قلقيلية بين الامس واليوم

 
 
www.myqalqilia.com

تقع مدينة قلقيلية في الجزء الشمالي-الغربي للضفة الغربية، غربي  مدينة نابلس، وجنوبي من مدينة طولكرم،  ويتميز موقع قلقيلية

 بكونه جزءاً من أراضي السهل الساحلي لفلسطين، فوق طرفه الشرقي، وعلى بُعد 14كم من ساحل البحر الأبيض المتوسط.

قاموس مفردات التراث الشعبي الفلسطيني

***

مسميات ومفردات تراثية، شاع استخدامها إلى عهدٍ قريب في قلقيلية،

 لكن اندثر الكثير منها واختفى، وما تبقى فهو في طريقه إلى الزوال

***

***

***

توارثت الأجيال جيلا بعد جيلا ألفاظا عن الآباء والأجداد لمسميات، اصطلحوا على إطلاقها على كل ما كانوا يستخدمونه في حياتهم المعيشية، من أدوات او لوازم منزلية- كالأثاث، والفرش، والثياب، والطهي، والطعام، والشراب، والإنارة، او ادوات ومعدات ولوازم زراعية- كالحراثة، والزراعة، والسقاية، والنقل، وعدد الحيوانات وجني المحاصيل وتخزين الحبوب...وغيرها، فعرفناها عنهم بهذه المسميات، والتي تُعد إرثاً لنا ورمزا لتواصل الأجيال القادمة مع الآباء والأجداد، وتخليداً لآثار تلك الحضارة العريقة، التي أقاموها على ارض فلسطين.

أن الغاية من اعداد قاموس المسميات والمفردات التراثية هو جمع وتسجيل وتوثيق وحفظ كل المسميات للأدوات والاشياء التراثية، التي استعملت في الماضي، ولكن اندثر الكثير منها، واصبح في طيّ النسيان، والبعض الآخر لا يزال قيد الاستعمال، لكنه في الطريق الى الزوال، بسبب التطور الحضاري الكبير والتقدم التكنولوجي السريع الذي شهدته الحياة العصرية، منذ فجر السبعينات من القرن الماضي، الى يومنا الحاضر، والذي أدى إلى تطور كبير في استخدام الادوات الوسائل والأجهزة والآلات الحديثة، التي حلّت محل الأدوات القديمة، وأقصتها عن مسرح الحياة الاجتماعية والاقتصادية، وأصبحت في طيّ النسيان، لكن ذكراها بقيت خالدة في أذهان من عاصروها،  وعاشوا معها في ربيع عمرها وأوج مجدها.

وحتى لا يبقى الماضي أسير ذاكرة من عاصروه، قمنا بجمع وتوثيق وتسجيل مسميات الأدوات التراثية الشعبية، مع شرح مفصل عنها، وعن أشكالها وأوصافها وأنواعها المختلفة، ومحاولة توفير صور عنها، ما وجدنا إلى ذلك سبيلا..

لقد مضى ذلك الزمن الجميل، الذي كانت القرية كلها تستيقظ فيه على صياح الديكة وأصوات زقزقة العصافير، وتنام على هدهدة أم لطفلها، وسماع حكايات جميلة من الجدات، وعلى ضوء سراج خافت، او شعاع  قمر يطل من عليائه، ناشراً في أرجاء القرية الحب والصفاء والحنان.

وليعلم أبناء اليوم إن الرفاهية والرخاء التي يعيشونها هذه الأيام، لم يهبطا فجأة من عالم آخر، وإنما كانت ثمرة إبداع وتعب وعناء وعرق وشقاء آبائهم وأجدادهم وأسلافهم، فمن لا ماضي له.. لا حاضر له.. ولا مستقبل. ولا شك أن الحفاظ على هذا الموروث الشعبي شرط أساسي من شروط تخليد آثار الحضارة العريق

تشتمل هذه المفردات والمسميات على الأدوات والوسائل والمعدات التراثية كل مجالات الحياة الاجتماعية السابقة في الريف، التي كانت تستخدم في الزراعة والسقاية والنقل، وجني المحاصيل وتخزينها ، كما تشمل الأدوات المنزلية والأثاث والفرش والثياب وأدوات الطهي والطعام والشراب والإنارة... وغيرها.


أدوات ولوازم الزراعة وتربية الحيوانات

***

الأرض البور

الأرض التي لم تزرع ولم تفلح؛ ما ترك من الأرض ولم يزرع، لحاجتها للاستصلاح.

الأرض الحيال

وهي الأرض التي يتركها الفلاح دون زراعة لفترة عام أو عامين بعد حراثتها دون زراعة من اجل إعطاء محصول أكبر في السنوات القادمة .

أرض بعل، او الارض البعلية

مصطلح يراد به الأرض الزراعية غير المروية. وفي اللغة، البعل من الأرض، ما سقته السماء، أي عن طريق سقوط المطر، ولم يسقى بماء الابار

أرض سقي

ما يسقى من أرض وزرع من آبار المياه، وليس من مياه الأمطار.

أرض سْلْيخ

الأرض الخصبة الرملية، لكنها غير مستغلّة للزراعة، وليس فيها مرعى.

أرض مشاع

مصطلح يطلق على الأراضي غير المفروزة، وتكون ملك لجميع الأفراد المسجلين فيها.

ألأرض الموات

هي الأرض التي لا مالك لها، ولا نبات فيها، ولا ماء، ولا ينتفع بها بأي وجهٍ من وجوه الانتفاع، وهي بحاجة الى استصلاح، لتهيئتها للزراعة.

مارس

تعني القطعة السهلية المستطيلة من الأرض الزراعية، ولا تزيد مساحتها عن أربعة دونومات

قطاين

عبارة عن قطع من الأراضي الجبلية المائلة، مستطيلة الشكل، ومقطعة بسلسلة حجرية، ومفردها قطان

خيطان

الأرض التي يمتلكها عددا من الناس، وتكون مقسمة بينهم الى قطع طول الواحدة منها يزيد كثيرا عن عرضها، فتبدو رفيعة وطويلة كالخيط

البيارة

قطعة الأرض الزراعية التي تزرع بأشجار الحمضيّات

الوطاة

قطعة الأرض  التي تزرع بالمحاصيل الزراعية والخضار

الكرم

 الأرض المزروعة بالأشجار المثمرة، وخاصة التين والزيتون والعنب

الناطور

الشخص الذي يكلفه أصحاب الاراضي في منطقة معينة بحراسة الحقل او الحقول المتجاورة، وحمايتها من تعدي الإنسان او الحيوان.

