www.myqalqilia.com

 قلقيلية بين الامس واليوم

 
 
www.myqalqilia.com

تقع مدينة قلقيلية في الجزء الشمالي-الغربي للضفة الغربية، غربي  مدينة نابلس، وجنوبي من مدينة طولكرم،  ويتميز موقع قلقيلية

 بكونه جزءاً من أراضي السهل الساحلي لفلسطين، فوق طرفه الشرقي، وعلى بُعد 14كم من ساحل البحر الأبيض المتوسط.

 ***

إن حاجة الإنسان إلى العلم والمعرفة لا تقل أهمية عن حاجته إلى الضرورات الأخرى. وقد كان للعلم والمعرفة مكانة كبيرة بين سكان قلقيلية، إذ لم يكن التعليم حديث عهد بقلقيلية، ولكنه قديم قدم تاريخ البلد.

وكان التعليم قبل تأسيس أول مدرسة في قلقيلية يتم عن طريق الكتّاب التي افتتحت في قلقيلية منذ النزول الأول لأهالي صوفين إلى قلقيلية عام 1220ﻫ، واستمرت حتى افتتاح أول مدرسة أميرية فيها. والكتاتيب يقوم بها فرد أو أفراد لتعليم مجموعة من الأبناء القراءة والكتابة والقرآن الكريم والخط وشيئاً من الحساب. وكان يتراوح عدد التلاميذ في العادة ما بين 20-30 طالباً، وقد يزيد او ينقص عن ذلك قليلاً. وكانت الكتاتيب في البداية جزءاَ من المسجد، وكان إمام المسجد في الغالب هو من يقوم بهذه المهمة. كما كان بعض الشيوخ يفتحون كتاتيب خاصة بهم في بيوتهم، ويتقاضون أجرا عينيا على ذلك، وقد يكون من القمح او الذرة او الخبز او البيض. وقد يكون نقديا اذا كان والد الطالب موسراً. ولا تقل الكتاتيب دورا عن المدارس النظامية، إذ أن دور الكتاتيب ينحصر في تعليم الناس القراءة والكتابة وعلوم القرآن الكريم والحساب، ولم تتلاشى الكتاتيب من قلقيلية، إلا بعد ظهور التعليم المنظم.

وكان التعليم في الكتاب غالبا ما يقتصر على الأبناء دون البنات، فلم تكن تتاح للبنات فرصة التعلم إلا على نطاق ضيق جداً، والسبب في ذلك هو ان معظم الأسر كانت تنظر إلى مسألة خروج البنت من البيت لتعلم القراءة والكتابة على أنه أمر معيب، واقتصر بالتالي التعلم على الأبناء فقط، لان الذكر في نظرها يمثل مصدر رزق للأسرة، بينما حصرت عمل الإناث في المنزل أو في حقل الزراعة أو أعمال الخياطة والتطريز، والبنت التي تبرز في تعلّم مثل هذه الأمور تسمى (معدَّلة)، أي أنها ماهرة وخبيرة بشؤون البيت من طبخ وتنظيف وخياطة وتطريز وصيانة للبيت ومحتوياته.

ومع ذلك لم تكن جميع الأسر في قلقيلية بهذه العقلية المتخلفة، ففي أوائل القرن الماضي، كانت بعض العائلات تسمح لبناتها بالذهاب إلى الكُتّاب (من النساء)، ليتعلمن القراءة والكتابة والقرآن وبعض مفاهيم الحساب.
ولم تتاح للبنات فرصة حقيقية للتعلم الا عندما وضعت النواة الأولى لمدرسة بنات قلقيلية، بإنشاء أول صف ابتدائي عام 1934م، حيث قُبلت في ذلك العام أربعون طالبة، وتم توزيعهنَّ بالتساوي على حمايل قلقيلية الرئيسية الأربعة، وبواقع عشرة بنات لكل حامولة (سنأتي على هذا الموضوع لاحقا).

اما من حيث الأدوات التعليمية فكان الطلاب يكتبون الدرس على رقائق من الحجارة البيضاء، وهو بمثابة كراس للطالب حالياً، وكان يكتب عليها بالفحم، واستخدمت بعد ذلك الألواح الخشبية التي طليت بالشّيد، ومع ظهور الأصباغ تطورت هذا الالواح، وطليت باللون الأسود، وكان يكتب عليها بالطباشير من الحجر الجيري، وبعد حفظ الدرس وإتقانه كان يمسح اللوح بخرقة من القماش.
كان الطفل يحمل معه إلى كتّاب القرية كيسا من القماش او الخيش مربوطا من طرفيه بحزام رفيع ليعلق الطفل الكيس في رقبته أو كتفه، ويحوى هذا الكيس في العادة المصحف أو أجزاء منه، كما يحمل الولد معه بعض الاوراق.
وكان الشيخ يجلس في المسجد على "مجنّبية" او جاعد، ويجلس الأولاد الذين كانت تتراوح أعمارهم بين الخامسة والخامسة عشر على شكل نصف دائرة كبيرة. ولم يكن الشيخ ليعلم الأولاد الجدد، بل كان الكبار يعلمون الصغار، وكان الشيخ يراقب ويوجه الطلاب الكبار، ويتدخل عند اللزوم فقط.

وكان من أهم ما يعتني به شيخ الكتاب هو تعليم الصغار مبادئ الدين، الأخلاق، النظافة، القرآن، والصلاة، ويروى لهم قصص التهذيب والحكايات ذات الطابع الديني.

وكان الشيخ يعاقب الطالب الكسول بالضرب بالعصا على اليدين والقفا. وكان هذا من أحد أهم أسباب هروب الأولاد وعزوفهم عن التعليم. وكان الآباء لا يجبرون أبناءهم على الذهاب إلى الكتاتيب إذا لم يريدوا ذلك، وكان الطالب يفضّل العمل المضني والشاق مع والده في الحقل والزراعة على الدراسة والتعليم، وكان الوالد لا يجبر ابنه على الذهاب إلى الكتاتيب للتعلّم، خاصة إذا كان في حاجة لمساعدته في الحرث والزراعة، وذلك لعدم وعي الآباء في ذلك الحين بأهمية التعليم .
قبل ان تؤسس مدرسة ابتدائية اميرية في قلقيلية، كان لبعض الشيوخ الكرام دورا كبير في تعليم الناس في المسجد أو في البيوت. وكانت الدراسة في الكُتَّاتيب في ذلك العهد تقتصر على تعليم التلامذة القراءة والكتابة والقرآن الكريم والحديث وشيئاً من مبادئ الحساب، ويتعلمون الصلاة واحكام الغسل والوضوء. وكانوا يجلسون على الارض، ليس لديهم مقاعد خشبية.

ومن بين هؤلاء الشيوخ الإجلاء الذين قاموا بهذه المهمة في القرن التاسع عشر كان الشيخ حسن صبري الذي كان لزاماً عليه كإمام للقرية ان يقوم بتعليم الناس مجانا وبدون اي مقابل، واستمر كذلك حتى وفاته رحمه الله. وكان يقيم في قلقيلية وقتئذٍ شيخ مصري اسمه الشيخ حامد، فتولى مهمة التدريس مقابل أجر يومي مقداره رغيفاً من خبز القمح عن كل تلميذ او رغيفان من خبز الذرة (كراديش)، مع بيضة يتقاضاها كل يوم خميس، وبعد وفاته قام بهذه المهمة الشيخ عبد الرحمن صبري، وهو احد أولاد الشيخ حسن صبري.
هذه الكوكبة من الشيوخ الأفاضل استطاعت أن ترسم ملامح البدايات الأولى، ووضعت الأساس المتين للتعليم في قلقيلية.
ولم يقتصر دور امام المسجد في العهد التركي على امامة المصلين فقط، بل كان خطيبا ومؤذنا ومعلما لابناء القرية، وهو المفتي في القضايا الشرعية، وهو الماذون الشرعي الذي يعقد الزواج، وهو وجيه القرية ورجل الاصلاح فيها، يحل الخلافات والمشاكل بين الناس، وهو المسؤول أمام الجهات الرسمية عن شؤون القرية، قبل ان يتم تعيين مخاتير للقرى يمثلون القرية امام الجهات الحكومية.
وبعد تشكيل مركز للحكومة في طولكرم عام 1884م، وكان القائمقام هو محرّم بيك من صيدا (لبنان)، الذي طلب من الحكومة فتح مدارس اميرية في جميع القرى، فأجابت حكومة بيروت بالموافقة، وفتحت مدارس اميرية في قلقيلية والطيرة والطيبة وطولكرم وعنبتا وعتيل ودير الغصون.
اما في قلقيلية فقد تم افتتاح أول مدرسة أميرية عام 1885م، حيث خُصص جزء من المسجد العمري (المسجد القديم) وهو الجزء الواقع عند المدخل الغربي للمسجد، وكانت عبارة عن غرفة كبيرة، تعادل غرفتين من غرف البيت، وأُحضر لهذه الغاية معلم لبناني اسمه عبد الرحمن أفندي سلام، وهو من عائلة سلام المشهورة في لبنان، واقام سنتين، تلاه في هذه المهمة معلم لبناني آخر اسمه محمد أفندي سنّو، واقام سنة واحدة، خلفه الشيخ محمد العورتاني من قلقيلية، وبقي مدة سبع عشر سنة،اي حتى عام 1905م، خلفه مدرسا في المسجد الشيخ احمد صالح الخطيب.
وظلّ التدريس الأميري في المسجد حتى العام الدراسي 1913/1914م حين شيد أول بناء مدرسي، وهو البناء المجاور للسّراي من جهة الجنوب في مدرسة المرابطين الابتدائية، وسمِّي بـ "المكتب الابتدائي"، وكان ذلك في زمن رئاسة يونس عمر نزال للمجلس المحلي، الذي سعى لدى المعارف لبناء المدرسة، وتبرع بأرض المدرسة، وسميت المدرسة باسم المدرسة الأميرية للبنين. وبلغ عدد اطلابها عام 1914م- 160 طالب.

