قلقيلية بين الأمس واليوم

 
 
www.myqalqilia.com
 
     
 

 

 -  المقدمة  - Introduction

 -  موازنة خط الإنتاج Line-balancing

-  السينات الخمس   Five S

 -  تعريف وقياس الإنتاجية Productivity

 -  تجنب الأخطاء المهملة   Poka -Yoke

-   دراسة العمل  Work Study

 -  التصميم الداخلي للمصنع Plant Layout

 -  إدارة الجودة الشاملة TQM

-   أدوات ضبط الجودة   Seven tools

 - المعايرة النموذجية Benchmarking

 -  حلقات الجودة Quality circles

 -   في الوقت المناسب Just-in-time

 - تخطيط الطاقة الإنتاجية Cap-planning

 -  التحسينات المستمرة- Kaizen

 - الصيانة الإنتاجية الشاملة TPM

 - هندسة العوامل البشرية Ergonomics

 -  الأتمتة الذكية - Jidoka

 - ماليزيا آسيا ألحقيقية  Malaysia

  - الـ  ستة سيجما  Six Sigma

 - مناولة المواد M. Handling

 -  المراجع  References

 تنزيل كتاب هندسة القيمة بالعربي - Value Engineering

 

 

قلقيلية بين الأمس واليوم

Qalqilia - Past & Present

معجزة كوريا الاقتصادية

korea-economic-miracle.htm

مصطلحات الاقتصاد والمال  والأعمال

Econ, Financial & Business Terms

Promotion of Economy Growth by  Science and Technology In CHINA  -  تحفيز نمو الاقتصاد الصيني بالعلم والتكنولوجيا         

***

برامج تحسين الإنتاجية

Productivity Improvement Programs

***

الإنتاجية: تعريف وقياس

Productivity: Definition & measurement

مقدمة

ينظر الاقتصاديون إلى الإنتاجية على انها المصدر الحقيقي للنمو الاقتصادي والرفاهية الاجتماعية وتحسين مستوى المعيشة في أي بلد، مهما كان نوع النشاط الاقتصادي فيه. ان معدلات نمو الإنتاجية وتحليل عناصرها تعطي نظرة فاحصة للنشاط الاقتصادي، وتكشف نواحي الضعف والقوة في هذا النشاط.

لهذا تتسابق الدول للمحافظة على استمرارية معدلات نمو متزايدة في الإنتاجية بادخال التحسينات المستمرة في الجوانب التكنولوجية والادارية والبشرية، وتمكنت الدول المتقدمة عن هذه الطريق من تحقيق تقدم صناعي كبير مكنها من السيطرة والتحكم في الاقتصاد العالمي.

واستخدمت اليابان الإنتاجية كوسيلة فعالة لاصلاح اقتصادها الذي تدمر كليا خلال الحرب العالمية الثانية، واستطاعت بفضل رفع معدلات الإنتاجية من النهوض ثانية بعد ان حققت معدلات نمو عالية في الإنتاجية.

واخذت دول جنوب شرق اسيا بتجربة اليابان القريبة منها، فركزت الجهود الكبيرة من اجل تطبيع مجتمعاتها وتوعيتهم باهمية تحسين الاداء وزيادة الإنتاجية، فوضعت لذلك السياسات والبرنامج الوطنية لتحقيق اهدافها.

ان محور تحسين الإنتاجية هو تأدية العمل بالطريقة الصحيحة، وبكفاءة احسن، وليس العمل بجهد مضني لتحقيق نتائج افضل. ان العمل بكفاءة يعتمد اساسا على السلوك الإنتاجي للافراد، وهذا السلوك هو نتيجة لعوامل عديدة ومعقدة تكون الشخصية المميزة للفرد، منها عوامل شخصية تحددها البيئة الاجتماعية والتراثية والثقافية، ومنها عوامل ادارية وتنظيمية تهيأ القنوات للاستخدام الكفوء للعوامل الشخصية. لذلك كان للمجتمع والبيئة التي ينشأ فيها الفرد تاثيرا على نوع وطبيعة تصرفات الافراد وسلوكهم في العمل. ان استمرارية تحسين الإنتاجية يتطلب التطبع على الاساليب الصحيحة والكفوءة لاداء العمل في جميع نشاطات المجتمع، وهذا يعني ادخال تغييرات تربوية واجتماعية وسلوكية في المجتمع تؤدي إلى خلق مجتمع جديد.

ان ما تحقق لليابان او الدول الصناعية الاخرى من معدلات نمو عالية في الإنتاجية، جاء نتيجة لوعي باهمية الإنتاجية وجهود منظمة لادخال تغيرات جوهرية لانجاح الإنتاجية: اعتمدتها كوسيلة فعالة لدعم منتجاتها في الاسواق العالمية:

اخذت بعض الدول النامية التي وجدت ان بعض الاساليب والمبادئ التي استندت اليها الدول الصناعية في الحملات والبرامج الوطنية للإنتاجية قد حققت نتائج ايجابية فاعتمدت بعض المبادئ وطورت مبادئ واسس اخرى ونفذت حملات وحركات كان لها الاثر الكبير في ارتفاع مستوى الإنتاجية فيها.

-         ترسيخ الثقة العميقة والمتبادلة بين العمال وارباب العمل سيكون القاعدة السليمة لتوفير البيئة الصحيحة المناسبة للإنتاجية

-         التعاون والتشاور بين الادارة والعمال في تطوير اجراءات تحسين الإنتاجية

-         توسيع وتحسين نظام التعاون والمشاورات المشتركة بين العمال والادارة

-         خلق طرق ونظم للاستغلال الامثل للموارد النادرة

-    تغيير اسلوب ونطاق السيطرة على الجودة، من وظيفة تخصصية، إلى وظيفة تنفيذية شاملة لجميع أعضاء المنظمة، من الادارة العليا، مرورا بكل المستويات الادارية ـ العليا والدنيا ـ إلى عمال النظافة في المنظمة.

-         التوزيع العادل لثمرات زيادة الإنتاجية، وفقا لحالة الاقتصاد الوطني بين الادارة والعمال والمستهلكين.

-         تحسين خبرات العمال والمدراء عن طريق التدريب والتعليم المهني الموجه نحو الإنتاجية

تعريف الإنتاجية:

يمكن بصفة عامة تعريف مصطلح الطاقة الإنتاجية بأنه حجم او عدد الوحدات التي يتم إنتاجها خلال فترة معينة. والإنتاجية، بأبسط معانيها، هي نسبة المخرجات الى المدخلات.

وهناك عدة تعاريف للإنتاجية منها:

- الإنتاجية: هي مقياس للكفاءة التي تحول بها المنشاة المدخلات إلى مخرجات. وتقاس الإنتاجية بمقارنة كمية المخرجات من السلع والخدمات بكمية المدخلات المستخدمة في إنتاجها.

- الإنتاجية: هي مقياس لقدرة المنشاة او الاقتصاد القومي على إنتاج اكبر كمية ممكنة من مدخلات معينة.

- الإنتاجية: هي مقياس للكيفية التي تعمل بها المنشاة لتحويل المدخلات (عمل، مواد خام، ماكينات …الخ) إلى سلع وخدمات، وهذا ما يعبر عنه عادة بِنسبة المدخلات الى المخرجات.