ومهمة الناطور الاساسية هي حراسة المزروعات من السرقة وعليه ان يتجول دائما في إرجاء هذه الاراضي ليمنع السرقة، ويمنع الرعيان من رعي أغنامهم بالقرب من المناطق المزروعة. ويزجر الاطفال ممكن يكمن فيهم حب الاذى للغير، فيقومون بقطع او تكسير اغصان الاشجار وخلع الاشتال الصغيرة.

وكان الناطور قبل عام 1948م يتقاضى اجرا عينيا من اصحاب الاراضي المزروعة بالحبوب وياخذ نصيبه على البيدر، واجرا نقديا على حراسة الحقول المزروعة بالخضار واشجار الحمضيات والفاكهة. وقد يحرس الناطور اكثر من حقل خاصة اذا كانت قطع الاراضي متلاصقة او قريبة من بعضها، فيشترك اصحابها جميعا في دفع اجرته الشهرية.

الحاكورة

عبارة عن قطعة أرض صغيرة بجانب البيت وغالبا ما توجد بين البيوت. تستخدم كساحة للعب الأطفال، او لجلوس نساء الحي، وعند سلق القمح لعمل البرغل.. وغيرها.

***

زروبة

هي الطريق الضيقة بين البيوت

سنسلة

اي سلسلة، وهي عبارة عن سور من الحجارة يقام بين الأراضي لحمايتها وترسيم حدودها. عند استصلاح الأرض وتقليبها بالمحراث لتهيئتها للزراعة، تخرج الكثير من الحجارة المطمورة في الأرض، ويقوم أصحاب الأراضي عادة باستغلال هذه الحجارة، فيبنون منها "السناسل" – او الجدران، كحدود لبساتينهم وحقولهم. وكان هؤلاء الناس يتفننون في بناء هذه السناسل، حيث يرصفون هذه الحجارة فوق بعضها البعض في نظام هندسي رائع ودقيق، مشكلة سورا بارتفاع 80-100سم.

سنسلة مرصوفة من الحجارة

***

مسريبة

الطريق الترابية الرفيعة داخل الحقل، او التي تمر بين ألأراضي

سقيفة

غرفة صغيرة تقام في الحقل، وتستخدم كغرفة استكشاف وحماية للأراضي الزراعية، وفي نفس الوقت للراحة والأكل، ومخزنا توضع فيها بعض الأدوات الزراعية ولوازمها.

خشَّة

غرفة صغيرة وهي أصغر من السقيفة. تستخدم لحفظ القش والحطب وادوات الزراعة والاشياء التي لم تعد تستعمل وهي أصغر من السقيفة

العريشة

تقام العريشة على اربعة اعمدة تبنى من الحجارة او الاخشاب المتين، وعلى ارتفاع مترين او اكثر، وتوضع عليها قواطع خشبية بالطول والعرض، وتفرش بالحصير المصنوع من نبات الحلفا للجلوس عليه، بينما تغطى من الأعلى بأغصان الأشجار او اكياس الخيش لتكون كمظلة للوقاية من الشمس، وقد تزرع  دالية (نبات العنب) لتظلل الجالسين في العريشة.

ومن اجل ان يقوم الناطور بمهمة "النِّطارة " في البستان كان لا بد ان تقام العريشة في موقع عاليا يستطيع الجالس فيها ان يشرف على الحقل او البستان من هذا المكان العالي، ويرصد حركة المارين، ويشعرهم بوجوده، ويراقب من تسول لهم أنفسهم بالسرقة من الحقل او البستان.

وتحت ظلال العريشة يشعر المرء بنسيم الهواء البارد ينعش الروح فكانت خير مكان في فصل الصيف للاستراحة من العناء والتعب وحرارة الشمس.

***

الاسطبل، البايكة، الزريبة، الحظيرة الياخور، الزينكيّة

لا يستغني الفلاح الفلسطيني عن اقتناء الدواب، كالحمير والخيول والبغال والابقار العاملة فهي الحقل، فهي تشاطره العمل بالأرض كالحراثة والدرس ونقل الغلة والمحاصيل والحجارة، والركوب عليها، وكذلك الاستفادة من السماد الطبيعي من روثها.  أما الأبقار التي لا تعمل بالاضافة الى الضان والماعز، فانها تقدم له الحليب واللحوم والعجول والروث . لذلك اقام لهذه الحيوانات مسكنا في حوش البيت او بالقرب منه، مثل الاسطبل، والبايكة، والزريبة، والحظيرة والياخور.

الاسطبل: وكلمة الاسطبل اصلها من اللغة الانجليزية، وهي عبارة عن مأوى  للخيل ومربطها، ومكانها الدافئ في البرد القارص. تحاط جوانبه الداخلية بالمعالف، المبنية من الطين والحجر، ويوضع فيها التبن أو الحشائش لإطعام الخيول.

البايكِة: مكان يقام في فناء البيت من اجل مبيت حيوانات الركوب أو العمل، وتخزين التبن وعلف الحيوانات. كما استخدمت البايكة لتربية المواشي والابقار. وكان يوجد بداخلها عدة مداود يوضع فيها العلف أمام الحيوانات. وتبنى جدران البايكة من الطين والحجر، وتسقف بالقرميد، وكان يخزّن فيها بعض الأدوات الزراعية، كالمحراث وملحقاته،  وأدوات الحصاد.. وغيرها.