***

في هذا الجزء من المسجد العمري (الزاوية الشمالية-الغربية) والذي تم تجديده مؤخرا كان النواة الأولى

لأول مدرسة اميرية في قلقيلية ابان العهد التركي عام 1885م - الصورة 21/7/2011

***

ومن طريف ما رواه المرحوم عبد الرؤوف حمد الله (ابو الصّادق) عن والده المرحوم عبد الرحمن مصطفى حمد الله، ان والده كان طالباً لدى الشيخ محمد العورتاني، وحان يوم الخميس ليقدم للشيخ البيضة والرغيف، ولكنه كان جائعا، ولم يجد في البيت ما يأكله، فأكل البيضة والرغيف، ولم يعد بعدها إلى المدرسة!

المكتب الابتدائي- النواة الأولى لأول مدرسة أميرية في قلقيلية خارج المسجد، في العام الدراسي 1914/1913م

***

ومن المدراء المعروفين الذين تعاقبوا على إدارة المدرسة الأميرية للبنين:

1. الأستاذ شريف يوسف القُـبـّج: من عام 1925م-  1932م(ولا يعرف المدراء الذي تعاقبوا قبل شريف القبج)
2. الأستاذ جميل عبد الهادي: من جنين عام 1932-1934م
3. الأستاذ سلامة خليل: (وهو من الطيبة-المثلث)، من عام 1934- 1944م.
4. الأستاذ سيف الدين الكيلاني: عام 1944-1945م، وبقي لمدة عام واحد فقط.
5. الأستاذ توفيق ابو السعود: (وهو من القدس 1945-1947م)،
6. عبد الهادي أديب جرار: (من جنين 1947-1948م) 
7. الأستاذ وهيب البيطار : من نابلس 1948-1949
 

***

الأستاذ والمربي الفاضل

المرحوم شريف يوسف مصطفى القبج

1905-1985م

الأستاذ والمربي الفاضل
المرحوم سلامة خليل إبراهيم خليل
1909-1982م

مدير المدرسة الأميرية للبنين في قلقيلية
(1934-1944م)

***

الأستاذ الشاعر والمربي الفاضل
الدكتور سيف الدين زيد الكيلاني

(1914-1968م)

مدير المدرسة الأميرية للبنين- قلقيلية 1945م
وزير الإنشاء والتعمير في الأردن 1965م
***

الأستاذ والشاعر والمربي الفاضل

وهيب رشيد البيطار - نابلس

1916-1985م

أستاذ اللغة العربية

ومدير المدرسة الأميرية حتى عام 1949م

***

ويروي الحاج زكي الشنطي (من مواليد عام 1918م) انه عندما التحق بالمدرسة الأميرية للبنين، في الصف الأول الابتدائي عام 1925م، كان مدير المدرسة في ذلك الوقت الأستاذ شريف يوسف القُـبـّج، ومن بين الأساتذة الذين لا يزال يتذكرهم الحاج زكي الشنطي (95عام):

- محمد سعيد عودة - وكان يدرّس مادة اللغة الانجليزية

- الشيخ احمد صالح الخطيب- وكان يدرس القرآن

- حسن أحمد الحسن (شريم) - وكان يدرس عربي وحساب

- رمزي الدردنجي - وهو من غزة، وكان يدرس مادتي التاريخ والجغرافيا

ويذكر الحاج صبحي هلال (ابو هاشم مواليد عام 1927م)  انه عندما التحق بمدرسة قلقيلية الأميرية عام 1934م كان سلامة خليل مديرا للمدرسة، وكان إلى جانب إدارته للمدرسة يدرّس الطلاب مادة اللغة الانجليزية. كما ان الشيخان احمد الداعور واحمد الخطيب، كانا يدرّسان مواد الدين الإسلامي.

وفي زمن الحاج نمر السبع طلب باسم المجلس المحلي من إدارة المعارف العامة توسيع المدرسة، وبنيت خمسة غرف دراسية أخرى في الجهة الجنوبية للمدرسة عام 1930م. وتظهر هذه الصفوف من جهة اليسار في هذه الصورة

الصورة من عام 1965م. وتظهر  صفوف مدرسة المرابطين،  التي بنيت عام 1930م الى اليسار،

والمدرسة السعدية التي بنيت عام 1946م في أعلى الصورة.

***

وفي عام 2006م تم هدم هذه الغرف الدراسية، وأقيمت على أنقاضها محلات تجارية (على مفتر شارع نابلس-عبد الرحيم السبع)، وبنيت فوقها عدة صغوف دراسية.

وأخذت هذه المدرسة تتطور وتتقدم مع مرور الأعوام، وتستوعب المزيد والمزيد من الطلاب، الذين اقبلوا على التعليم، ووصل عدد المعلمين فيها عام 1942م إلى تسعة معلمين.

ولم تكن هذه المدارس الأميرية تكفي لسد الطلب المتنامي على التعليم، بل ان الحرص على طلب العلم دفع بالغيورين على بلدهم إلى إنشاء مدارس أهلية خاصة، حيث تأسست عام 1930 مدرسة الآداب الإسلامية وأدارها الشيخ عبد الرحيم العورتاني، وافتتح الشيخ احمد عبد الله صبري روضة الكتاتيب، في دار فهمي حامد صبري، والتي أقيمت على أنقاضها عمارة خالد العزّة- شرقي ديوان آل سهم الليل. وافتتح الشيخ احمد صالح الخطيب بعد تقاعده عام 1937م، مدرسة ابتدائية اسماها مدرسة الفلاح الوطنية، وذلك عام 1939م في دار بشارة موافي في وسط السوق، والتي أقيمت على أنقاضها عمارة أبو خلف. وكانت دار بشارة قبل عام 1939م ديونا لعشيرة آل نزال في قلقيلية.
وكان  مستوى التعليم في الكتاتيب والمدارس الخاصة ممتازا، حيث يروي لنا الحاج احمد محمود كيوان (ابو شريف) انه درس في الكتاتيب، وأراد الالتحاق بالمدرسة الأميرية التي كان يديرها المرحوم الأستاذ شريف القبج (من عنبتا-طولكرم)، وذلك في العام الدراسي 1925-1926م، فذهب مع والده إلى المدير وطلب منه تسجيل ابنه احمد في المدرسة، لكن الأستاذ شريف القبّج رفض في البداية قبوله لصغر سنه، وقال لوالده: (إن الولد صغير - وكان عمره اذ ذاك ست سنوات- والعمر المطلوب للقبول في المدرسة هو سبع سنوات، فلو نقص عمر ابنك عن ذلك شهران او ثلاثة لقبلته، لكن ابنك ينقص سنة عن السن المطلوبة، ويستحيل قبوله في هذه السنّ الصغيرة). لكنّ ابا شريف ارتمى على الأرض، وأجهش بالبكاء، ومع إلحاح والده على المدير، وإحساس المدير برغبة الولد الشديدة في التعلّم، وافق الأستاذ شريف القبج على قبوله في المدرسة، شرط ان يمتحنه في القراءة والحساب والقران. فأعطاه كتاب "القراءة للصف الأول" فقرأ دروسها بسرعة، وكان يحفظها عن ظهر قلب. واختبره في جدول الضرب فأجاب بطلاقة، وكان إذ ذاك يحفظ جداول الضرب كلها من (1-12). وطلب منه تسميعه ما يحفظه غيباً من القرآن، فقرأ له جزء "عـم". فدهش المدير لما رآه من هذا الطالب الذكي - ابو شريف- وقرر على الفور قبوله في الصف الأول، وبعد شهرين من بدء الدراسة نقله إلى الصف الثاني الابتدائي، لان مستوى ابو شريف التعليمي كان أعلى من مستوى اقرأنه من الطلاب في الصف الأول[3].