- كما انه يمكن تعريف الإنتاجية بشكل اوسع على انها طريقة لقياس فاعلية استخدام المصادر من قبل الافراد والمكائن والمنظمات والمجتمعات.

- لإنتاجية تعني الاستخدام الأكفأ والاستغلال الامثل للموارد المتاحة المتمثلة في القوى العاملة، والمواد الأولية، والطاقة الإنتاجية للمكائن والمعدات، لإنتاج السلع والخدمات المطلوبة.

- الإنتاجية هي مؤشر يوضح قدرة عناصر الإنتاج المختلفة على تحقيق مستوى معين من المخرجات، قياساً بالمدخلات التي تم استثمارها للغرض الإنتاجي.

- الإنتاجية تعني الأداء الافضل بأحسن الطرق الممكنة، فهي بذلك معيار لإنجاز عمل ما سواءً من قبل الافراد او مجموعات العمل او المنظمة على حد سواء.

- الإنتاجية تعني تحقيق اكبر نسبة من المخرجات من قيمة محددة من المدخلات

وبالمعنى الواسع، تعرف الإنتاجية كما يلي:

الإنتاجية = نظام المخرجات (System Outputs) ÷ نظام المدخلات (System Inputs)

الإنتاجية ليست …. Why Productivity is NOT

-             الإنتاجية ليست مرادفة للإنتاج Productivity is not equivalent to production

-             الإنتاجية لا تعني فقط السعي لتحقيق الكفاءة Productivity is not a mere pursuit of efficiency

-            الإنتاجية ليست مرادفة للطاقة الإنتاجية Productivity is not equivalent to productive capacity

-            الإنتاجية ليست مرادفة للربحية equivalent to profitability Productivity is not

لماذا الإنتاجية ليست … Why Productivity is NOT 

1. الإنتاجية ليست مرادفة للإنتاج Productivity is not equivalent to production:

-         الإنتاج يشير إلى كمية مطلقة من المخرجات

-         الإنتاج يشير إلى مجموع المخرجات المنتجة لكل وحدة واحدة من المدخلات

-         الزيادة في الإنتاج لا تعني بالضرورة الزيادة في الإنتاجية

-         فالإنتاج هو مخرجات عوامل الإنتاج، بينما الإنتاجية هي مقياس للمخرجات الناتجة عن كمية معينة من المدخلات.

2. الإنتاجية ليست فقط السعي لتحقيق الكفاءة Productivity is not a mere pursuit of efficiency

   -     من اجل تحسين الإنتاجية، قد تلجأ الادارة إلى الضغط على العمال واجبارهم على العمل بمشقة، او ربما تلجأ إلى التخلص من البعض منهم لتخفيض نفقات الإنتاج Input factor

3. الإنتاجية ليست مرادفة للطاقة الإنتاجية Productivity is not equivalent to productive capacity

   -     لا يمكن اعتبار المنظمة انها منتجة لمجرد انها تنتج اعلى كمية من السلع في اقصر مدة من الزمن، بينما لا تلقى هذه السلع قبولا او استحساناً لدى الزبائن Rejected by customers.

4. الإنتاجية ليست مرادفة للربحية equivalent to profitability Productivity is not

   -     الربحية تقيس ما اذا كان الهامش الإجمالي يغطي التكاليف على نحو كافٍ Adequately covers costs، بينما الإنتاجية تخبرنا ما اذا كانت العملية التصنيعية تتم بكفاءة وفعالية Efficient and effective

        -            تقيس الربحية الموقف المالي للمنظمة في الامد القصير، بينما تقيس الإنتاجية موقف المنظمة في الامد الطويل.

الإنتاجية: مقياس لـ … Productivity: A Measure of

الإنتاجية = الكفاءة + الفعالية

Productivity = Efficiency + Effectiveness

الكفاءة = عمل الأشياء بشكل صحيح

Efficiency = Doing things right

الفعالية = عمل الأشياء الصحيحة

Effectiveness = Doing the right things

الإنتاجية = عمل الأشياء بشكل صحيح + عمل الأشياء الصحيحة

Productivity = Doing things right + Doing the right things

الكفاءة Efficiency

المخرجات الفعلية التي تم إحرازها منسوبة إلى المخرجات القياسية المتوقعة

 The Ratio of Actual Output Attained to Standard Output Expected

الفعالية Effectiveness

درجة تحقيق الأهداف The degree of accomplishment of objectives

الإنتاجية هي:

- أن تعمل اليوم شيئاً أفضل من الأمس، وان تعمل غداً شيئاً أفضل من اليوم!

Productivity Is Doing Better Today Than Yesterday, And Doing Better Tomorrow Than Today.

- ان نعمل بذكاء، لا بجهد     Work Smarter Not Harder

الإنتاجية والعنصر البشري:

يلعب عنصر العمل دورا رئيسيا في عملية الإنتاج، من حيث انه المصدر الوحيد القادر على خلق قيم صافية جديدة، فهو العقل المدبر والمفكر والقادر على الابداع والابتكار. ومع ذلك فان عنصر العمل ليس عنصر الإنتاج الوحيد، اذ تساهم معه عناصر مادية اخرى كادوات العمل، من آلات ومعدات ومواد خام. لكن هذه العناصر غير قادرة بمفردها على خلق القيم الجديدة، وان ما تتضمنه من قيم يتم تحويله الى المنتج الجديد عن طريق عنصر العمل.

كما ان الإدارة الفعالة، والقيادة المتعاونة، واتجاهات العمال، ورغباتهم، وسلوكهم وإخلاصهم واهتمامهم بالعمل، كل ذلك، يمثل عناصر هامة لها تأثيرها الكبير على إنتاجية العمل.

فالإنتاجية = المخرجات ÷ المدخلات (عدد العمال، ساعات العمل، أجور العمال)

الإنتاجية… والإنتاج:

يعنى الإنتاج بالمفهوم الشامل تحويل المدخلات من الموارد المادية والبشرية إلى مخرجات يرغبها المستهلكون ويطلبونها في شكل سلع او خدمات. فالإنتاج هو عملية استخدام موارد طبيعية وبشرية لخلق قيمة عالية لهذه الموارد، من خلال توفير السلع والخدمات المطلوبة. ويكون خلق القيمة بدرجات مختلفة. فقد تكون القيمة المخلوقة مساوية أو اقل أو أعلى من قيمة الموارد المستخدمة.

اما الإنتاجية فهي مقياس لمقدار الإنتاج من استخدام قدر معين الموارد الاقتصادية في العملية الإنتاجية، فهي النسبة بين المنتج والمستخدم، وهي النسبة الحسابية بين المخرجات (حجم السلع والخدمات المنتجة)، والمدخلات (كمية الموارد التي استخدمت في إنتاجها). وتتكون هذه الموارد من المواد الخام والآلات والطاقة والارض والمباني الإنتاجية، بالاضافة إلى خدمات العنصر البشري – الانسان.