الحظيرة: قطعة ارض صغيرة ومسيّجة للابقار والاغتنام، وتكون في حوش البيت او خارج البيت، لكن لها باب من داخل البيت

والزريبة: تكون داخل البيت ولعدد قليل من الاغنام او الماعز

الياخور : مكان مبيت ومعيشة الابقار ويكون في العادة خارج البيت

زينكية او برّاكية: عبارة عن غرفة او سقيفة تبنى من الخشب او التنك، وتسقف بالزينكو، وهي للابقار او الاغنام

خُـمّ الدجاج

هو بيت الدجاج البلدي ويسمى القن او الخُم بالعامية. وهو بناء صغير يبنى من الطين والحجر، ويكون على شكل قبة صغيرة قطر قاعدتها نحو 100سم، وارتفاعها نحو 60سم . وهو على عدة احجام- صغير ومتوسط وكبير- ويعتمد حجمه على كمية الدجاج الموجود في البيت، وللخُم  فتحات تنفسية في الأعلى، وفتحة في الأسفل لدخول الدجاج وخروجه. ويتم بعد غروب الشمس بيات الدجاج وإغلاق فتحة الدخول، لحماية الدجاج والكتاكيت من القطط.

***

المذود، او المدود

مكان وضع علف الدواب، وهو عبارة عن صندوق او وعاء او حوض من الخشب يضيق من الاسفل ويتسع من الاعلى بأكثر من نصف متر، يوضع فيه التين والشعير لتأكل منه الدابة عند مكان الربط او في المكان المخصص لمبيتها في الحظيرة او الزريبة او البايكة او الاسطبل، أو في مكان ملحق بالمنزل مثل الياخور. وقد يبنى المذود من الطين والحجر بجانب الجدار، ويكون لعدة حيوانات.

المذود الخشبي- وعاء يوضع فيه طعام الحيوانات 

***

المنكوشة

قطعة معدنية مسطحة، لها طرف حاد ومربعة او مثلثة الشكل، يقابلها رأسان مدببان على شكل حرف يو بالانجليزية، تثبت على يد خشبية. تستخدم في التعشيب وقطع النباتات البرية والجرف وقلب التربة

المنكوشة

***

قزما، او قزمة

كتلة حديدية بطول نصف متر، يكون أحد طرفيها مدبب، والآخر عريض وحافته حادة. وفي وسطها فتحة تدخل فيها عصاة خشبية متوسطة الطول يمسك بها الفلاح، وتستعمل لحفر التربة الصلبة وقلع الحجارة في المزارع. كما تستخدم في اعمال البناء، خاصة عند عمل الأساسات والحفر لاقامة الاعمدة الاسمنتية

القزمـا

اداة زراعية تتكون من عصا خشبية غليظة تنتهي بقطعة معدنية مربعة لها حافة حادة، تستخدم في جرف وحفر وتقليب التربة وري المحاصيل الزراعية، وتعبئة روث الدواب في اكياس لنقله من البيت الى الحقول. ويستخدمها الفلاح اثناء ري المزروعات، حيث يجرف بها التراب ليسد المكسر (وهو المكان المخصص لتحويل الماء من المجرى الرئيسي للماء الى حوض الزرع)، لتقفيل المجرى، وتوجيه الماء للمكان المراد ريّه، أي اسقاءه. كما تستخدم الطورية في تعزيل وتنظيف مكان البناء، وفي خلط الطين والباطون وتعبئته في الدلاء.

الطورية

***

الشرخة

وتسمى ايضا بلطة، وهي قطعة معدنية مفلطحة ذات طرف حاد، ولها يد خشبية تستخدم في التحطيب، وتقطيع الاخشاب وأغصان الاشجار

***

الفأس

قطعة معدنية حادة ذات راس عريض على شكل نصف دائرة، مع يد خشبية، تشبه البلطة، لكنها اكبر حجما منها. وهي أداة زراعية تستخدم للتحطيب وتقطيع الاخشاب، واستئصال الجذور الضارة. وقد استخدم الفأس قديما كسلاح في الحروب.

***

المحراث او عود الحراث

آلة يدوية تجرها الدواب، استعملها الفلاح لحرث وتقليب التربة، وجعلها على اخاديد، من اجل اعدادها للزراعة. ويربط المحراث الى الدابة، بواسطة الشرعة، وعند الحراثة على دابتين يربط المحراث الى النير. ويتكون المحراث من ثلاثة أجزاء رئيسية:

الأول: وهو الجزء الأعلى يمتد افقيا  الى الامام بطول 80سم، وتربط نهايته الى دابة بواسطة الشرعة او الى دابتين بواسطة النير لجر المحراث، بينما ينحنى جزءه الخلفي على شكل زاوية قائمة قصيرة 30سم يترتكز الى قاعدة المحراث، ونثبت بعمود المحراث. ترويكون  أطول للأمام من الجزء الأسفل، ويسمى الوصلة،

الثاني: وهو اسفل المحراث يكون قصيرا (15-20سم)، يرتكز عليه عمود المحراث، وينتهي بذكر تثبت عليه سكة خشبية أو حديدية مدببة ومجنّحة، لتستطيع النفاذ في التربة وشقها،

الثالث: وهو عمود المحراث، اي البرك، الذي يرتكز على القاعدة، وينتهي بمقبض يمسك به الفلاح ويسمى كابوسة، يضغط عليه الفلاح بقوة لتنغرز السكة في الأرض بشكل أكثر.

عند الحراثة على دابة واحدة يربط المحراث الى الدابة بواسطة الشرعة، وهي خشبة غليظة تثبت مع وصلة المحراث، يكون بطرفيها حلقتان يربط فيها حبلين يربطان الى الكردانة المثبتة على رقبة الدابة يسميان ارياح. أما توجيه المحراث فيكون من خلال حبلين مربوطين إلى الدابتين، يستخدمها الفلاح في توجيه الدواب، للمحافظة على بقاء المحراث في خط مستقيم.

وعند الحراثة على دابتين، يربط المحراث الى الدواب بواسطة النير، وهو عبارة عن قطعة غليظة من الخشب قطرها 15سم وطولها متر ونصف، ثبيت على عنق الدابتين، وبها تجر الدابتان عود الحراث. 

وقد صنع المحراث قديما من الخشب بالكامل، وأضيفت اليه فيما بعد قطعة حديدية مدببة الراس، تدخل وتثبت في القاعدة الخشبية تسمى (السكة)، وبعدها تطور المحراث وأصبح حديديا بالكامل.