وقد أخذت مدرسة الذكور الأميرية بالتطور في عهد الأستاذ سلامة خليل مدير المدرسة (بين الأعوام 1934-1944م)، و الذي سعى بالاتفاق مع أهل البلدة لدى المعارف، بطلب توسيع المدرسة والحاق مبنى السّراي المجاور، والذي كان مبنى القيادة العثمانية حتى نهاية الحرب العالمية الأولى، ومركز الشرطة أيام الانتداب البريطاني. وتم إلحاقه بالمدرسة عام 1941م. واستخدم الطابق الثاني في البداية كنزل او مكان سكن للطلاب من خارج قلقيلية، وتحول فيما بعد إلى صفوف مدرسية (بعد ان انتفت الحاجة لمبيت الطلاب، بسبب تطور وسائل الموصلات، وافتتاح مدارس في القرى).

مبنى السراي - مدرسة المرابطين الابتدائية للبنين - بني عام 1330هـ 1912م إبان العهد التركي

وكلما زاد الإقبال على التعليم زاد بالمقابل عدد المعلمين، حتى وصل عددهم عام 1942م إلى خمسة عشر معلما في المدارس الأهلية والأميرية. ومن المعلمين من التحق بعد التعليم الثانوي بالكلية العربية التي تأسست عام 1918-1919م في القدس، والتي كانت بمثابة دار للمعلمين. وكانت داخلية يبيت فيها الطلبة، ويدفعون رسوما مقابل دراستهم فيها، ويعفى المتفوقون والفقراء من ذلك.

وفي عام 1945م، أحال المجلس المحلي عطاء بناء صفوف في الجزء الشرقي من المدرسة الأميرية إلى مقاول اسمه زكي أصلان من نابلس.

وفي العام الدراسي 1946م تم افتتاح الصف الأول الثانوي (الصف السابع)، تلاه الصف الثاني الثانوي (الصف الثامن) في العام الدراسي التالي 1947-1948م، وتوالى سنة بعد سنة افتتاح الصفوف الثانوية.

وفي العام الدراسي 1949-1950م تهيأت الفرصة لفصل المرحلة الثانوية والإعدادية عن المرحلة الابتدائية، وتم تقسيم المدرسة الأميرية للبنين (والتي كانت قد أُنشأت عام 1914م) إلى مدرستان - الأولى وحملت اسم المدرسة السعدية- وضمت المرحلة الثانوية والإعدادية، وأصبح مديرها الأستاذ عبد الرحيم سلمان (طولكرم)، بينما حملت الثانية اسم - مدرسة قلقيلية الابتدائية، وأصبح مديرها الأستاذ يحيى حسن عودة، (والتي أعيد تسميتها باسم مدرسة المرابطين عام 1960م) وضمّت المرحلة الابتدائية، وفي فترة لاحقة ضمت المرحلة الإعدادية (زراعي).

وتم الفصل بين المدرستين بسلك شائك امتد بينها من الطرف الشمالي الى الطرف الجنوبي، وابقي على  مدخل لتنقل المعلمين بين المدرستين، وكان المدخل بجوار غرفة تسمى الاسطبل  (لانها كانت اسطبل للخيل ايام الانجليز).

وكان آخر مدير للمدرسة الأميرية للبنين - المرحوم وهيب البيطار، وهو من مدينة نابلس، وانتقل مديرا للمدرسة الفاضلية في طولكرم  (1949-1956م).

الأستاذ والمربي الفاضل

المرحوم عبد الرحيم محمد سلمان - طولكرم

معلم في المدرسة الأميرية للبنين (1946-1949م)

أول مدير للمدرسة السعدية الثانوية (1949-1956م)

وهو والد كل من الدكتور منذر سلمان - طب عام

والدكتور نائل- طب وجراحة الأنف والإذن والحنجرة

***

وتعود تسمية المدرسة السعدية إلى القائد المسلم "سعد بن أبي وقاص" قائد معركة القادسيّة. ومع مرور السنين تم افتتاح المزيد من الصفوف الثانوية في المدرسة السعدية، وافتتح الصف الخامس الثانوي (الصف 11 ) في العام الدراسي 1952/1951م، واصبح بالامكان دراسة كامل المرحلة الثانوية في قلقيلية، بدلا من التحاق الطلبة بمدرسة الخضوري او الفاضلية في طولكرم، لدراسة الخامس الثانوي والتقدم لامتحان المترك.
ورغم توفر كامل صفوف المرحلة الثانوية في المدرسة السعدية منذ العام الدراسي 1952/1951م، الا انه كان لزاما على الطلاب التقدم لامتحان المترك في مدارس طولكرم، نظرا لقلة عدد الطلاب من ابناء قلقيلية وقراها المتقدمين لامتحان المترك. وفي العام الدراسي 1956/1955م، أصبح بالإمكان التقدم لامتحان "المترك" في مدارس قلقيلية.
وكانت السنة الدراسية حتى عام 1961م، 10 شهور وليس 9 شهور، وكانت الدراسة تبدأ بتاريخ 15 ايلول، وتنتهي بتاريخ 15/تموز، وكان المرحلة المدرسية 11 سنة وليست 12 سنة، واستمر هذا النظام حتى نهاية العام الدراسي 1960م، حيث تقدم الطلاب لآخر امتحان للمترك، وفي نفس العام إتخذت التربية والتعليم الأردنية قرارا باعتماد امتحان التوجيهي ابتداءً من عام 1962م، وتم تمديد المرحلة المدرسية من 11 سنة الي 12 سنة، لذلك لم يتقدم أحدا من الطلاب لامتحان المترك عام 1961م، وتقدم اول فوج من الطلبة لامتحان التوجيهي في عام 1962م.

وفي عام 1961م، أعيد تسمية المراحل المدرسية وأصبحت المرحلة الابتدائية تضم الصف الأول الى الصف السادس، والمرحلة الإعدادية من الصف السابع الي الصف التاسع، والمرحلة الثانوية من الصف العاشر الى الصف الثاني عشر، وأصبحت المدرسة السعدية تضم المرحلة الإعدادية (الصفوف 9،8،7) صناعي، والمرحلة الثانوية (الصفوف 12،11،10)، بينما ضمت مدرسة المرابطين المرحلة الابتدائية (1-6) والمرحلة الإعدادية (7-9) - زراعي. وأصبحت السنة الدراسية 9 شهور بدلا من 10 شهور، وتبدأ في اليوم الأول من شهر ايلول9، وتنتهي يوم (31) من شهر أيار5 . أي أن العطلة الصيفية أصبحت 3 أشهر بدلا من شهرين.

الأستاذ والمربي الفاضل

المرحوم احمد رشيد عودة (1921-2002م)

مدير المدرسة السعدية الثانوية (1956-1958)

مفتش في وزارة التربية والتعليم- عمان  (1958م)

***

الأستاذ والمربي الفاضل

المرحوم تيسير احمد محمد البسطامي (1923-1987م)

مدير المدرسة السعدية الثانوية في قلقيلية

1960-1963م

***

الأستاذ والمربي الفاضل

المرحوم سليمان محمد صبري- أبو غالب

 (1918-1977م)

مدير المدرسة السعدية الثانوية

(1963-1977م)

***

الأستاذ احمد قاسم محمد نزال

مدير المدرسة السعدية الثانوية

1977-1983م

***

 

الأستاذ محمود حسن قواس

مدير المدرسة السعدية الثانوية

1983-1996م

***

وقد توالى على إدارة المدرسة السعدية منذ تأسيسها عام 1949م، وحتى عام 1996م، كل من الأساتذة التالية أسماؤهم:

- الأستاذ عبد الرحيم سلمان 1949-1956م

- الأستاذ احمد رشيد عودة  1956-1958م

- الأستاذ عبد الفتاح درويش  1958-1960م

- الأستاذ  تيسير احمد البسطامي 1960-1963م

- الأستاذ  سليمان محمد صبري  1963-1977م

- الأستاذ احمد قاسم نزال 1977-1983م

- الأستاذ محمود حسن قواس 1983-1996م

وفي عام 2000م حصل الطالب يوسف عصام مصطفى الشنطي على المركز الأول على مستوى فلسطين في التوجيهي العلمي، وبمعدل متميز وهو 98.5%.

***

اما مدرسة قلقيلية الابتدائية، فقد انتقل الأستاذ يحيى عودة للعمل في ليبيا عام 1957م، وتولى إدارة المدرسة بعده المرحوم الأستاذ نمر رشيد عودة. وفي عهده تم تغيير اسم مدرسة قلقيلية الابتدائية، الى مدرسة المرابطين، وذلك عام 1960م.

وكلما زاد الإقبال على التعليم كانت البلدية تقوم باستئجار دور من أهالي البلدة وتحولها الى صفوف مدرسية. فقد استاجرت من المرحوم عبد الله جاموس (ابو حاتم)؛ مقابل مدرسة المرابطين، ودار الحاج محمود العودة على الشارع الرئيسي (حاليا مول ابو بدير)، ودار الخاروف ودار السعدي العوينات، ودار عبد الكريم شريم (ابو الفوز) في حي شريم.