فالإنتاج يتضمن متغيراً واحدا يتمثل في المخرجات Outputs، حيث يشير الى الناحية الكمية Quantity، ولا يدل على معدل بين متغيرين، وبعبارة اخرى، فان الإنتاج يهتم في الحصول على زيادة في حجم الإنتاج بغض النظر عن علاقة قيمة المخرجات مع قيمة المدخلات. اما الإنتاجية فهي نسبة قيمة المخرجات الى قيمة المدخلات، أي انها تشير الى المعدل Rate الناتج من متغيرين اثنين، وهما المدخلات والمخرجات، فالعلاقة بينهما تشير الى معدل لا الى كمية مطلقة من الإنتاج. وتعني الإنتاجية المرتفعة امكانية زيادة ما هو منتج باستخدام نفس الموارد، أي بنفس التكلفة، او بمعنى آخر، إنتاج نفس الكمية بتكلفة اقل.

أهمية الإنتاجية:

   1.    إنتاج كميات اكبر من الوحدات المنتجة بمجهود اقل وبموارد اقل، مما يجعل السلعة اكثر قدرة على منافسة مثيلاتها في السوق.

 2.  تؤدي الإنتاجية إلى تخفيض اسعار بيع المنتجات، وانخفاض الاسعار يؤدي إلى زيادة الطلب وزيادة المبيعات، وبالتالي زيادة التدفق النقدي الداخل وزيادة الارباح

 3.  يؤدي زيادة الإنتاجية في المدى القصير إلى التخلص من نسبة من العاملين، لكن نجاح المنشأة وتحقيقها للارباح سيعمل – في المدى المتوسط والطويل – على توسعها وجذب المزيد من العمال العاطلين عن العمل.

   4.    تحقق الإنتاجية الاستخدام الامثل للموارد النادرة ذات الاستعمالات المتعددة.

   5.    تحسين مستوى المعيشة وتحقيق الرفاهية الاقتصادية والاجتماعية للسكان

 6.  الإنتاجية هي المصدر الوحيد لزيادة الثروة القومية. فالاستخدام المنتِج للموارد يقلل الفاقد في الإنتاج، وبالتالي، يحافظ على الموارد النادرة من الضياع.

مستويات الإنتاجية :

توجد عدة مستويات للإنتاجية:

1. الإنتاجية على مستوى الوحدة الإنتاجية

2. الإنتاجية على مستوى المنشاة.

3. الإنتاجية على مستوى القطاع الاقتصادي

4. الإنتاجية على مستوى الاقتصاد القومي

والإنتاجية تعبير يراد به معرفة الأداء الحقيقي لعمليات الإنتاج على مستوى الوحدة الإنتاجية او المنشأة او القطاع او الاقتصاد القومي ككل:

-         فعلى مستوى الوحدة الإنتاجية تقيس الإنتاجية كفاءة الاداء في هذه الوحدة، واهم مقياس مستخدم هو قيمة (الإنتاج/ ساعة عمل)

-   وتعني الإنتاجية على مستوى المنشاة مؤشراً لحسن سير وكفاءة الأداء فيها. واهم مقياس مستخدم على مستوى المنشأة هو (القيمة المضافة/ عامل)،  و (المبيعات/ عامل)، و (الارباح/ عامل).

-   وعلى المستوى القطاعي فتكون الإنتاجية مؤشراً للمقارنة بين الأداء في مختلف القطاعات الاقتصادية المختلفة او بين الفروع المختلفة للقطاع الواحد. واهم قياس لإنتاجية أي قطاع هي (الإنتاج الكلي/ عدد عمال القطاع)، (المبيعات او الربحية/ عدد العاملين)، (القيمة المضافة/ عدد العاملين) في القطاع المعني. ويستخدم هذا المؤشر للمقارنة بين الاداء في القطاعات المختلفة، او بين الفروع المختلفة للقطاع الواحد. ويبين هذا المؤشر مقدار مساهمة هذا القطاع او ذاك في الناتج القومي الاجمالي.

-   اما على مستوى الاقتصاد القومي فان الإنتاجية تعني مؤشراً للنمو الاقتصادي الحقيقي، وبالتالي مؤشراً لمستوى المعيشة في البلد. واهم قياس شائع في هذا المجال هو قياس الناتج القومي الإجمالي، أي اجمالي القيمة المضافة لكافة القطاعات الاقتصادية (مع استبعاد معدلات التضخم).

القيمة المضافة Added Value:

تعرف القيمة المضافة بأنها القيمة التي اضافتها العملية الإنتاجية إلى القيم السابقة التي تم إنتاجها سواءً اكانت في صورة مواد خام او مواد نصف مصنعة، التي يخلقها المشروع، ويساهم بها مع غيره من المشاريع في تكوين الناتج المحلي الاجمالي (GDP)

والقيمة المضافة هي الفرق بين قيمة الإنتاج مطروحا منها قيمة الاستهلاك الوسيط Intermediate Consumption، وتقيس القيمة المضافة الثروة التي تخلق بواسطة الجهود الجماعية للعاملين في المنظمة، والمستثمرين، اصحاب رؤوس الاموال، من افراد ومساهمين.

والهدف الرئيسي من معيار القيمة المضافة هو معرفة مدى مساهمة المشروع في الإنتاج القومي، حيث يتم تحديد مقدار تلك المساهمة بقيمة ما اضافه المشروع إلى منتجات المشاريع الاخرى، وليس فقط بقيمة ما انتجه المشروع نفسه.

ويعتبر معيار القيمة المضافة من المعايير التي يجري مقارنة اداء مشروع معين من المشاريع الاخرى على اساسها

"Benchmarking".

فالمشروع الذي يعطي قيمة مضافة اكبر من المشاريع الاخرى يعتبر اداؤه اكفأ وانجازه افضل من أي مشروع آخر، يعطي قيمة مضافة اقل.

ويمكن التفريق بين نوعين من القيمة المضافة:

1.     إجمالي القيمة المضافة Gross Added Value  

ويمكن حسابها على أساس المعدلة التالية:

-         اجمالي القيمة المضافة = قيمة الإنتاج – مستلزمات الإنتاج (الاستهلاك الوسيط)

-         إجمالي القيمة المضافة = (صافي الأرباح + الضرائب المباشرة + الفوائد على القروض + الأجور والرواتب + الاهتلاكات)

2. صافي القيمة المضافة  Net Added Value

-         صافي القيمة المضافة = إجمالي القيمة المضافة – الاهتلاكات 

وترتبط القيمة المضافة بعوامل كثيرة منها إنتاجية العمل وطبيعة الالات وطبيعة الصناعة ومهارة العاملين وأسعار الخامات والطاقة وتكاليف النقل … وغيرها.

حساب القيمة المضافة:

1.      طريقة الطرح Subtraction Method

        (منهج توليد الثروة)

القيمة المضافة = إجمالي المخرجات – المواد والخدمات المستخدمة

2. طريقة الجمع Added Value Method

      (منهج توزيع الثروة )

القيمة المضافة = تكاليف العمل + الاهتلاك + الضرائب غير المباشرة + الفوائد على القروض + الربح التشغيلي Operating Profit

هذا المنهج نافع ومفيد في حالة تقييم كفاءة المنظمة. فهو يشير إلى كمية القيمة المضافة التي يمكن ان تتولد، من خلال إنتاج المزيد من المخرجات بكفاءة، وكذلك الاستخدام الاكفأ للمواد والخدمات المشتراة.