المحراث الخشبي

المحراث الحديدي

***

الحراثة على الفدان - ثور وحمار

***

الردة والتلم

الردة هي الحراثة ذهاب واياب، اي عمل شقين في الارض، اما التلم فهو حراثة الارض في الذهاب او في الاياب، اي عمل شق واحد، فالردة الواحدة عبارة عن تلمين، اي شقين

المحراث الميكانيكي

هذا المحراث جاء في الفتره ما قبل التراكتورات، وليحل محل المحراث الخشبي والحديدي. ويمكن التحكم بعمق الحراثه بالمسننات الظاهره على شكل هلال في اعلى المحراث، وكان يجر بواسطة زوجين من البغال او الثيران.

عرف هذا النوع من المحاريث بعد الاحتلال البريطاني لفلسطين، ويشكل مرحلة انتقالية بين المحراث اليدوي، والجرار الزراعي الذي يعمل بالديزل.

المحراث الميكانيكي

***

الكردانة او الكدّانة

قطعة خشبية توضع على رقبة الدابة، لكي تساعدها على جر المحراث اليدوي لحراثة الأرض، وهي عبارة عن خشبة سميكة ذات ضلعين على شكل رقم ثمانية، تصنع من خشب البلوط او السنديان، ويثبت على جانبيها من اليمين واليسار حلقتان معدنيتا.

عند الحرث توضع الكردانة على رقبة الدابة لجر المحراث، وتستند على كتفي الدابة على مخدة اسطوانية غليظة مصنوعة من الجلد والقش تسمى قلادة. ويصل  بين الكردانة والمحراث حبلين يمتدان على جانبي الدابة يسميان إرياح، يتم ربطهما على طرفي عصا قوية تسمى الشرعة موصولة بعود الحراث، لإبعاد الحبال عن أرجل الدابة.

والقلادة عبارة عن طوق أسطواني  من الجلد المحشو بالقش يوضع على رقبة الحيوان. يلبّس الجزء الخارجي منه بقطعة من الجلد، والجزء الداخلي يلبس بقطعة من الخيش، وهي التي تلامس رقبة الحيوان الذي يجر المحراث البلدي، وتحميه من احتكاك الكردانة برقبة الحيوان. يلف الطوق حول رقبة الحيوان، ويضم طرفاه إلى بعضهما أسفل رقبة الحيوان ويتم ربطهما.

الكردانة او الكدانة

***

النير

يستخدم النير عندما تستخدم دابتين في الحراثة، وهو عبارة عن قطعة غليظة من الخشب قطرها 15سم وطولها متر ونصف، ينبعث من كلا طرفيها ثقبان، يثبت فيهما عودان غليظان بسمك 4-5سم، يسمى كل واحد منها زغلولة، يستخدما لتثبيت النير في عنق الدابتين، حيث يحيطان برقبة الدابة من الأعلى، ويستندا على كتفي الدابة على مخدة  من الجلد والخيش ومحشوة بالقش، وبها تجر الدابتان عود الحراث.  

النير

***

سكّة المحراث

قطعة معدنية مسطحة ذات مقدمة حادة، وطرفين مجنحين للتوازن، تغوص في الارض بفعل ضغط المزارع على الكابوسة، وقوة سحب الدواب المحراث إلى الأمام. وتثبت السكة على الذكر، وهو الجزء الأسفل من المحراث البلدي، الذي يدخل في عروة السكة لتثبيتها. وهي التي تشق التربة وتقلبها أثناء الحراثة..

سكة المحراث

***

الكابوسة

عبارة عن مقبض خشبي او معدني مثبت بعمود المحراث باتجاه أفقي، يمسكه الفلاح عند الحراثة، لتوجيه المحراث والتحكم فيه ليبقى في خط مستقيم، او الضغط عليه لينغرز في الأرض، بحسب ما تقضيه عملية الحراثة

الكابوسة - مقبض المحراث

***

الوصلة

عبارة عن قطعة خشب توصل بين النير والمحراث وكلاهما من الخشب القوي

***

إرياح

عبارة عن حبلان يصلان بين الكرْدانةِ والمحراثِ البلدي، يمتدان على جانبي الدابة، وبهما يجر عود الحراث.

المنساس

عبارة عن عود خشبي طويل من عيدان البلوط مثبّت في أعلاها مسمار حاد، يستخدمها الفلاح لوخز الدابة لحثها على الحركة أثناء الحراثة، ويثبت في أسفلها قطعة حديد مسطحة مثلثة الشكل تشبه المجرود، لقشط الطين إذا علق بالسكة خلال الحراثة.

يحمله الفلاح بيد، بينما يمسك الكابوسة (يد المحراث) باليد الأخرى. وهناك نوع اخر من المنساس، يثبت في رأسه (بدلا من المسمار) سوط طوله يزيد عن ذراع، لحث الدابة على السير.

***

العروسة

العروسة هي أداة توضع في حقول القمح لاخافة الطيور في موسم البذار او عند نضوج القمح، وهي عبارة عن عمود خشبي توضع عليه ملابس قديمة لخداع للطيور وإيهامها ان هناك شخصا مخيفا يحرس هذا الحقل.

 

العروسة او الفزّاعة لإخافة الطيور

***

المنجل

أداة حصاد يدوية، وهي عبارة عن نصل حديدي على شكل نصف دائرة، مسنن من الحافة الداخلية، تكون نهايته مدببة كرأس السكين، وله يد خشبية مثبتة في الأسفل، بمثابة المقبض. ويستعمل الفلاح المنجل في حصاد محصول الحبوب من القمح والشعير، وفي عمليات الزراعة المختلفة، مثل إزالة الاعشاب الضارة وحش البرسيم والعشب.. وغيرها.

المنجل - اداة الحصاد اليدوي

***

العقير او العكير

وهي أرض الحقل بعد الحصاد، والزرع المحصود أو ما بقي من الزرع في الأرض بعد حصده، وهي الأجزاء التي تبقى ثابتة في الأرض بعد الحصاد، يتم رعيه أو حرقه أو جمعه أو نقله او حرثه لتهيئته للزراعة.

الحِـلّـة

بعد انتهاء الحصاد يتم تجميع الأغمار ووضعها على شكل كومة كبيرة تسمى حلّة، ليتم نقلها مع الشيّالة الى البيدر من اجل درسها.