ويعود سبب تسمية مدرسة المرابطين بهذا الاسم، الى وزير التربية والتعليم  الأردني "محمد أمين" الشنقيطي، والذي كان قد حضر إلى قلقيلية لتكريم الطلبة الناجحين في مترك السادس الابتدائي، في مدرسة قلقيلية الابتدائية عام 1960م. والقي الوزير كلمة أشاد فيها بصمود أهالي قلقيلية ومرابطتهم على أرضهم، وتكريما لهم أطلق الوزير اسم "مدرسة المرابطين" على مدرسة قلقيلية الابتدائية، وأصبحت تعرف بهذا الاسم منذ ذلك الحين، فكان الأستاذ نمر عودة اول مدير لمدرسة المرابطين.

الأستاذ والمربي الفاضل

المرحوم نمر رشيد عودة (1919-1966م)

مدير مدرسة المرابطين (1960-1966م)

***

وبعد وفاة الأستاذ نمر رشيد عودة عام 1966م، وكان لا يزال على رأس عمله، خلفه مديرا لها الأستاذ أمين احمد الشنطي، الذي نقل من بلدة تل-نابلس. وبعد تقاعده الاختياري عام 1980م نقل المرحوم نزار مصطفى صبري من حبلة مديرا للمدرسة، ونقل مديرا لمدرسة التي افتتحت  في شهر شباط/1982م، وحل مكانه مديرا لمدرسة المرابطين الأستاذ عصام مصطفى الشنطي، تلاه بعد تقاعده الأستاذ باسم سليمان الحسن، ولا يزال مديرا لهذه المدرسة.

الحاج محمد امين الشنطي من مواليد قلقيلية عام 1930م، درس في مدرسة الخضوري في طولكرم، وتخرج

منها عام 1950م.التحق بسلك التربية والتعليم عام 1951م، وعمل في مدراس قرى مدينة قلقيلية ونابلس.

وفي عام 1966م، انتقل إلى قلقيلية ليعمل مديرا لمدرسة المرابطين، وتقاعد عام 1980م.

***

 المرحوم فريد بركة يفتتح معرضا للمشغولات اليدوية في مدرسة المرابطين عام 1973م، والى جانبه المرحوم مصطفى نزال

رئيس بلدية قلقيلية، المرحوم رفيق عبد الرازق ابو بكر - نائب رئيس البلدية، والمرحوم محمد سعيد يونس نزال

***

الأستاذ الحاج امين احمد  الشنطي- الأستاذ فريد بركة - مدير التربية والتعليم،

المرحوم مصطفى حسين نزال، رئيس بلدية قلقيلية (1972-1976م)

***

من اليمين: الحاج أمين الشنطي- مدير مدرسة المرابطين، المرحوم مصطفى يوسف عناية - عضو البلدية، 

المرحوم مصطفى حسين نزال - رئيس بلدية قلقيلية، والسيد  فريد بركة - مدير التربية والتعليم -

الذي حضر  لافتتاح معرض للمشغولات اليدوية أقيم في مدرسة المرابطين عام 1973م

***

صورة تجمع لفيف من ألأساتذة الأفاضل في إحدى المناسبات في مدرسة المرابطين عام 1967م. يظهر  في الصف الامامي من اليمين: 1- الأستاذ فاروق السبع 2 - الأستاذ عاصم الشنطي 3- الأستاذ فهمي جبر 4- الأستاذ سامي صبري. 5.- الأستاذ محفوظ داود 6- الأستاذ محمد عبده 7- الأستاذ عادل الشنطي 8- الأستاذ عاصم نوفل.  وفي الصف الخلفي يظهر عبد القادر ولويل بين الأستاذ سامي والأستاذ محفوظ، بينما يقف عبد الله صبري-ابو زياد بين  الأستاذ محمد عبده والأستاذ عادل الشنطي، والأستاذ عبد الكريم مرار.

التقطت هذه الصورة الجماعية لباقة من الأساتذة والمربين الأفاضل في نهاية الستينات من القرن الماضي، في المدرسة السعدية، وقد تم التعرف على التالية أسمائهم: في الصف الأمامي: 1. فايق العبد الحاج (آذن المدرسة). 2. الأستاذ صبري صبري (من نابلس) مدرس جغرافيا. 3. الأستاذ يوسف ابو حامد- مدرس التاريخ. 4. الأستاذ فتحي مطلق (عصيرة الشمالية-نابلس)- مدرس الرياضيات 5. الأستاذ فهمي الجبر- مدرس فيزياء ورياضيات، 6. الأستاذ الشيخ هاشم صبري- مدرس مادة الدين.7. الأستاذ سليمان صبري-مدير المدرسة.8. الأستاذ عبد الله عمير (من الخليل)- مدرس اللغة العربية. 9. الأستاذ عبد الله غيث- مدرس الكيمياء 10. الأستاذ خليل ابو لبدة- مدرس اللغة العربية. 11. يحيى صلاح صبري (آذن المدرسة).

اما الصف الخلفي من اليسار: .12. الأستاذ أمين الحوراني- مدرس اللغة الانجليزية. 13.. الأستاذ شقير مراعبة (كفر ثلث) - مدرس اللغة الانجليزية 14. الأستاذ عبد الغفور ابو حاشية (نابلس) مدرسة الأحياء.15. الأستاذ عبد الله عامر- مدرس التربية الرياضية .16. الأستاذ سامي صبري- سكرتير المدرسة.17. الأستاذ محمد مزيد (عنبتا)- مدرس الصناعة.

للحصول على صورة اكبر، وبدون أرقام اضغط على الرابط التالي: المدرسة السعدية

***

صورة تذكارية التقطت عام 1969م للهيئة التدريسية في المدرسة السعدية الثانوية- قلقيلية.

يظهر في الصورة  الجالسين من اليمين:

- يحيى صلاح صبري (آذن المدرسة)، الأستاذ عبد الله ابو عمير (الخليل)- مدرس اللغة العربية؛ الأستاذ عبد الغفور ابو حاشية (نابلس)- مدرس الأحياء؛ الأستاذ سليمان صبري- مدير المدرسة السعدية؛ الأستاذ الشيخ هاشم حسن صبري- مدرس الدين الإسلامي؛ الأستاذ سامي محمد صبري- سكرتير المدرسة السعدية؛ الأستاذ (…؟)؛ فائق عبد الحاج داود- ابو شكري (آذن المدرسة).

اما الأساتذة الواقفين من اليمين: الأستاذ صبري صبري (من نابلس) مدرس الجغرافيا؛ أمين الحوراني- مدرس اللغة الانجليزية؛ الأستاذ خليل عبد القادر ابو لبدة- مدرس اللغة العربية؛ الأستاذ عبد الله ذيب عامر- مدرس التربية الرياضية؛ الأستاذ فهمي احمد جبر- مدرس الرياضيات؛ الأستاذ يوسف ابو عبد الكريم ابو حامد- مدرس التاريخ؛ الأستاذ (...؟)؛ الأستاذ عبد الله غيث- مدرس الكيمياء (قرى نابلس)؛ الأستاذ فتحي مطلق- مدرس الرياضيات (عصيرة الشمالية- نابلس).

***

الأستاذ والمربي الفاضل المرحوم فهمي احمد جبر

مدرس الرياضيات والفيزياء- المدرسة السعدية الثانوية

***

الأستاذ والمربي الفاضل المرحوم

المرحوم شقير مراعبة - قرية كفر ثلث

مدرس اللغة الانجليزية في المدرسة السعدية الثانوية

***

الأستاذ والمربي الفاضل

المرحوم حسين سليم حامد موافي
(1922-2010م)

مدرس اللغة العربية في المدرسة السعدية ومدرسة بنات قلقيلية

 ومفتش اللغة العربية في مديرية التربية والتعليم

في قضاء طولكرم وقلقيلية
 

***

معالي الدكتور عبد الله النسور 
رئيس مجلس وزراء المملكة الأردنية الهاشمية
2012م -

***

يعود تاريخ هذه الصورة الى بداية الستينات من القرن الماضي، وكانت بمناسبة زيارة الشيخ ابراهيم القطان- وزير التربية والتعليم الاردني، للمدرسة السعدية الثانوية في قلقيلية. ويظهر في هذه الصورة لفيف من الأساتذة والمربين الأفاضل، وقد تم التعرف على البعض منهم وهم كما يلي:
في الصف الأمامي من اليسار: 1. الأستاذ فهمي احمد جبر. 2. الأستاذ حسن احمد الحسن شريم. 3. الأستاذ نمر رشيد عودة- مدرسة مدرسة المرابطين .4. الأستاذ تيسير احمد البسطامي-مدير المدرسة السعدية.5. الأستاذ مسعود شنّار (معلم الموسيقى) .6. الشيخ إبراهيم القطان-وزير التربية والتعليم . 7. الأستاذ الشيخ هاشم صبري. 8. الأستاذ احمد القاسم (ابو بنان). 9. الأستاذ يوسف شكر عبد الله جاموس 10. الأستاذ حسين سليم موافي (ابو العفيف) 11. الأستاذ محمود القبلاوي (قبلان-نابلس).
الصف الخلفي من اليسار: 14. الأستاذ سليمان صبري (مدير السعدية بعد البسطامي). 16. الأستاذ عبد الرحيم هلال (ابو كمال) .17. الأستاذ الشاعر عثمان الحَمَدْ. 18. الأستاذ صادق عبد الكريم موافي (ابو غلام) 19. الأستاذ عثمان الغشّاش .20. الأستاذ امين الحوراني. 21. الأستاذ معاوية صبري. 22. الأستاذ جميل الجاسر. 23. الاستاذ علي كامل نزال .24. الأستاذ زياد محمد سعيد يونس نزال.