تحليل القيمة المضافة Added Value Analysis

يفيد في معرفة:

-         كيف تخلق المنشأة الثروة

-         كيف توزع المنشأة الثروة

-         يقيم الكفاءة والإنتاجية في المنشأة

-         تبين كيفية :

* تخفيض جميع انواع الفاقد

* الانتفاع الاكفأ من العمل وراس المال

-         ربط المكافآت بالنجاح

-         يحفز المشاركة لتحقيق إنتاجية اعلى

-         وضع استراتيجية تقسيم المنافع

أنواع الإنتاجية:

تعرف الإنتاجية بشكل عام بأنها العلاقة النسبية بين المخرجات والمدخلات في الوحدة الإنتاجية، وان تحديد هذه العلاقة بين متغيرين او اكثر يجعل من الممكن الحكم على كفاءة اداء الوحدة الإنتاجية، او عنصر معين من عناصر الإنتاج.

وبناءً على ذلك يعبر عن الإنتاجية بالمعادلة الاساسية التالية:

الإنتاجية = المخرجات ÷ المدخلات

وقد تكون هذه العلاقة بين المخرجات وأحد عناصر المدخلات، وتسمى في هذه الحالة بالإنتاجية الجزئية Partial Productivity. وقد تكون بين المخرجات واكثر من عنصر من عناصر المدخلات، وتسمى في هذه الحالة بإنتاجية العوامل المتعددة Multi-factor Productivity. وعندما تكون العلاقة بين المخرجات وكافة عناصر المدخلات، تسمى في هذه الحالة بـ "إنتاجية العوامل الكلية Productivity  Total Factor" - وتحسب هذه الإنتاجية بقسمة ناتج المشروع على مؤشر يقيس مقدار المدخلات المستخدمة من راس مال وارض وعمل. فإنتاجية العوامل الكلية تقيس نسبة الناتج إلى مجموعة قياسية من جميع المدخلات، بما فيها العمل وراس المال. لذلك فان التغيرات التي تعكسها إنتاجية العوامل المتعددة تعد مقياسا لتحسن الكفاءة افضل من التغيرات في الإنتاجية المتوسطة للعمل.

ومن حيث الشمول، فان:

المخرجات Outputs: هي نتاج العملية الإنتاجية من السلع والخدمات

المدخلات Inputs: وتشمل ثلاث فئات من التكاليف:

1. تكاليف العمل Labor Costs - الأجور والرواتب والمزايا الاضافية

2. الاستهلاك الوسيط Intermediate Consumption

الخامات والمواد الأولية، مواد نصف مصنعة، مواد التعبئة والتغليف، المصاريف الصناعية غير المباشرة، خدمات مشتراة من الغير – صيانة وإصلاح الاصول الثابتة، خدمات تشغيل لدى الغير – تشغيل صناعي.

3. راس المال  Capital: آلات ومعدات وماكينات وتجهيزات Machinery & Equipment

ادارة الإنتاجية Managing Productivity

اذا لم تستطع قياس الإنتاجية، فلن تستطيع ادارتها

If You Cannot Measure Productivity, You Cannot Manage It.

ادارة الإنتاجية هي عملية مستمرة تتضمن اربعة مراحل اساسية وهي:

قياس، تحليل وتقييم، تخطيط،، تحسين

 (1) قياس الإنتاجية Productivity Measurement:

* قياس الإنتاجية هو جزء طبيعي من عملية التحليل، المراقبة، التقييم، وعملية الإدارة. فالاداري يجب ان يقيس الإنتاجية من اجل تحسينها.

* ان قياس الإنتاجية يساعد على:

-         معرفة وضع المنظمة، والى أي مدى وصلت في تطبيق خطط زيادة الإنتاجية

-         درجة تحقيق الأهداف الاساسية للمنشأة (فاعلية الادارة).

-         معرفة كفاءة استغلال الموارد لخلق ناتج معين.

-         الحكم على فاعلية المنشأة – القدرة على المنافسة والبقاء في دنيا الاعمال.

-         معرفة اتجاهات الإنتاجية في المنظمة

-         مقارنة إنتاجية المنشأة مع إنتاجية منشأة اخرى مشابهة Benchmarking.

-         وضع الاهداف للوصول إلى الغايات  

-         تحديد المعوقات المحتملة

-         بث الروح المعنوية في الآخرين للعمل على تحقيق الاهداف (مع تركيز الاهتمام على الأولويات)

* ان نظام القياس السليم للإنتاجية هو الذي يتصف بما يلي:

-         يبين ما اذا كانت إستراتيجيات الإنتاجية قد افضت إلى أي تحسينات حقيقية

-         الذي يغطي جميع الموارد والعلميات في المنظمة

-         ان يعطي صورة شمولية كاملة للنشاط، وليس صورة جزئية فقط

-         ان يوفر مؤشرات بسيطة وواضحة عن الاداء (الإنتاج، الربح، الجودة)

-         يتضمن مؤشرات للاداء الحالي والمستقبلي، ويعزز الروابط بينهما.

-         ان يتمكن من تحويل قياس التغيير في الارباح إلى قياس في التغيير في الإنتاجية

-         ان يخضع هذا النظام لمراجعة مستمرة لتطويره وتحديثه

مقاييس الإنتاجية:

أ) الإنتاجية الجزئية Partial Productivity

هي نسب المخرجات إلى إحدى فئات المدخلات، وتعكس هذه المقاييس التغير في الكفاءة الإنتاجية، بالإضافة الى تغيرات في مزج المدخلات Mix of Inputs.

وتعبر الإنتاجية الجزئية عن العلاقة بين المخرجات وعنصر واحد من عناصر الإنتاج، بحسب الصيغة التالية:

 PP = المخرجات ÷ احد المدخلات    Total Output/  (1) Input

الإنتاجية الجزئية = المخرجات ÷ احد عناصر الإنتاج (العمل، راس المال، المواد الخام …الخ).

وعلى هذا يمكن التمييز بين عدة انواع من الإنتاجية الجزئية مثل إنتاجية العمل، إنتاجية راس المال، إنتاجية المواد، إنتاجية الآلات، وإنتاجية الطاقة المستخدمة:

   1.   إنتاجية العمل Labour Productivity:

 تشير الى النسبة بين المخرجات، وعدد المشتغلين، او عدد ساعات العمل

   2.    إنتاجية المواد Material Productivity:

 تشير الى النسبة بين المخرجات والمواد المستخدمة في الإنتاج

   3.    إنتاجية الآلات Machine Productivity:

وتشير الى العلاقة بين قيمة الإنتاج وعدد ساعات تشغيل الماكينات

   4.    إنتاجية راس المال Capital Productivity:

تشير الى العلاقة بين قيمة الإنتاج وقيمة راس المال المستثمر

إنتاجية العمل Labour Productivity

على الرغم من تعدد انواع الإنتاجية ، فان إنتاجية العمل تعد من اكثر انواع الإنتاجية اهمية نظرا لدور العمل الحاسم في تحديد وتقرير مستويات التطور الاقتصادي. اذ تحتل إنتاجية العمل موقعا متميزا بين أنواع الإنتاجية بسبب الدور الاساسي والرئيسي لعنصر العمل في عملية الإنتاج،لذلك، ونظرا لاهمية عنصر العمل بات استخدام مصطلح الإنتاجية يقصد به إنتاجية العمل. وبذلك تعرف إنتاجية العمل بأنها عبارة عن المعدل الناتج عن النسبة بين كمية الإنتاج وبين عدد المشتغلين، او عدد ساعات العمل.