***

القش

هو الزرع الذي تم حصاده ونقله إلى البيدر، والمرحلة التي قبل مرحلة الدراس

الشبكة

وتصنع من الليف المتين، وهي ذات شكل مربع مستطيل يقطع وسطها بحبلين طوليين وحبليين عريضين متقاطعين مع الحبلين الطوليين  فيتكون من تقاطع هذه الحبال الاربعة مربعات متساوية في السعة. وتستعمل في نقل الحطب والقش على ظهور الجمال .

شبكة الحبال

***

المصّيص، والمصيصة

المصيص حبلٌ رفيعٌ من الليف،  أما المُصّيصة فهي قطعة من الحبل يتراوح طولهُ من نصف متر الى متر ونصف

الشحر

تشبه السيبة الخشبية توضع على ظهر الجمل للتحميل. وهي عبارة مستويان متقاطعان من أعواد من الخشب يأخذان شكل سلمين خشبيين طول كل منهما متراً وربع المتر متصلان مع بعضهما بمفصل ويمكن طيهما. ويفتح الشحر ويوضع طرفاه على ظهر الدابة، فيكون كل طرف على جانب من جوانب الدابة، وعلى كل طرف من الشحر يتم تحميل اكياس القش والحبوب بشكل متوازن، ليتم نقلها الى البيدر، او الى مكان آخر. ويلف حبل على الشحر المحمل بالقش بعد وضعه على الدابه لمنعه من الوقوع .

الشحر او الحامل

***

الرجادة - رفع المحصول الى البيدر

عملية لرفع او نقل الحصيد من قمح او شعير او بقوليات من الحقل الى البيدر لدرسه، على ظهور الجمال او البغال بعد أن يوضع "الشحر" وهو عبارة عن سلمين خشبيين طول كل منهما متراً وربع المتر، متصلان مع بعضهما بمفصل ويمكن طيهما. ويفتح الحامل ويوضع طرفاه على ظهر الدابة فيكون كل طرف على جانب من جوانب الدابة، وعلى الحامل يتم تنضيد المحصود ثم ينقل إلى البيدر لتتم دراسته.

الرَّجاد

جمعها رواجيد، وهو الذي يقوم بعملية الرجادة، أي نقل محصول القمح بعد الحصاد من الحقل إلى البيدر على الحمير والبغال والجمال للدرس والتذرية والغربلة

الرجادة - رفع المحصول الى البيدر لدرسه

***

البيدر

هو المكان المخصص لجمع المحاصيل الزراعية من أجل درسها واستخلاص الحبوب منها قبل تخزينها. وهذه الحبوب هي القمح والشعير والقيطاني (الفول والعدس والبيقياء والكرسنة) والذرة والسمسم.

وتكون ارض البيدر في العادة مستوية وصخرية صلبة لا تصلح للزراعة. وتتراوح مساحة البيدر الواحد بين 150-200 متر مربع، وهي مساحة كافيـة لمحصول واحد في الوقت الواحد على الأغلب، إذ نادراً ما يتجمع أكثر من محصول على البيدر في آن واحد. وقد يتم درس اكثر من محصول على البيدر في وقت واحد، اذا يتم تقاسم البيدر بين اكثر من مزارع، خاصة اذا كان البيدر كبيرا واسعا بما يكفي لذلك.

البيدر

***

الطرحة

هي كومة القش التي تُفرش على ارض البيدر من أجل درسها، وتبدأ اولى خطوات عملية الدرس بدوران الدواب على الطرحة لهمدها ونكسيرها.  ويقوم فلاح آخر بقلب الطرحة بالدقران بين الحين والآخر، حتى تصبح قابلة لعملية الدرس.

تفرش سنابل القمح على البيدر لدرسها، وتقوم الدواب بدوسها وسحقها

***

الدراس او دراسة المحصول

هي العملية التي يتم فيها تكسير سنابل القمح لاخراج حبوب القمح منها .وتتم الدراسة بواسطة لوح الدراس او النورج الذي تجره الدابة يدور فوق الطرحة من سنابل القمح المفروشة على البيدر بشكل دائرة ويقوم بسحقها وتكسيرها.

الداروس

هو من يدرس الحب على البيدر بواسطة لوح الدراس او النورج.

لوح الدراس

يستخدم لهرس سنابل القمح لاستخلاص الحبوب منها، يجره بغل او حصان، او حمارين معا.  وهو عبارة عن قطعتين مستطيلتين او اكثر من خشب البلوط الثقيل، عرض الواحدة منها نحو  اربعينسم، وطولها نحو متر ونصف سم، وسمكها نحو 4سم، وتثبّت القطعتين مع بعضهما بعوارض خشبية، بحيث تصبحا لوحا خشبا واحدا. ويتم حفر ثقوب كثيرة في اللوح يكون قطرها في حدود 4سم، توضع فيها حجارة نارية صلبه وحجارة صوّان سوداء، وهي ذات حواف حادة، يتم تثبيتها في الثقوب من خلال الطرق عليها. وتكون مقدمة اللوح منحنية قليلا الى الاعلى من جهة الامام حتى يسهل انسياب اللوح وانزلاقه فوق القش دون أن يرتفع القش فوق اللوح، أو يندفع أمامه. وعندما يبدأ الحيوان بالدوران على الطرحة المفروشة على ارض البيدر، يكون وجه اللوح المثبتة عليه الحجارة الى الاسفل، بينما توضع على وجهه  الاعلى اثقالاً من الحجارة، او يركب عليه الرجل الداروس لزيادة الثقل والضغط على سنابل القمح لتكسيرها وتنعيمها بمرور الحجارة النارية عليها، اثناء جرّ الدواب للوح الدراس. وإذا كان الدوران باتجاه عقارب الساعة، فيجب أن يتغير للاتجاه المعاكس، بين فترة وأخرى، لتوزيع الجهد على كتفي الحيوان.