***

صورة تذكارية في المدرسة السعدية الثانوية عام 1966م، تجمع طلاب التوجيهي العلمي والادبي مع بعض الأساتذة بمناسبة تخرجهم في ذلك العام.

ويظهر في أعلى الصورة من الوسط، الأستاذ فهمي احمد جبر، الأستاذ الشيخ هاشم حسن صبري، الأستاذ سليمان محمد صبري -مدير المدرسة-

والأستاذ عثمان حسين الغشاش. وفي لصورة اقصى اليمين يظهر السيد ضرار علي نزال- مدير بريد قلقيلية السابق- الذي تقدم لامتحان التوجيهي

في ذلك العام، والذي زودنا مشكورا بهذه الصورة.

 

مدارس وكالة الغوث الدولية في قلقيلية:

تأسست مدرسة وكالة الغوث للبنين في قلقيلية تأسست عام 1951م، وكانت تضم المرحلة الابتدائية وكان اول مدير كامل جميل ولويل تلاه عمر سعيد هلال، والمرحلة الإعدادية وكان مديرها مصطفى حسن عودة (ابو درويش). ولعدم وجود مبنى مخصص للمدرسة قامت البلدية باستئجار عددا من المنازل لاستخدامها كصفوف مدرسية. فكانت المدرسة الابتدائية في منزل محمد سعيد يونس نزال ومنزل عائلة المدني ومنزل راجي الشنطي، ومنزل الحاج رشيد الشنطي. أما المدرسة الإعدادية فكانت في منزل الحاج حسين ابو عباة، ومنزل صالح احمد الخطيب. وفي عام 1959م، تبرعت البلدية بقطعة ارض واسعة لتقام عليها مدرسة للبنين تضم 17 صف دراسي، ومدرسة للبنات وتضم 13 صف دراسي. وموَّلت وكالة الغوث بناء المدرستين اللتين افتتحتا في العام الدراسي 1961/1962م،  ودمجت فيها المدرستين الابتدائية والإعدادية، وكان يُشترط لقبول الطالب ان يكون مسجلا في كرت الوكالة.. وكان اول مدير لمدرسة الوكالة للبنين المرحوم مصطفى حسن عودة، وفي أوائل السبعينات من القرن الماضي تم فصل المرحلة الابتدائية عن المرحلة الإعدادية في مدرسة الوكالة للبنين، وأصبح دوام المدرسة على مرحلتين، المرحلة الابتدائية وكانت دوام صباحي ومديرها عصام حسين صبري، والمرحلة الإعدادية وكانت دوام مسائي، ومديرها حسن محمود ذياب، الى ان قسّمت المدرسة قبل نحو 10 سنوات الى مدرستين منفصلتين (ابتدائية وإعدادية)، بعد إضافة أبنية جديدة لها.

***

الأستاذ والمربي الفاضل المرحوم

مصطفى حسن محمود عودة

1928-2008م

مدير مدرسة الوكالة في قلقيلية

1951-1967م

تأسيس أول مدرسة للبنات في قلقيلية:
أول مدرسة ابتدائية للبنات في قلقيلية كانت عام 1934م، حيث تم استعمال غرفة مستأجرة لتدريس الصف الاول ابتدائي، وكانت هذه الغرفة تابعة لدائرة الصحة.

وقبلت في العام الدراسي 1934-1935م أربعين طالبة في اول صف ابتدائي، تم توزيعهنَّ بالتساوي على حمايل قلقيلية الرئيسية الأربعة، وبواقع عشرة بنات لكل حامولة، وذلك لإتاحة الفرصة للتعلم  أمام بنات قلقيلية ومن كافة الحمايل.  وفيما يلي اسماء البنات اللاتي قبلن في العام الدراسي 1934-1935م:

- آل نزال: (نجية حسين محمد نزال-ام بنان؛ فتحية قاسم محمد نزال- ام درويش؛ نجية حسن صالح أبو عباه؛ فاطمة يوسف حمد عودة؛ فاطمة سعيد  محمود عودة؛ عفيفة عزت ناصر قزوح-ام هشام؛ صفية عبد الحفيظ الشنطي؛ شيخة صالح مصطفى صبري- ام ياسر؛ شريفة يوسف القواس؛ نجية محمد الشيخ محمود).

- آل زيد: (آمنة حسن هلال؛ آمنة محمد احمد سلمي؛ رابعة عبد الغافر جبارة؛ ردينة حسين هلال؛ فاطمة سعيد هلال؛ ميًّ حسين هلال؛ شريفة عبد الرازق الشيخ حسين؛ فاطمة عبد الرحيم حسين برهم؛ فتحية احمد الشيخ إبراهيم؛ وصفية احمد محمود الباشا).

- آل شريم: (خيزران هاشم يوسف الحسن؛ زكية عبد الفتاح محمد عورتاني؛ سميرة عبد الحميد ذرة؛ عفيفة حسين العبد محمود؛ فاطمة بكر مصطفى محمود؛ فاطمة رشيد عبد الرازق؛ فاطمة عبد الله السبع؛ فتحية عبد الرحيم السبع؛ وردة عبد الله السبع؛ يسرى رشيد الداعور).

- آل داود: (آمنة محمد أمين عناية؛ آمنة محمد عبد الفتاح عناية؛ بهية محمود عبد الفتاح عناية؛ خديجة خليل إبراهيم عناية؛ فاطمة صبحي إبراهيم عناية؛ عفيفة محمد الحاج حسن؛ فتحية محمود ابو صالح؛ نازك داوود عبد الفتاح؛ وصفية محمد عبد الله داوود؛ وردة مصطفى عناية.(

وفي شهر كانون اول عام 1934م تم الشروع ببناء أول مدرسة للبنات في قلقيلية، حيث تبرع المرحوم يوسف محمود الصوص بجزء من أرضه (وكانت عبارة عن كرم للتين والعنب) لبناء المدرسة. وأحالت البلدية في عهد  الرئيس نمر السبع عطاء بنائها إلى المقاول الحاج عبد الرحمن افندي المقرون - من نابلس- بمبلغ 158 جنيها فلسطينياً، وكان البناء عبارة عن غرفة كبيرة (بمساحة 7×7.5م) مع مرافقها. وانتهى البناء في شهر شباط عام 1935م، وكانت أول معلمة ومديرة للمدرسة الجديدة هي السيدة هدية الخندقجي. وتم استئجار غرفة أخرى مجاورة وأضيفت للمدرسة. وكان على كل طالبة ان تدفع لمديرة المدرسة مبلغ 300 مليم كإعانة لشراء الاثاث المطلوب للمدرسة، وتدفعها المديرة فيما بعد لمفتش المعارف.

وكانت المدرسة عند إنشائها تحمل اسم مدرسة البنات الأميرية، قبل ان يتحول اسمها في بداية الخمسينات من القرن الماضي الى مدرسة بنات قلقيلية.

السيدة هدية الخندقجي - ام انور

اول معلمة واول مديرة لاول مدرسة بنات في قلقيلية

1934-1935م

***

 

وفي عهد رئيس البلدية الحاج عبد الرحيم السبع، تبرعت المرحومة الحاجة زهرة نوارة- ارملة المرحوم يوسف الصوص- بكامل قطعة الأرض البالغ مساحتها ثلاثة دونمات، وذلك من اجل إضافة أبنية جديدة للمدرسة، حيث ازداد إقبال البنات على التعلم.

***

وقبل الشروع في بناء أول مدرسة للبنات في قلقيلية  عام 1935م، كانت قد جرت محاولات لعمل فرع في قلقيلية للمدرسة الوطنية في نابلس بإدارة السيدة آمنة عسقلان، لكن شُحّ الإمكانيات المادية للمجلس البلدي آنذاك، حال دون تنفيذ ذلك.

وقد تزوجت السيدة هدية الخندقجي من المرحوم أمين عناية، الذي كان يعمل وقتها سكرتيرا لبلدية قلقيلية في عهد رئيسها الحاج عبد الرحيم السبع، وأعقبت منه ولدا وحيدا اسمه أنور، وهو طبيب متخصص في الطب النفسي، ويعمل حاليا رئيسا لقسم الرعاية الصحية في وزارة التربية والتعليم السعودية.

وحتى عام 1942م كان في مدرسة البنات معلمتان فقط. واستقالت السيدة هدية الخندقجي عام 1945م، لكنها عادت للعمل في مدرسة بنات قلقيلية كمدرّسة في بداية الستينات بسبب قلة المعلمات في ذلك الوقت ولخبراتها السابقة في التعليم.