ويعد مقياس إنتاجية العمل اداة تحليلية من قبل القائمين على التخطيط القومي، ويستخدم كذلك لخدمة القائمين على ادارة المنشآت الاقتصادية:

1.   تعكس التفاعل العضوي لعنصر العمل مع عناصر الإنتاج الاخرى المستخدمة في عملية الإنتاج، وبذلك يصبح مؤشر إنتاجية العمل مؤشرا هاماً للتعبير عن كفاءة استخدام الموارد الاقتصادية المادية منها والبشرية.

2.   يستخدم معيار إنتاجية العمل لاغراض تخطيط القوى العاملة، وعلى المستويين الجزئي والكلي، بما فيها تخطيط الاجور، تدريب القوى العاملة، وبرامج تحفيز العاملين. ومن جهة اخرى فان تخطيط إنتاجية العمل يساهم في التاثير في جوانب عديدة وبالاخص خطط الإنتاج.

3.      يساعد كذلك معيار إنتاجية العمل في اجراء التقديرات اللازمة لاحتياجات المشاريع من القوى العاملة.

4.   ان متابعة وتخطيط إنتاجية العمل من شأنه ان يؤدي إلى خلق التناسب الصحيح بين تطور الاجور وإنتاجية العمل، أي ربط مستوى الاجور بمستوى الإنتاجية.

5.     ان قياس إنتاجية العمل ومراقبتها قد يؤدي إلى نتائج اقتصادية هامة، مثل:

-         ربط اجور العمل بمستوى الإنتاجية تعد مناسبة لمشكلة التضخم وارتفاع الاسعار

-         زيادة معدلات الارباح، وبالتالي تنمية القدرة على الاستثمار وزيادة الدخل ومعدل الاستخدام

-         تخفيض تكاليف الإنتاج، وزيادة القدرة على المنافسة في الاسواق العالمية، وتنمية الصادرات الوطنية

-         انخفاض اسعار السلع والخدمات، وبالتالي رفع المستوى المعيشي للسكان.

-         التوفير في الجهد البشري، وتوجيهه نحو التجديد والابداع والابتكار.

ومن أهم أسباب اعتبار مفهوم الإنتاجية مرادفا لإنتاجية العمل يعود الى ما يلي:

   1.   سهولة قياس إنتاجية العمل  مقارنة مع إنتاجية العناصر الاخرى، ووفرة الإحصاءات الخاصة بالعمل والأجور.

   2.   الدور الفعال الذي يؤديه عنصر العمل في العملية الإنتاجية كونه العنصر الرئيس الذي تتوقف عليه زيادة الإنتاجية.

 3. الدور الهام الذي يلعبه عنصر العمل في رفع مستوى معيشة الافراد، فارتفاع مستوى المعيشة في المجتمع انما يتوقف اساسا على مستوى التقدم والتطور الذي يصيب عنصر العمل.

إنتاجية العمل = كمية الإنتاج ÷ كمية العمل

إنتاجية العمل = كمية العمل ÷ كمية الإنتاج

اذا كان الهدف من قياس إنتاجية العمل معرفة عدد الوحدات المنتجة خلال وحدة من الزمن او للعامل الواحد فتستخدم الصيغة الاولى، اما اذا كان الهدف معرفة الوقت اللازم لإنتاج الوحدة الواحدة او عدد العمال اللازميْن فيفضل استخدام الصيغة الثانية.

نسب إنتاجية العمالة Ratios  Labor Productivity

وإنتاجية العمل هي نسبة مجموع الإنتاج الفعلي المتحقق من قبل أي منشأة او صناعة في فترة زمنية محددة، الى مجموع القوى العاملة او عدد ساعات العمل المستخدمة في الإنتاج:

إنتاجية العمل = المخرجات ÷ مجموع ساعات العمل ، أو

إنتاجية العمل  = القيمة المضافة ÷ الأجور

ونظراً لسهولة قياسها، ولأهمية الأجور والرواتب واحتلالها نسبة كبيرة من التكاليف الكلية، وبالتالي، فان أي زيادة في إنتاجية العاملين سوف تؤدي إلى تخفيض التكاليف:

ومن أهم نسب إنتاجية العمل ما يلي:

1. إنتاجية ساعة العمل:

تقيس هذه النسبة العلاقة بين قيمة، حجم، او عدد وحدات الإنتاج الفعلي خلال فترة معينة ومقدار العمل المبذول في إنتاجها:

إنتاجية ساعة العمل = كمية او قيمة الإنتاج خلال فترة معينة ÷ عدد ساعات العمل خلال نفس الفترة

وفي العادة تتم مقارنة هذا المعدل مع إنتاجية ساعة العمل المعيارية او مع إنتاجية ساعة العمل في السنوات السابقة، وكذلك مع إنتاجية ساعة العمل في الصناعة.

ويمكن استخدام مقلوب النسبة السابقة لنشير الى كمية العمل اللازمة لإنتاج وحدة واحدة من المنتوج:

إنتاجية العمل = عدد ساعات العمل خلال فترة معينة ÷ كمية او قيمة الإنتاج خلال نفس الفترة

2. إنتاجية العامل الواحد:

وهي من اكثر المقاييس الإنتاجية شيوعاً، وتعكس هذه النسبة ما ينتجه العامل الواحد بالدينار أو عدد وحدات الإنتاج خلال فترة زمنية محددة.

إنتاجية العامل الواحد = كمية او قيمة الإنتاج ÷ متوسط عدد العاملين

إنتاجية العامل الواحد = القيمة المضافة ÷ متوسط عدد العاملين

تشير النسبة المتدنية إلى:

-         انخفاض معنويات العاملين

-         انخفاض إنتاجية العمل

-         تدني جودة المنتج

-         فائض في عدد العاملين Over-staffing

3. إنتاجية الدينار من الأجور:

يبين هذا المعدل الكمية التي ينتجها الدينار الواحد المدفوع كأجور إلى العاملين، ويمكن حسابه كما يلي:

إنتاجية الدينار = كمية او قيمة الإنتاج ÷  قيمة الأجور والمزايا التي يحصل عليها العاملين

4. إنتاجية ساعة العمل (باستخدام القيمة المضافة):

ويتم احتساب هذا المعدل كما يلي:

إنتاجية ساعة العمل = صافي القيمة المضافة ÷ عدد ساعات العمل

ويمكن استخدام مقلوب هذه المعادلة لبيان عدد ساعات العمل اللازمة لإنتاج دينار من صافي القيمة المضافة:

إنتاجية ساعة العمل = عدد ساعات العمل ÷ صافي القيمة المضافة

5. القيمة المضافة  لتكلفة العمل :

هي القيمة المضافة التي تولدها كل وحدة من تكاليف العمل،

فعندما تكون هذه النسبة عالية، كلما كانت المنشأة اكثر منافسة بالنسبة لتكاليف العمل.