لوح الدّراس

فلاح يقف على لوح الدراس اثناء عملية درس سنابل القمح

***

النورج

درّاسة حديدية لها دواليب مسننة تجرها الخيول، يثبت فوقها مقعد خشبي يجلس عليه الدرّاس او الأطفال. ويشبه النورج في شكله مقعد طلبة المدارس، لكن بدون طاولة أمامه، ومثبت فوقه مظلة من الخيش لتقي الراكب عليه من حرارة الشمس. ويسير النورج على عدة عجلات مسننة من الصاج السميك تسمى تروس، ويدور به الحصان او البغل الذي يجره على "الطرحة" المؤلفة من سنابل القمح او الشعير المفروشة حول البيدر. وتقوم المسنّنات بفرم السنابل وتهشيمها خلال دورانها عليه.

آلة النورج

***

الدقران او الدكران او الشاعوب

عبارة عن عصا خشبية متينة، طولها نحو متر ونصف، تنتهي بمشط من الحديد ذي اربعة اسنان طويلة متباعدة عن بعضها، طول كل واحد منها اربعين سم، وهي ليست مستقيمة بل شبه منحنية الى الأسفل، تشبه الى حد كبير شوكة الطعام. يستخدمه الفلاح لجمع السنابل عند الحصاد، وفي جذب شمائل القمح من الكومة على البيدر إلى الأسفل لمدها على الطرحة للدراسة، وكذلك عند تقليب الطرحة أثناء دراسة المحصول.

***

المذراة

قطعة خشبية تشبه كف اليد، وتتألف من خمسة أصابع خشبية بعرض قراطين لكل أصبع، تعشَّق بعصا خشبية بطول متر ونصف، وتستخدم هذه الاداة  لتذرية المحاصيل بعد درسها في الهواء لفصل الحبوب عن التبن والقش بمساعدة هبات الرياح الخفيفة. كما تستخدم في تقليب الطرحة أثناء الدراسة، وفي نشل السنابل المحصودة من الكومة، وفرشها على البيدر، وفي تعبئة التبن في الخيشة.

وتخلف المذراة عن الدقران في كون اصابعها خشبية وعريضة ومنبسطة، بينما اصابع الدقران معدنية ورفيعة ومعكوفة قليلا الى الداخل، وأطول من اصابع المذارة. .

المذراة الخشبية

***

العرمة - الكومة من سنابل القمح المدُوس جاهزة للتذرية

***

التذراة او التذرية

بعد الانتهاء من درس سنابل القمح جيدا تليها مرحلة فصل الحبوب عن القش الناعم (التبن)، فيتم تجميع المحصول المدروس في الطرف الغربي من البيدر على شكل كومة من القش الناعم تسمى العرمة، ويقوم الفلاح باستخدام المذراة بعفر التبن المخلوط بالحبوب الى اعلى في الهواء، وبمساعدة هبات الرياح الخفيفة، يتطاير التبن لخفته في الهواء ويسقط جانبا، بينما تسقط الحبوب وما هو أثقل منها (مثل القصل) في نفس المكان. وهكذا يتابع الفلاح عملية التذرية حتى الانتهاء من فصل الحبوب عن التبن، وما تبقى من شوائب لم تفصل بالرياح، يتم فصلها عن الحبوب بالغربلة، باستخدام الكرابلة والمسرد والغربال الناعم، وتختلف هذه الغرابيل عن بعضها في اتساع فتحاتها.

فلاح يقوم بتذرية المحصول المدروس باستخدام المذراة لفصل التبن عن حبوب القمح

***

الكواشة، او المشُط

الكواشة او المشط اداة زراعية تستخدم لتسوية التربة وتنعيمها بعد الحراثة، ولتنظيف المزرعة او الاحواش من بقايا الحشائش، وما يتساقط من الاشجار. كما تستخدم لجمع القش في الحقل وعلى البيدر. ويتكون المشط من قطعة حديدية مستطيلة مركبة علي عود خشبي، ولها اسنان او اصابع خشبية او حديدية على شكل مشط الشعر.

***

مكنسة النتش

مقشّة خشنه من النبات الشوكي- النتش،  تثبت على عصا خشبية، وتستخدم في الكنس والتنظيف، وفي إزاحة التبن عن حب القمح عند التذريه، وجمع الحب والقش عن البيدر.

***

القصل

عقد نباتات القمح والشعير، او بقايا سنابل القمح بعد درسها وتذريتها، وهي أكبر وأخشن من التبن، لا تصلح علفا للحيوانات، وتستخدم للتدفئة او كوقود في الطابون، وفي خليط الطين الذي كان كانت تقصر به جدران البيوت والسناسل

التبن

هو القش الناعم الناتج من محصول الشعير والقمح بعد درسه وتذريته وفصل الحبوب عنه، ويستخدم علفاً للحيوانات.

ترابية او العور

التبن الناعم المخلوط بالتراب لا يصلح علفاً للحيوانات، يفرش في أرض الإسطبل تحت الحيوانات

التبّانة او المتبن

مشتقة من كلمة التبن، وهي غرفة لحفظ التبن وعلف الماشية والدواب، وهي عبارة عن غرفة كبيرة تكفي لتخزين التبن طوال العام، لها فتحة من أعلى السطح تكون بوسطه أو على إحدى الزوايا، قطرها زهاء (70 سم)، يصب منها التبن، تسمي (الروزنة)، وفي الأسفل باب صغير بحجم 50×50سم، لسحب التبن منه عند الحاجة. ويجب ان تكون التبانة محصنة بشكل جيد فحتى لا يدخلها الماء.

يتم تعبئة التبانة بالتبن بعد موسم الدرس في الصيف، من خلال فتحة السقف، حيث تُحمل الأكياس المملوءة بالتبن إلى أعلى السطح ثم تفرّغ من خلال فتحة (الروزنة)، حتى تمتليء الغرفة الى السقف، بهدف تخزين اكبر كمية ممكنة من التبن.. ويتم تفريغ كمية التبن اللازمة لإطعام الحيوانات من خلال الباب الصغير، الذي ما ان يفتح حتى يتدفق التبن للخارج. وتكون التبانة قريبة من زريبة الحيوانات او الاسطبل، حيث يقدم التبن على سبيل العلف بعد عودة الحيوانات من المرعى، إذا كانت لا تشبع من الأراضي التي ترعى بها، والأغلب تقدم في الشتاء وبشكل خاص للحيوانات التي تقوم بالحراثة أوالدراسة أوالأعمال المجهدة. وقبل تقديمه طعاما للحيوانات يتم غربلة التبن وذلك لتخليصه من اية شوائب عالقة كالاتربة والحصى الصغيرة.