وحسب سجلات مدرسة بنات قلقيلية وجد انه بعد تقاعد السيدة هدية الخندقجي عام 1945م توالت على إدارة المدرسة ستة مديرات وحتى عام 1967م، توالت على ادارة المدرسة ستة مديرات ألا وهن: (شهيرة شنار عام 1945م؛ نبيهة ابو عطا (غير مبين)؛ منور غانم (58-1963م)؛ جدوى ابو الهدى (1963م)؛ غفران شرابي (1963-1965م)؛ السيدة بسّامة بكر الشنطي (1965-1967م). وبعد حرب عام 1967م، وانتقال السيدة بسامة إلى الأردن، تم تعيين السيدة ميسون يوسف صبري- التي كانت تدرّس اللغة العربية والدين- مديرة للمدرسة، وبقيت كذلك حتى تقاعدت عام 1997م.

وبعد تقاعد السيدة ميسون، تم تعيين السيدة هالة حمدان زوجة المهندس عيسى الفارس، ولم تدم طويلا كمديرة للمدرسة حتى مرضت وتوفيت إلى رحمة الله تعالى عام 2008م. اما المديرة الحالية للمدرسة فهي السيدة هناء أمين جعيدي.

وقد فازت الطالبة رزان أسامة مصطفى صبري عام 2015م بالمرتبة الأولى على مستوى فلسطين في امتحان التوجيهي- الفرع العلمي، وبمعدل متميز- 99.7%.

وتشير ملفات أرشيف بلدية قلقيلية - بناءً على مراسلات تمت بين البلدية ومديرات المدارس الخاصة – إلى الحقائق والمعطيات التالية:
أولاً: المدارس الخاصة "رياض الاطفال" في عام 1961-62م[6]:
تم افتتاح العديد من رياض الأطفال، ومنها:

إسم المدرسة

  اسم المديرة

مدرسة العلوم الإسلامية

نظمية محمد حسن خدرج

الفلاح الأهلية

حفصة عفيف هلال

سكينة بنت الحسين

ابتهاج كايد هلال

النهضة العربية

فاطمة حسين هلال (شقيقة الأستاذ والمربي الراحل ربحي هلال)

مدرسة المرابطات الخيرية

هدية فوزي الحاج قاسم

المصدر: أرشيف بلدية قلقيلية

وكان مجموع التلاميذ الدارسين في هذه المدارس وقتئذٍ 340 تلميذا، منهم 175 من البنين، و 165 من البنات، ويدل هذا التقارب بين عدد التلاميذ  الذكور والإناث على الإقبال الشديد لدى البنات على التعلّم، ووعي الأهل بأهمية تعليم البنت.

ثانياً: تشير سجلات العام الدراسي 1963-64م إلى افتتاح مدرسة النهضة العلمية ومديرتها يسرى احمد عبد الرازق الشنطي، وإلى تعين مديرة جديدة لمدرسة المرابطات الخيرية وهي رحاب حسن مصطفى الحسن.

وحسب البيانات المتوفرة لدينا فقد وصل عدد المدارس في قلقيلية (عام 2008م) إلى 30 مدرسة، منها: 19 مدرسة حكومية، وثلاث مدارس تابعة لوكالة الغوث، وستة مدارس خاصة، ومدرستان للاوقاف. وتم عمل عدداُ من التوسيعات في المدارس الحكومية القائمة وأضيفت صفوف دراسية في كل من مدرسة المرابطين، ومدرسة ابو علي اياد، والمدرسة السعدية. ولا تزال بعض المدارس قيد الانشاء.

ومن مدارس قلقيلية الحكومية :

- السعدية الثانوية : وهي المدرسة الثانوية للذكور وتضم الفرعين العلمي والأدبي.
- الشيماء الثانوية للبنات وهي مدرسة ثانوية تضم الصفوف من السابع وحتى نهاية المرحلة الثانوية من الفرع الأدبي .
- مدرسة بنات أبو علي إياد الثانوية (بنات قلقيلية الثانوية سابقا) حملت الاسم الجديد منذ عهد السلطة الوطنية عام 1996 وتضم الصفوف من السابع وحتى نهاية المرحلة الثانوية في الفرع العلمي.
- مدرسة السلام الثانوية للبنين- شباط 1982م : وهي مدرسة ذكور تضم الصفوف من السابع وحتى العاشر.
- مدرسة المرابطين الأساسية: وتضم الصفوف من الأول إلى السادس.
- مدرسة فلسطين الأساسية للذكور تأسست عام 1991 وتضم الصفوف من الأول وحتى السادس.
- مدرسة بنات قلقيلية الأساسية وتضم الصفوف من الأول وحتى السادس .
- مدرسة بنات الإسراء الأساسية وتضم الصفوف من الأول وحتى الثالث وتأسست هذه المدرسة عام 1991م.
-
مدرسة يوسف عودة -
(سميت المدرسة باسم المتبرع بالبناء، وهو رجل الأعمال الفلسطيني ابن قلقيلية البار- السيد يوسف عودة - جزاه الله خيراً، وأكثر  من أمثاله)

***

وفيما يلي جدول بأسماء المدارس في مدينة قلقيلية:

اسم المدرسة

نوعها

الموقع

أسماء المدراء

مدرسة المرابطين الأساسية (بنين)

حكومي

شارع عبد الرحيم السبع

 

مدرسة الإسراء الأساسية (بنات)

حكومي

شارع نابلس

الست كفاية اسعد نزال؛ الست كوثر عناية

مدرسة بنات قلقيلية الأساسية

حكومي

شارع الجامعة

الست نهلة نزال؛ الست ثريا ابو لبدة

مدرسة فلسطين الأساسية (بنين)

حكومي

شرقي شارع الهلال الأحمر

الأستاذ عز الدين ابو لبدة

مدرسة الشهداء الأساسية ()

حكومي

صوفين – مرج الزيتونات

 

مدرسة الصديق الأساسية (بنين)

حكومي

شارع حسين هلال- البلدية

الأستاذ عبد الرؤوف نصار؛ الأستاذ عمر جعيدي

مدرسة يوسف عودة الأساسية (بنات)

حكومي

شارع ألـواد الجنوبي

الست بثينة خروب

مدرسة الشارقة الأساسية (بنات)

حكومي

حي شريم الغربي

الست أفنان الشنطي

مدرسة السلام الثانوية (بنين)

حكومي

غياظة – شارع المدارس

 

مدرسة الرازي الثانوية (بنين)

حكومي

غياظة – شارع المدارس

 

مدرسة السعدية الثانوية (بنين)

حكومي

غياظة – شارع المدارس

 

مدرسة الخنساء الثانوية ()

حكومي

صوفين الوسطى

 

مدرسة أبو علي إياد الثانوية (بنات)

حكومي

حي زيد الشرقي

 

مدرسة الشيماء الثانوية (بنات)

حكومي

بجوار مديرية التربية والتعليم

الست بثينة حساين؛ الست سهام عناية؛ الست فاطمة

المدرسة التركية ()

حكومي

الظهر – ارض الباشا

 

المدرسة العمرية (بنات)

حكومي

شارع العبرة- حي كفر سابا الجنوبي

الست ريم عبد الحافظ

مدرسة مسقط ()

حكومي

شارع جلجولية

 

مدرسة العودة الابتدائية (مختلطة)

حكومي

النقّار

 

مدرسة الصم والبكم

حكومي

 

 

مدرسة المستقبل الأساسية (مختلط)

خاصة

حي داود

 

 مدرسة عبد الله بن عباس للإناث

خاصة

خلّة نوفل

 

مدرسة عبد الله بن عباس للذكور

خاصة

خلّة نوفل

 

مدرسة التربية الحديثة (مختلط)

خاصة

صوفين – مرج الزيتونات

 

مدرسة لجنة الزكاة (مختلطة)

 خاصة

صوفين

 

مدرسة الشرق (مختلطة)

خاصة

شارع الواد -

 

مدرسة ذكور الشرعية

أوقاف

خلّة الراعي

 

مدرسة بنات الشرعية

أوقاف

 النقّار

 

مدرسة الوكالة للبنات

وكالة الغوث

شارع نابلس

 

مدرسة الوكالة للبنين (أساسي)

وكالة الغوث

شارع المشروع

 

مدرسة الوكالة للبنين (7-9)

وكالة الغوث

شارع المشروع

 

هذا وقد بلغت مساحة الأراضي المقامة عليها المدارس حسب بيانات بلدية قلقيلية لعام 2009م نحو 78059 م2

مراكز التدريب المهني:

- المدرسة الصناعية (تابعة للتربية والتعليم)
- مركز التدريب المهني (تابع لوزارة العمل)
- مركز التدريب المهني (تابع للشؤون الاجتماعية)

رياض الأطفال:
أما عن رياض الأطفال فهي ليست حديثة العهد في قلقيلية. فقد أنشأت أولى رياض الأطفال في أوائل الثلاثينات من القرن الماضي. وكان من أشهرها روضة الكُتَّاب، وروضة الفلاح الوطنية، وأدارها الشيخ احمد صبري، وروضة المرحوم الأستاذ ربحي هلال في سنوات الأربعينات.