تكاليف العمل لكل عامل:

تقيس تكلفة العمل لكل عامل متوسط الاجر الذي يحصل عليه كل عامل في المنشأة.

وكلما كانت هذه النسبة عالية، كلما دل ذلك على عائد اعلى للعامل، والعكس بالعكس.

6. تكلفة وحدة العمل Unit Labour Cost

وهي نسبة تكلفة العمل إلى مجمل المخرجات:

تقيس تكلفة وحدة العمل المصاريف التي انفقت لإنتاج دينار واحد من المخرجات لكل عامل.

تشير النسبة العالية إلى ان تكاليف العمل عالية، والتي يمكن ان تعزى إلى ندرة العمل، والمعدل العالي لدوران للعمل High Labour Turnover، وربما تكون ايضا بسبب الافتقار إلى العمل الماهر.

7. نسبة تكلفة العمل إلى مجموع المدخلات % Labour Cost in Total Input

وتبين مقدار تكاليف العمل منسوبة الى مجموع المدخلات

= (تكاليف العمل/ مجموع المدخلات) × 100

تشير النسبة العالية إلى كبر حصة تكاليف العمل في مجموع المدخلات، والتي قد تعزى إلى:

-         توظيف العمال الماهرين

-         كثافة عالية للعمالة

-         اعادة العمل على المنتجات ذات العيوب

-         ساعات عمل إضافية زائدة

ارتفاع تكلفة العمل لكل عامل   High Labour Cost Per Employee

الأسباب المحتملة:

-         إنتاجية متدنية لعنصر العمل

-          سوء تعيين المهام  وجدولة العمل

-         عمل اضافي مفرط

-         عدم الاستخدام الحقيقي لقدرات العاملين

-         الافتقار إلى الرقابة

8. القيمة المضافة لكل عامل Added Value Per Employee:

تبين مقدار الثروة التي تولدت في المنشاة منسوبة إلى عدد العاملين

= القيمة المضافة ÷ عدد العاملين

تعكس النسبة العالية:

-         كفاءة الادارة

-         ولاء واخلاص العاملين

-         الطلب على المنتج

-         فاعلية السعر

وتعكس النسبة المتدنية (للقيمة المضافة لكل عامل) ما يلي:

-         ارتفاع الفاقد في الوقت والمواد والخدمات

-         نظام الاجور غير الملائم، وانخفاض معدلات الاجور

-         ارتفاع تكلفة المواد والخدمات المستخدمة في الإنتاج

-         رداءة جدولة العمليات الإنتاجية

-         قلة مهارة العاملين

-         عدم كفاءة طرق الإنتاج

-         اعادة العمل على المنتج بسبب العيوب

-         الافتقار إلى برامج تدريب وتأهيل العاملين

-         انخفاض معنويات العاملين

ومن المؤشرات الاخرى المستخدمة في قياس مستوى الإنتاجية هي:

إنتاجية راس المال Capital Productivity:

تعبر إنتاجية راس المال عن العلاقة بين قيمة حجم الإنتاج الفعلي خلال فترة معينة، وبين مقدار راس المال المستثمر بشتى أشكاله والذي استخدم لإتمام عملية الإنتاج.

ويقسم راس المال المستثمر إلى راس مال ثابت Fixed Capital، وراس مال عامل Working Capital.

ويشتمل راس المال الثابت على الأرض والأبنية الإنتاجية والمكائن والآلات والمعدات. وتزداد إنتاجية راس المال الثابت إذا تم استخدام الطاقة الإنتاجية المتاحة للمكائن والمعدات بشكل كفوء، أي إذا انتفع بها إلى أقصى درجة.

وتقاس نسبة الانتفاع بالمعدات بالوقت الفعلي لتشغيلها بالنسبة للوقت المتاح:

- نسبة الانتفاع بالمعدات = الوقت الفعلي لتشغيل المعدات ÷ الوقت المتاح لتشغيل المعدات

ان الوقت الفعلي لتشغيل المعدات = الوقت المتاح – الوقت الضائع.

أما راس المال العامل فيستخدم في تغطية تكاليف التشغيل المتغيرة والثابتة (عدا الاهتلاكات).

ويعبر عن إنتاجية راس المال بالعلاقات التالية:

تقاس إنتاجية راس المال بقسمة القيمة المضافة على الاصول الثابتة. وتبين القيمة المضافة التي يولدها كل دولار مستثمر في الاصول الثابتة.

= القيمة المضافة ÷ راس المال المستثمر

= القيمة المضافة ÷ راس المال الثابت

وتشير هذه النسبة الى درجة الانتفاع من الاصول الملموسة الثابتة

تشير النسبة العالية إلى كفاءة الانتفاع من الاصول الثابتة

اما النسبة المتدنية فتعكس قلة الانتفاع من الاصول الثابتة

وتقاس إنتاجية راس المال ايضا بقسمة قيمة الايرادات على اجمالي التكاليف المباشرة

= اجمالي الإيرادات ÷ إجمالي التكاليف المباشرة

وتقاس إنتاجية راس المال العامل بمعدل دورانه في العملية الإنتاجية:

معدل دوران راس المال العامل = المبيعات ÷  قيمة راس المال العامل

ويمكن التعبير عن إنتاجية راس المال أيضاً باستخدام النسب التالية:

1. إنتاجية الدينار من راس المال المستثمر:

وتعبر عن قيمة الإنتاج الفعلي الى راس المال المستثمر كما يلي:

إنتاجية الدينار = قيمة الإنتاج ÷ راس المال المستثمر (راس مال ثابت + راس مال عامل)

وتبين النتيجة مقدار ما أنتجه كل دينار مستثمر من المخرجات (سلع وخدمات)، او مدى مساهمة الدينار المستثمر في الإنتاج.

2. إنتاجية الدينار من راس المال المستثمر (باستخدام القيمة المضافة):

إنتاجية الدينار = صافي القيمة المضافة ÷ راس المال المستثمر

3. إنتاجية الدينار من إجمالي الأصول

 = قيمة الإنتاج ÷ قيمة إجمالي الأصول

4. إنتاجية الدينار من صافي الأصول (باستخدام صافي القيمة المضافة) =

= صافي القيمة المضافة ÷ صافي الأصول (الاصول-الاهتلاكات)

وتبين هذه النسبة مقدار ما ينتجه دينار من صافي الأصول من القيمة المضافة بعد الأخذ بعين الاعتبار مصاريف الاستهلاك.

5. إنتاجية الدينار من الآلات (باستخدام إجمالي القيمة المضافة):

= إجمالي القيمة المضافة ÷ إجمالي قيمة الآلات

وتعبر هذه النسبة عن مقدار إنتاجية الدينار المستثمر في الآلات من إجمالي القيمة المضافة، بدون الأخذ بعين الاعتبار مصاريف الاستهلاك.

