عمل المختار في إدارة شؤون بلده وعشيرته لعقود طويلة، وكان عنوان السلطة وممثلها في عهود مختلفة- كالعهد العثماني والبريطاني والأردني، لكن قل دوره كثيرا خلال فترة الاحتلال الإسرائيلي، وانتهى تقريبا في عهد السلطة الفلسطينية عام 1996م، لانتفاء الحاجة لوجود مختار، نظرا لانتشار الدوائر الحكومية في كل المحافظات، بعد أن استمرّ المختار يؤدي دوره بشكل كبير وفاعل في الحياة الاجتماعية، منذ مطلع القرن العشرين

الوجهاء

1900-2015l

       

samirsous@hotmail.com

       

سمير زهير ألصوص

قلقيلية - فلسطين

***