وفي بداية عقد الخمسينات شجّعت وكالة الغوث انشاء رياض الاطفال، وكانت تدفع ملبغا محددا عن كل طالب لقائمين على الروضة وذلك تشجيعا لهم لاستيعاب المزيد والمزيد من الاطفال. وكان من اشهر رياض الاطفال في بداية الخمسينات- روضة الست ابتهاج كايد هلال، وروضة الست فاطمة حسين هلال، وروضة الست حفصة هلال..

هذا ما تبقى من روضة أطفال "سكينة بنت الحسين"، لصاحبتها المرحومة ابتهاج كايد هلال، والتي كانت خلال

سنوات الخمسينات من القرن الماضي، إحدى منارات العلم في قلقيلية، وكنت أنا شخصيا احد طلابها!

وفي عام 2012م استأجرت بلدية قلقيلية ارض الروضة، وأقامت عليها مجمع سفريات قرى محافظة قلقيلية

***

ومن الجدير بالذكر ان رياض الأطفال لم تكن تتقاضى رسوما على التعليم خاصة بعد نكبة عام 1948م، حيث كانت وكالة الغوث وقبل إنشاء مدارس لها في قلقيلية تقوم بدفع مبلغ معين لأصحاب رياض الأطفال عن كل طفل مسجل لديها. وفي أوائل الخمسينات افتتحت وكالة الغوث مدرستان في قلقيلية، واحدة للبنات، وأخرى للبنين، لا زالتا موجودتين.

وفي أعوام الستينات كانت توجد حسب بيانات أرشيف البلدية بعض رياض الأطفال، مثل روضة الأطفال الأهلية وكانت مديرتها يسرى احمد الشنطي ومعلمتها زهرة احمد الدعاس، وروضة جمعية المرابطات الخيرية ومديرتها هدية فوزي الحاج قاسم، وروضة الأطفال الأهلية ومديرتها هندية ابراهيم العلي.

أما ألان فيوجد في قلقيلية العديد من رياض الأطفال ذات مستوى تعليمي جيد، تقوم بإعداد الأطفال وتهيئتهم للمرحلة الابتدائية. وبالإضافة إلى الجانب التعليمي يتم أيضا التركيز على الجانب التربوي.

ومن هذه الرياض:
- روضة جمعية المرابطات الخيرية

- روضة وحضانة الياسمين
- روضة الصم والبكم
- روضة المستقبل
- روضة التربية الحديثة
-
روضة قلقيلية النموذجية

- الروضة الإسلامية

- روضة جمعية القرآن والسنة

- روضة الشارقة

- روضة طيور الجنّة

- روضة المنار

- روضة الأقصى

- روضة زهرة المدائن

ومن الجدير ذكره أن مدارس قلقيلية كانت تتبع مديرية التربية والتعليم في طولكرم، حتى عام 1991م حين تأسس مكتب مستقل لمديرية التربية والتعليم في قلقيلية، وكان الأستاذ خليل عبد القادر اول مدير له.

وفي عام 1978م تم تأسيس كلية العلوم الإسلامية (المعهد الشرعي) في قلقيلية، وهي كلية جامعية متوسطة (سنتان)، تطورت فيما بعد لتصبح كلية جامعية عام 2000م وهي كلية الدعوة وأصول الدين، وتمنح شهادة البكالوريوس في العلوم الإسلامية (4 سنوات.

ويمثل قطاع التعليم واحدا من أهم القطاعات في المجتمع، حيث تولي الحكومات لهذا القطاع اهتماما خاصا إذ انه يمثل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الشعوب. ويعكس المستوى التعليمي للسكان إلى حدٍ ما التقدم الحاصل في المجتمع على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي.

وفي عام 2005م كان يوجد في محافظة قلقيلية 64 مدرسة، منها 13 مدرسة في مدينة قلقيلية، و51 مدرسة في قرى محافظة قلقيلية. وبلغ عدد الطلاب في ذلك العام 25,770 طالب وطالبة، تشكل الإناث نسبة 48% من مجموع الطلبة. ووصل مجموع المعلمين إلى 1340 معلم ومعلمة.

وحسب معطيات إحصاء السكان عام 2007م فقد بلغت نسبة التعليم في مدينة قلقيلية من سن 10 سنوات فأكثر من السكان – 95.3%.

أما الحاصلين على شهادات علمية في نفس العام فكانوا كما يلي:

دبلوم متوسط 1011

بكالوريوس 1820

دبلوم عالي 27

ماجستير 145

دكتوراة 30

 كما يوجد في قلقيلية كلية جامعية وهي كلية الدعوة وأصول الدين، وافتتح فرع لجامعة القدس المفتوحة عام 1998م. ونظرا للاقبال المتزايد على التعليم الجامعي، تم تحويل فرع قلقيلية إلى منطقة تعليمية، حيث وصل عدد الطلبة عام 2012م إلى أكثر من 3700 طالبا وطالبة.

 حملة شهادة الدكتوراه وأساتذة جامعات من قلقيلية:

- الدكتورة ختام يوسف حسن شريم- دكتوراة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات - جامعة مانشستر- بريطانيا 2009م

- الدكتورة نبال نبيل سليم نزال - دكتوراه لغة عربية - مدرسة اللغة العربية - جامعة الزيتونة - الأردن 2003

- الدكتورة فوز سهيل كامل نزال - دكتوراه في اللغة العربية وآدابها عام 2001م- أستاذ مشارك، ورئيسة قسم اللغة العربية في الجامعة الأردنية

- الدكتورة سماح سهيل كامل نزال - دكتوراه هندسة وعلوم الضوء - جامعة ألاباما - الولايات المتحدة الأمريكية  2001م

- الأستاذة الدكتورة خولة راغب شخشير صبري- - دكتوراة في المناهج وتعليم العلوم - امريكا عام 1981

- الدكتورة خالدة "محمد سعيد" إبراهيم نزال -  دكتوراة في الرياضيات البحتة - نظرية رسوم- جامعة عين شمس- القاهره 2006م

- الأستاذ الدكتور أمين عبد الكريم موافي - مدرس سابق لمادة الرياضيات- جامعة بيروت الامريكية، وجامعة الزيتونة - الأردن

- المرحوم الدكتور بهجت حسين صبري - مدرس مادة التاريخ - جامعة النجاح الوطنية

- الأستاذ الدكتور يحيى عبد الرؤوف جبر - رئيس قسم علم اللغة - كلية الآداب بجامعة النجاح الوطنية- مدينة نابلس

- الأستاذ الدكتور  حكمت سعيد هلال - مدرس الكيمياء - جامعة النجاح الوطنية

- الدكتور حسن ياسر حسن النيص-دكتوارة في الكيمياء الطبية- جامعة ستراتكلايد - سكوتلاندا - المملكة المتحدة 2001م

- الدكتور جلال اسعد ناصر نزال- مدرس للتاريخ والآثار- جامعة النجاح الوطنية

 - البروفيسور الدكتور وليد محمد عمر صويلح - دكتوراه  في علم الطب الحيوي- جامعات امريكا- محاضر في جامعة النجاح الوطنية

- الدكتور سليم سعيد عبد الله صبري- دكتوراة في الكيمياء العضوية- جامعة امريكا - 1972م- محاضر في الجامعة الاردنية

- الدكتور  كامل جميل ولويل - دكتوراة لغة عربية- جامعة القاهرة - 1981م- مدرس في جامعات الأردن

- الدكتور فتحي "محمد امين" يوسف عناية- دكتوراة في الهندسة المدنية وهندسة البيئة- امريكا 2012م

- الدكتور أنيس فوزي قاسم نزال - دكتوراه في القانون - جامعات أمريكا 1973م

- الدكتور علي سعيد محمود بركات - دكتوراه في علم الإحصاء الحيوي- أمريكا عام 1989م

- البروفيسور الدكتور نضال رشيد حسين صبري- أستاذ وعميد كلية التجارة والاقتصاد- جامعة بير زيت - فلسطين

- الأستاذ الدكتور  احمد سالم حمدان- دكتوراة في الفيزياء- جامعات امريكا- استاذ الفيزياء في جامعة اليرموك - اربد - الأردن

- الدكتور عبد الرحيم محمود برهم- دكتوراة في الإحصاء الرياضي- جامعة كاربونديل- امريكا - 1996م

- الدكتور غازي حسين عناية - دكتوراة في الشريعة والقانون- القاهرة عام 1978م - محاضر في جامعة جرش - الأردن

- الدكتور انس غازي حسين عناية - دكتوراه في الشريعة- الجامعة الأردنية- 2010م

- الاستاذ الدكتور سلمان محمد سلمان - دكتوراه في الفيزياء النووية والطاقة العالية - جامعة ولاية نيويورك 1982م

- الدكتور أيمن رفيق حسين نزال - دكتوراه علم اللغات- جامعات أمريكا- أستاذ مساعد في جامعة النجاح الوطنية

- الدكتور ماجد احمد حسين حسنين - دكتوراه لغة انجليزية -  محاضر في جامعة القدس المفتوحة