6. إنتاجية الدينار من الأصول الثابتة:

= كمية الإنتاج ÷ صافي الأصول الثابتة (الأصول الثابتة بعد خصم الاهتلاك):

وتقيس هذه النسبة مدى استغلال الأصول الثابتة ومساهمتها في كمية الإنتاج الفعلي، حيث إنها تمثل ما ينتجه دينار من الأصول الثابتة (مستثمر في الأصول الثابتة) من الإنتاج الفعلي للمشروع.

7. معدل دوران راس المال Capital Turnover

تقاس إنتاجية راس المال بقسمة قيمة المخرجات على الاصول الثابتة. وتبين مجمل المخرجات التي يولدها كل دولار مستثمر في الاصول الثابتة.

= المخرجات ÷ قيمة الاصول الثابتة

وتشير هذه النسبة الى الكفاءة في الانتفاع من راس المال المستثمر، و/ او انظمة التسويق في المنشأة.

تشير النسبة العالية إلى كفاءة الانتفاع من راس المال المستثمر، وانظمة التسويق الجيدة

اما النسبة المتدنية فتعكس قلة الانتفاع من راس المال المستثمر، الدوران المنخفض للمواد، ارتفاع مستوى المخزون تحت التشغيل للاصول الثابتة.

8. كثافة راس المال Capital Intensity

وتشير إلى نصيب العامل الواحد من الاصول الثابتة للمنشأة

وتقاس كما يلي : (الاصول الثابتة ÷ عدد العمال)

تبين هذه النسبة ما اذا كانت المنشأة من الصناعات كثيفة راس المال Capital-intensive Industry ام - كثيفة العمل Labour-intensive Industry.

وتشير النسبة العالية إلى ارتفاع كثافة راس المال، اما النسبة المتدنية، فتبين اعتماد المنشأة على كثافة العمل، أي توظيف اكبر قدر من العمال، وبمعنى آخر، انخفاض نسبة المدخلات من التكنولوجيا المتطورة Low Technological Inputs.

إنتاجية المواد Materials Productivity:

= المخرجات ÷ (الخامات والمواد الأولية، مواد التعبئة والتغليف، المواد غير المباشرة وغيرها).

إنتاجية التجهيزات Equipment Productivity

= المخرجات ÷ التجهيزات (آلات، معدات، ماكينات)

= المخرجات ÷ ( ماكينة/ساعة)

إنتاجية الطاقة Energy Productivity

= المخرجات ÷ كيلوواط/ساعة

ويعتبر كل واحدٍ من هذه المقاييس مقياسا جزئيا للإنتاجية  Partial Factor Productivity . وتستخدم لحساب التكاليف ولمعرفة نسبة مساهمة كل منها في رفع الإنتاجية. ويمكن معرفة ايها أكثر تأثيرا على رفع الإنتاجية.

ب) إنتاجية العوامل المتعددة Multi-factor Productivity: عندما يستعمل اكثر من عامل او عنصر لقياس الإنتاجية، مثل – العمل، راس المال، المواد الخام، الطاقة … وغيرها ، فتسمى الإنتاجية في هذه الحالة - إنتاجية العوامل المتعددة. وعندما تستخدم جميع العوامل او العناصر (راس المال، العمل، الطاقة، المواد … وغيرها) لقياس الإنتاجية، فتسمى الإنتاجية في هذه الحالة، بإنتاجية العوامل الكلية Total Factor Productivity.

MFP= المخرجات ÷ اثنين من المدخلات Total Output/ 1 Input + 2 Input

وغالبا ما يستخدم هذا المقياس عند عمل مقارنات ((Benchmarking للإنتاجية بين الشركات المماثلة في الصناعة، او بين فترة وأخرى في نفس الشركة.

وعند تحليل إنتاجية العوامل الكلية، فانه من المهم قياس كل عامل بنفس وحدة القياس (كالدولار مثلاً) التي تقاس بها بقية العوامل.

ج) الإنتاجية الكلية (TFP) Total Factor Productivity

تشير الإنتاجية الكلية (او إنتاجية العوامل الكلية) الى العلاقة الكمية بين الإنتاج وبين جميع عناصر الإنتاج التي ساهمت في إنتاجه، وعليه فان الإنتاجية بحسب هذا المفهوم ما هي الا النسبة الحسابية بين كمية المخرجات من السلع والخدمات التي انتجت خلال فترة زمنية محددة، وكمية المدخلات التي استخدمت في تحقيق ذلك القدر من الإنتاج.

وقد تكون هذه المدخلات (العمل، المواد، الطاقة، راس المال)، لذا يمكن التعبير عن الإنتاجية الكلية كما يلي:

 TFP= اجمالي المخرجات ÷ اجمالي المدخلات   

Total Output/ (1 Input + 2 Input + 3 Input ….)

إنتاجية العوامل الكلية =  المخرجات الكلية ÷ المدخلات الكلية (العمل + المواد + الطاقة + راس المال…الخ).

إنتاجية العوامل الكلية:

-               تقيس مستوى الإنتاجية في المنظمة، وكذلك معدل نمو الإنتاجية.

-               تحدد وضع الإنتاجية لغرض المقارنة

-               تشير النسبة إلى مقدار العائد من المخرجات الذي تولده كل وحدة من المدخلات

* الإنتاجية الكلية Total Productivity

=  إجمالي المخرجات ÷ إجمالي المدخلات

وتشير النسبة العالية إلى حسن الاداء في المنشأة، والعكس بالعكس.

وتعكس الإنتاجية الكلية مدى كفاءة استخدام الموارد الاقتصادية المتاحة (المادية والبشرية) بهدف الحصول على اكبر قدر ممكن من السلع والخدمات بنفس الكمية او بكمية اقل من عناصر الإنتاج.

فالمدخلات الكلية هي مجموع كميات العمل وراس المال والمواد والطاقة الموظفة في الإنتاج. فإنتاجية العوامل الكلية هي افضل مقياس للكفاءة الإنتاجية للاقتصاد الوطني.

(ولكن لصعوبة قياس الإنتاجية الكلية، ادى الامر الى تقليل فائدتها العملية. لذلك تم اعتماد الإنتاجية الجزئية كمقياس للإنتاجية لسهولة قياسها).

(2) تحليل وتقييم الإنتاجية:

-         يشخص مواطن الضعف والقوة من خلال تحليل قضايا الإنتاجية، وفجوات او ثغرات الإنتاجية.

-         تعيين اسباب ومواضع الضعف

-         يبحث عن المفتاح الرئيسي لتحسين الإنتاجية :

اما عملية تقييم الإنتاجية فهي جزء مهم من برنامج تحسين الإنتاجية، اذ انها تعطي مؤشرات للاداء الحالي، وتكشف جوانب الضعف ومجالات التحسين المطلوب، كما تبين ما حققه البرنامج من نتائج.

-        يجب ان يكون اسلوب التقييم بسيط سهل الفهم قليل الكلفة:

-        توفير المعلومات على اسس واحدة عن الإنتاجية دوريا وتحديد مناطق التغيير السلبي

-        ايصال المعلومات إلى الافراد المعنيين بتحسين الإنتاجية

أدوات التقييم:

-        القيمة المضافة

-        نسب الإنتاجية

-        معايير الإنتاجية

(3) تخطيط الإنتاجية Productivity Planning:

-        وضع اهداف تحسين الإنتاجية

-        وضع عدد من الخطط البديلة

-        تحديد الخطة النهائية

-        تعيين الدائرة المسؤولة عن تنفيذ هذه الخطة

 (4) تحسين الإنتاجية Productivity Improvement:

- تنفيذ خطط تحسين الإنتاجية

- مراقبة العمليات الإنتاجية من اجل تحليل اسباب انحراف النتائج عن الخطط الموضوعة.