التتبين

هي عملية تعبئة التبن بالخيش، ونقلها على الحمير من البيدر إلى البيت، وتفريغها في التبّانة بعد حمل الخيشة على الظهر، والصعود بها على السلم الخشبي إلى فتحة التِبّانة على السطح، حيث يقف أحدهم عليها، فيحل رباط الخيشة ويفرغ التبن منها في التِبّانة.. وهكذا..

الشليف

عبارة عن كيس مصنوع من الخيش واكبر حجماً من البالة ويعبأ به التبن

العدل

كيس من القنب منه الحجم الكبير ذو الخط الأحمر والصغير ذو الخط الأخضر، وتعبئ به الحبوب

الفردة

كانت الفَرْدةُ بمثابة الكيس في العقود الماضية، وكانت تنسج من الصوف، يغلب على لونها البياض، وفيها بعض الخطوط السوداء المنسوجة من شَعْر الماعز. تتسع لحوالي 100 كغم من الحبوب أو الدقيق، واستعملت في الاصل لنقل الحبوب على ظهور الجمال، وبها كان الناس يحفظون دقيقهم لسهولة تحميلها في الحلّ والترحال، ثم أصبح الطحين يُخزن في برميل من الخشب او الكرتون المقوى (الذي كان تجلب به الخميرة الهولندية)، أطلقوا عليه اسم برميل الطحين، وكان يتسع لكيس واحد من الطحين، وبعد ظهور البلاستيك استعمل الناس برميلاً من البلاستيك المُقوّى

الخيشة

كيس من الخيش، يستعمل لحمل ونقل التبن من البيادر عبارة عن كيس قنب كبير(عدل)، أو عدة أكياس توصل مع بعضها، لها فتحة في الأعلى تستخدم لتعبئة التبن لنقله من البيدر، ثم يخاط فمها

البالة

مصنعه من الخيش، ويعبأ بها التبن من اجل البيع او نقلها الى مخازن التبن في البيت.

المسلّة

هي ابرة كبيرة بسمك 3ملم وطول 10سم مثقوبة من جهة ومدببة من جهة أخرى تستخدم لخياطة الاوعيه الجلدية، وخياطة فوهات الشوالات المملوء بالحبوب، او اكياس الخيش المملوءة بالتبن بخيطان القنب المثنية. كما تستخدم لتخييط الجلود والأقمشة السميكة.

السّحارة

صندوق مستطيل من الخشب السميك بطول 80سم وعرض نحو 30سم مفتوح من الأعلى وحوافه عالية بارتفاع 60سم، يستعمل لنقل الخضار والفواكه من الحقل  لبيعها في السوق. توضع سحارتان على جانبي الدابة لعمل توازن، ويربطان بحبل متين يمرر من خلال ثقوب في جوانبها العلوية، ويستند على ظهر الدابة. والصندوق الأصغر من السحارة يسمى "بكسة"..

البًُكسِة

صندوق من الخشب الرفيع، بطول 60سم، وعرض 30سم، وارتفاع 20سم، يوضع فيه الخضار والثمار لتنقل للبيع في السوق.

***

البرذعة

ما يوضع على ظهر الدابة ليقعد عليه الراكب، او لوضع الاحمال عليها، بواسطة الخُرُج او الاكياس أو بالسحارة والبكسات الخشبية.

والبرذعة عبارة عن شوال من الخيش يحشى بالقش، ثم يغلف بقماش متين، توضع على ظهر الدابة للركوب عليها. يعلو البرذعة من ألأعلى من جهة الأمام حشوة كبيرة تسمى الكرسي.

وتثبت البرذعة على ظهر الدابة بواسطة الحياصة، وهي حزام او قشاط عريض من القماش او الجلد يلف حول بطنها، وآخر يوضع تحت ذيلها، لتثبيت البرذعة ومنعها من الانزلاق، خاصة عند المشي نزولا.

والبرذعة هي فقط للحمار والبغل، أما الحصان فيوضع عليه السرج، والجمل يوضع عليه الرحل.

السّرج

هو الرّحل، او الكساء الذي يوضع على ظهر الدابة ليجلس عليه الراكب. يتكون السرج من هيكل معدني خفيف يُكسى بالجلد والصوف، وقد يوضع له زينة مناسبة. وللسرج حافة من الأمام ومن الخلف، ويثبت على ظهر الحصان (بعد وضع قطعة من القماش تحته) بحزام يُصنع من الجلد، أو من نسيج سميك، يمرر من تحت بطن الحصان، وآخر من تحت ذيله. ويجب ان يوازن السّرج ثقل الفارس، ويمنحه جلسة صحيحة مريحة، دون ضغط زائد على ظهر الفرس وجانبيه، ولا يعرقل حركة كتفي الفرس حتى لا يجرح. لذلك يوضع فرش أو بساط على ظهر الحصان مما يلي جسده، ويكون محشواً بالصوف، بحيث يساعد توزع ثقل الفارس، على ظهر الفرس، ويحميه من أذى السرج.

ويتدلى من جانبي السرْج حلقة معدنية متسعة الأضلاع على شكل مثلث، لدعم قدم الراكب عند اعتلاءه صهوة الجواد، تسمى ركاب.

الرِّكاب

الرِّكاب هو جزء من السرج الذي يوضع على ظهر الفرس، وتكون وظيفة الركاب هو تثبيت قدمي الفارس الذي يقود الفرس. وعادةً ما يوجد زوجٌ من الركائب للمساعدة على اِمْتِطَاء الدواب، وأيضًا كدعامة للقدم أثناء ركوب الأحصنة أو الخيول. كما تزيد هذه الركائب من قدرة الفارس على البقاء ثابتًا فوق السرج، وعلى التحكم بالحصان والسيطرة عليه بشكل أكبر.

ويتم وصل الركائب بــالسَرْج عن طريق سِيور جلدية يُطْلَق عليها اسم "سِيور الركاب"، وهو قابل للتطويل او التقصير، ليلائم كلٍ من حجم الفارس، وحاجته للبقاء ثابتًا فوق ظهر الحصان بشكل متوازن.