- الدكتور سعيد محمد ابو عباة - دكتوراه في الزراعة - جمهورية أوكرانيا

- الدكتور انس صلاح الدين حسن صبري- دكتوراة في  الحديث النبوي- جامعة بغداد 2004م

- الدكتور علي لطفي علي قشمر- دكتوراة في "فلسفة التربية في المناهج وأساليب التدريس"- جامعة عين شمس-مصر 2003م

- الأستاذ الدكتور خالد مصطفى صويلح- دكتوراة في الأحياء البحرية- جامعة كيل Kiel-  ألمانيا - 1995م

- الدكتور نصر يوسف حسن شريم- دكتوراة في علم الحراك الدوائي السريري- جامعة بروكسيل- بلجيكا- 2012م

- الدكتور ياسر "محمد سعيد" عبد الرحمن محمد- دكتوراة في الدراسات الإسلامية- جامعة عين شمس القاهرة- 2010م

- الدكتور نائل احمد محمود يوسف طه- دكتوراة في القانون الجنائي- جامعة موسكو الحكومية- روسيا 1996م

- الدكتورة عبيدة محمد الأفغاني- دكتوراة في الرياضيات - جامعة دالهوزي - كندا عام 1998م

- الدكتور أيمن علي عبد الرحيم  سمّان - دكتوراة في علم الامراض الفيروسية- جامعة سكوتلاندا- المملكة المتحدة- 2010م

- الأستاذ الدكتور مصطفى حسين محمد عناية- دكتوراة في اللغة العربية وآدابها- جامعة الاسكندرية عام 1981م

- الدكتور محمد عادل عبد الله عبد الحافظ - دكتوراة هندسة كهربائية والكترونية- جامعة شرق البحر المتوسط- شمال قبرص-تركيا عام 1997م

- الدكتور ماهر احمد محمود كيوان- دكتوراة في "عملية التحديث في التاريخ المعاصر"- جامعة UNED- مدريد- اسبانيا 2005م

- الدكتور أكرم عبد الرؤوف احمد عودة- دكتوراة في علم اللغات - جامعة ليون - فرنسا 1998م

- الدكتور ماهر تيسير عبد الرحيم سمان- دكتوراة في الصيدلة- جامعة كولومبيا البريطانية- كندا 2009م

- الدكتور أسامة عبد المالك إبراهيم عثمان شاور - دكتوراة في علم النحو والصرف- جامعة النيلين- السودان- عام 2005م

- الدكتور احمد انور احمد نوارة- دكتوراة في القانون- القضاء الإداري- جامعة موسكو للعلاقات الدولية -  روسيا 2007م

- الدكتور محمد عبد الرحيم السمان- دكتوراه أدب ونقد حديث- جامعة الأزهر – القاهرة – 1981

- الدكتورة كفاح احمد محمد عناية برهم - دكتوراة في تكنولوجيا التعليم - جامعة ماسشوستس- أمريكا 2014م

- الدكتور طه غالب عبد الرحيم طه- دكتوراة لغة عربية- أدب ونقد- الجامعة الاردنية 2010م

- الدكتور يحيى زكريا عبد الرؤوف جبر- دكتوراة مناهج وطرق تدريس الرياضيات – جامعة النيلين – السودان – 2004م.

- الدكتور مدحت خليل حمد حمد - دكتوراه في الفقه وأصوله- جامعة العلوم الإسلامية العالمية، عمان الأردن 2011م

- الدكتور نافع محمد حسن الحاج يوسف- دكتوراة فقه القانون- الجامعة الروسية- روسيا 1981م

- الدكتورة زهرة وهيب عبد الفتاح خُدرُج - دكتوراة في تنمية الموارد البشرية- جامعة Victorville International University - الولايات المتحدة الأمريكية 2014م 

- الأستاذ الدكتور بسام أمين صويلح- دكتوراة في الكيمياء- جامعة بولونيا Università di Bologna - ايطاليا 1996م

- الدكتور كمال أمين صويلح - دكتوراة في الفيزياء - جامعة Penn state University  - بنسلفانيا – أمريكا 1984م

- الدكتور جمال أمين صالح صويلح - دكتوراة في الكيمياء التحليلية- جامعة البرتا- كندا - 1986م

- الدكتور جاسر محمد احمد عبد الجواد- دكتوراة ادارة منهجية الإعلام بالسياسات الدولية- الجامعة الأمريكية- لندن- بريطانيا 2013م

- الدكتور سعيد حسين سليم موافي- دكتوراة طب وجراحة العيون- موسكو- روسيا- 1995م

- الدكتور وسام فيصل محمد هلال- دكتوراة كيمياء كمية ونظرية- فرنسا 2009م

- الدكتورة إباء نصر الدين عثمان فيومي- دكتوراة علم الحاسوب- جامعة كارلتون- كندا 2008

- الأستاذ الدكتور مصطفى رشيد عيسى هلال- دكتوراة كيمياء عضوية- جامعة بورديو- أمريكا 1981م

- الدكتور غسان حسن احمد الحسن - دكتوراة اللغة العربية وآدابها- جامعة عين شمس- القاهرة 1987م 

- الدكتور أيمن محمد نمر الشنطي- دكتوراة محاسبة وتمويل – جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا- 2007م

- الدكتور عبد الله عبد القادر حيلوز- دكتوراة في الاقتصاد- جامعة لندن 1988م

- الدكتور مازن مأمون يوسف ابو خضر- دكتوراة هندسة كيماوية- جامعة مانشستر- بريطانيا 1997م

- الدكتور ماجد مأمون ابو خضر- دكتوراة صيدلة - جامعة نوتنغهام- بريطانيا 2007م

- الدكتور باسل محمد أمين عورتاني- دكتوراة اقتصاد- جامعة لندن- بريطانيا 2005م

- الدكتور صلاح يحيى صلاح صبري- دكتوراة  الإدارة العامة- جامعة القاهرة 2014م

- الدكتور محمود إبراهيم سعيد ملحم- دكتوراة فلسفة إدارة الأعمال- جامعة القاهرة 2014م

- الدكتور محمود حسام محمد قطقط- دكتوراة علم الحاسوب- تخصص شبكات- جامعة كوينز- اونتاريو - كندا 2014م

- الدكتورة أريج عصام إبراهيم برهم- دكتوراة أساليب تدريس الرياضيات- جامعة هيدرسفيلد- بريطانيا 2002م

- الدكتور مهنّد هشام عبد الرحمن سميك- دكتوراة هندسة مدنية- جامعة البوسفور- تركيا 1996م

- الدكتور عصام محمد حامد عودة- دكتوراة فيزياء- جامعة بوردو- انديانا - امريكا 1986م

الدكتور خير الدين معاوية خير الدين صبري- دكتوراة هندسة البرمجيات- جامعة ماكماستر- هاملتون- كندا 2010م

- الدكتور نافذ إبراهيم عبد الرازق ابو بكر- دكتوراة محاسبة- جامعة دندي- بريطانيا 1995م

الاساتذة - بروفيسور

qal-professors

(كواكب النساء)

صفحة حملة درجة الدكتوراة من بنات قلقيلية

***


المراجع:

[1] السراي: عبارة عن مبنى من طابقين من الحجر الأبيض مساحة كل منهما 80م2، بني في أواخر أيام العثمانيين عام 1912م، كمركز للقيادة العثمانية. وفي عهد الانتداب البريطاني استخدم كمركز للشرطة وكان الطابق الأرضي منه يستخدم كسجن، ولا يزال يحتفظ ببابه الحديدي، ولا يزال البناء قائما في مدرسة المرابطين إلى تاريخ اليوم 2011م.
[2] المكتب الابتدائي: "لا يزال المبنى موجودا في مدرسة المرابطين، وهو عبارة عن أربعة صفوف تحت سقف واحد، ويقع إلى اليمين من مبنى السراي العثماني.
[3] مقابلة مع الحاج احمد محمود كيوان (ابو شريف) – 13/1/2007م
[4] رواية الأستاذ هلال ربحي هلال الذي حضر الاحتفال، وكان احد الطلبة الناجحين في المترك الابتدائي في ذلك العام- 1960م.
[5] من ارشيف بلدية قلقيلية – اعداد الأستاذ فايق مزيد – إصدار بلدية قلقيلية – ايار 2000م - لنشرة الثالثة والعشرون – ص (2-6)
[6]
مصدر سابق – الأستاذ فايق مزيد – منشورات ارشيف بلدية قلقيلية

[7] محمد عبد الرحيم ابو الشيخ - محافظة قلقيلية

8-  الموسوعة التربوية الفلسطينية - سيف الدين الكيلاني - ص 411 - اصبح وزيرا للانشاء والتعمير عام 1965م، وسفيرا فوق العادة لدى المغرب عام 1966م

9. سلامة خليل - الموسوعة التربوية الفلسطينية – جامعة النجاح الوطنية- ص 419

***

***


    2  
samirsous@myqalqilia.com
       

سمير زهير ألصوص

قلقيلية - فلسطين

<a href="https://plus.google.com/https://plus.google.com/u/0/102734224795960454451/posts?rel=author">Google</a

<a href="https://plus.google.com/https://plus.google.com/u/0/102734224795960454451/posts?rel=author">Google</a

***