ويتم امتطاء صهوة الفرس بوضع الرجل اليسرى في الركاب الأيسر (الذي يمكن أن يطوّل أو يقصّر ليلائم حجم الراكب، وباليد اليسرى المتكئة على أسفل الرقبة يمسك الراكب باللجام ويشده شداً خفيفاً، ويمسك باليد اليمنى رأس السرج رافعاً جسمه إلى أعلى الحصان متكئاً على الرجل اليسرى المثبتة في الركاب، وتلتف الرجل اليمنى فوق الحصان إلى الجهة اليمنى منه ويدخلها في الركاب الأيمن.

السّرج والرّكاب

***

مِخلاة  (وجمعها مخالي)

المِخلاة- بكسر الميم- عبارة عن كيس يشبه الحقيبة يُصنع من الخيش او القماش او من شعر ووبر الماعز والابل. يتراوح طوله بين 50 و 60 سم، وعرضه دون ذلك بقليل. يوضع فيه علف الدابة المؤلف من التبن المخلوط مع الشعير أو القمح، ويعلق في رأسها او رقبتها بشد طرفي حبل مفتول او سير من الجلد، ختى تأكل منه الدابة أثناء الحراثة أو  الدراسة

رسن

حبل رفيع يربط في طرفي اللجام الذي يوضع في فم الحمار او الخيل، يمسك به الراكب، لتوجيه الدابة او إيقافها.

جمل

حيوان يستخدم في أعمال النقل والركوب، والحراثة. كان يستخدمه الفلاحون قديماً في عملية نقل المحصول الى البيدر، وحمل الحبوب من البيدر الى البيت للتخزين. كما كان يستخدم للركوب والحج الي بيت الله الحرام.

الرحل

يشبه البرذعة، يوضع فوق ظهر البعير ليجلس عليه الراكب، وهو عبارة عن قطعتان من الخشب تصل بينهما قطعة من الخيش، تحشى من الداخل بالقش، وتصبح بمثابة الكرسي، توضع فوق سنام البعير للركوب عليه. ويوضع تحت الرحل قطعة ثخينة من القماش، او حشايا وقاية لها من مس خشب الرحل. ويثبت الرحل بحبل يربط أحد طرفيه في رحل البعير من جانبه الأيمن ثم يلف حول بطن البعير ويربط طرفه في الرحل من جانبه الأيسر، ويشد بقوة ليثبت الرحل على ظهر البعير، ويكون مجدولاً من حبال الصوف. وكل رحل له جنيبتان متدليتان، لهما أهداب جميلة تنحدر تحت خاصرتي الراحلة.

الهيكل الخشبي للرحل

الجمل وفوقه الرحل

***

الخُرُج

الخرج وعاء ذو عِدلين يوضع على ظهر الدابة لحمل الاغراض فيه. وهو عبارة عن كيس من الخيش مشقوق من وسطه عرضًا يوضع على ظهر الدابة فوق البرذعة او السرج، ويتدلى عن يمين ويسار الدابة شقين او جيبين متقابلين، مصنوع من الخيش أو الكتان، يوضع فوق ظهر الدابة، ويوضع فيه الطعام وبعض المواد والأدوات الصغيرة وغيرها. ويجب أن يكون الجيبان متساويان في الأحمال حتى يتزنان ولا يميل احدهما ويشد الآخر. ويكون الخُرُج من النوع الممتاز عندما يغزل من الصوف الملون ويزين بالأهداب والسفابف. يحمل به المسافر لوازم سفره على راحتله.

وبعد حرب عام 1967م اخذ الناس يستخدمون العربات التي تجرها الخيول والحمير من قطع السيارات القديمة غير الصالحة للاستخدام، خاصة الإطارات والعامود الذي يثبت عليه الإطارين، واخذ الحدادين بتحويلها  إلى عربة للركوب ونقل مختلف الأحمال، من حبوب وخضرة وأدوات ولوازم زراعية وغيرها. كما يستخدمها جامعي الخردة- مثل مخلفات النحاس والحديد والألمنيوم، ويطفون أحياء المدينة من الصباح الباكر حتى المساء، لجمعها من البيوت والشوارع، وبيعها لتجار الخردة.

ومازالت هذه العربات التي يجرها الحيوان تستخدم في الركوب والنقل فى قلقيلية والقرى المحيطة بها، وان تراجع استخدامها مؤخرا بشكل كبير، خاصة مع انتشار استخدام وشراء سيارات النقل

المرحوم عبد الرؤوف حمد الله -ابو الصادق- يركب على عربة يجرها

حمار اثناء زيارته لقلقيلية عام 1993م، وكان يقيم رحمه الله في امريكا

***

السّل

السلّ فهو نوع من السلال يصنع من نبات البوص، يستعمل في البيارات لقطف الحمضيات ونقلها الى اماكن تعبئتها، ويتسع لاكثر من عشرين كغم، وله عروتان يحمل بهما، يمكن حمله على الظهر يثبت بحزام على الراس، او يحمل بين اليدين ويثبت بحبل يعلق على الرقبة.

استخدم الفلاح الفلسطيني السّل المصنوع من نبات الخوص، لقطف ثمار البرتقال ونقلها

عند مدخل البيارة، حيث يتم تعبئتها في صناديق خشبية، تمهيدا لنقلها وبيعها في السوق

***

يتبع...

- الحاج عبد الله ابو خديجة (82عام)

- الحاج يوسف قزوح نزال (67عام)

- الحاج محمد سعيد هلال (ابو بلال - 86عام)

- الحاج بشار صادق بشناق – كفر عبوش – 2006م

- قبس من تراث المدينة والقرية الفلسطينية – صباح السيد عزازي -  دار الجليل للنشر – عمان 1989م

- أ. مصطفى الصوفي - التراث الشعبي الحمصي - منشورات وزارة الثقافة - دمشق 2008

***

تراثييات

       
samirsous@myqalqilia.com
       

سمير زهير ألصوص

قلقيلية - فلسطين

<a href="https://plus.google.com/https://plus.google.com/u/0/102734224795960454451/posts?rel=author">Google</a