طرق تحسين الإنتاجية Ways of Improving Productivity:

ومن خلال فهم العلاقة بين المخرجات والمدخلات، يمكن زيادة الإنتاجية بعدة طرق:  

1.        زيادة المخرجات مع تخفيض المدخلات

Achieving more output from less input

2.        زيادة المخرجات باستخدام نفس المدخلات

 Achieving more output for the same input

3.        بقاء المخرجات دون زيادة، مع تخفيض المدخلات

 Achieving the same output from less input

4.        الحصول على مستوى اقل من المخرجات، من كمية اقل بكثير من المدخلات

 Getting slightly less output for much less input

5.        زيادة المخرجات بنسبة اكبر من نسبة زيادة المدخلات

Achieving much more output for slightly more input

6.     انخفاض في مستوى المخرجات، مع انخفاض اكبر في مستوى  المدخلات  

A decrease in the level of output, with more decrease in the level of input

نمو الإنتاجية في المدى البعيد:

يقاس نجاح الإنتاجية بالكفاية Efficiency ، وتعبر عن الكم والكيف معا. فقياس تكلفة العمالة، او تكلفة الآلات، او مصاريف البيع لكل وحدة مباعة، كل هذا يعطي الجانب التقييمي الكمي، ولكن في ذات الوقت، قد يعني، الجانب الكيفي من حيث النوع والجودة، او القيمة.

التعريف العام للإنتاجية هو : كمية المخرجات بالنسبة لكل وحدة واحدة من المدخلات.

الإنتاجية = المخرجات ÷ المدخلات

بالإضافة الى التعريف العام للإنتاجية، هناك مفهومان محددان او مقياسان للإنتاجية، يختلف كل منهما عن الآخر بشان تعريف المدخلات :

الأول : مفهوم إنتاجية العمل، والتي تعرف بأنها كمية المخرجات لكل وحدة واحدة من وحدات  العمل:

إنتاجية العمل = المخرجات ÷ مدخلات العمل (عدد العمال، عدد ساعات العمل…الخ)

ان المقياس التقليدي لمدخلات العمل، هو عدد ساعات العمل المبذولة  في الإنتاج من قبل جميع العاملين. فوفقاً لدالة الإنتاج، فانه الى جانب عنصر العمل، هناك أيضا – راس المال – الذي يحدد كمية المخرجات المنتجة. من هنا، فان مدخلات العمل، ليست الا مقياساً جزئياً لمجموع الموارد المستخدمة في الإنتاج، وبالتالي فان إنتاجية العمل هي مقياس جزئي للإنتاجية.

أما المفهوم الثاني للإنتاجية، فهو إنتاجية العوامل الكلية Total Factor Productivity ، التي تعرف بأنها كمية المخرجات لكل وحدة واحدة من المدخلات الكلية (عمل + راس مال).

إنتاجية العوامل الكلية =  المخرجات الكلية ÷ المدخلات الكلية

فالمدخلات الكلية هي مجموع كميات العمل وراس المال الموظفة في الإنتاج. فإنتاجية العوامل الكلية هي افضل مقياس للكفاءة الإنتاجية للاقتصاد الوطني.

فإذا تم رفع إنتاجية العوامل الكلية، فان النتيجة ستكون إنتاج المزيد  من المخرجات (السلع والخدمات) بنفس الكمية من المدخلات (او ان مستوى معين من المخرجات، يمكن إنتاجه بكمية اقل من المدخلات).

إنتاجية العوامل المتعددة = المخرجات ÷ المدخلات الكلية

                 q = Y ÷ T

إذن ، المخرجات = إنتاجية العوامل المتعددة × المدخلات الكلية

Yq × T

حيث ان :

Y = المخرجات

q = إنتاجية العوامل الكلية

T = المدخلات الكلية

إنتاجية العوامل الكلية = المخرجات ÷ المدخلات الكلية

إذن ، المخرجات = إنتاجية العوامل الكلية × المدخلات الكلية

فكمية المخرجات المنتجة اذن، تتحدد بكمية المدخلات مضروبة في إنتاجية العوامل المتعددة (كمية المخرجات لكل وحدة واحدة من المدخلات الكلية). وهذه علاقة بين مستويات المخرجات، إنتاجية العوامل المتعددة، والمدخلات الكلية. غير اننا معنيين اولا بمعدل نمو المخرجات ومحدداتها.

اذن معدل نمو او النسبة المئوية لنمو المخرجات، تتحدد بنسبة إنتاجية العوامل المتعددة ومعدل النمو في المدخلات الكلية للإنتاج :

 

Y* = T* + q*

حيث ان :

Y* = معدل نمو المخرجات

q* = معدل نمو إنتاجية العوامل المتعددة

 T*= معدل نمو المدخلات الكلية

معدل نمو المخرجات = معدل نمو إنتاجية العوامل الكلية + معدل نمو المدخلات الكلية

ويعني هذا ان معدل نمو المخرجات إنما هو حاصل جمع معدل نمو المدخلات الكلية، ومعدل نمو إنتاجية العوامل المتعددة (وهذا يتبع من  الحقيقة الرياضية وهي ان معدل نمو ناتج متغيرين اثنين يساوي حاصل جمع معدل نمو المتغيرين. فاذا كانت العائدات = السعر × الكمية، فان زيادة بقيمة 5% في السعر، وزيادة بقيمة 3% في الكمية، ستؤدي الى زيادة العائدات بنسبة 8%.)

معدل نمو المدخلات الكلية:

T* = lK* + (1 - l) L*

حيث ان،

 K*= معدل نمو راس المال

L* = معدل نمو العمل

 l= نسبة تكاليف راس المال الى التكاليف الكلية للإنتاج

= (l - 1) نسبة تكاليف العمالة إلى التكاليف الكلية للإنتاج

معدل نمو المدخلات الكلية = (معدل نمو العمل × نسبة تكاليف العمالة إلى التكاليف الكلية للإنتاج) + (نسبة تكاليف راس المال الى التكاليف الكلية للإنتاج × معدل نمو راس المال).

بناءً على ما تقدم فان ( T*) هي المعدل المرجح weighted average لمعدلات نمو  مدخلات راس المال والعمل، موزونة بالأهمية النسبية لكلٍ منهما  في عملية إنتاج المخرجات.

في امريكيا وعلى نطاق الاقتصاد القومي ككل،  فان l تساوي تقريبا 0.3، أي ان نسب راس المال والعمالة من مجمل تكاليف الإنتاج تساوي 30%، و 70% على التوالي.

ويمكن إعادة كتابة المعادلة أعلاه بالصيغة التالية :

 T* = L* + l (K* – L*)

معدل نمو المدخلات الكلية = مجموع ( معدل نمو العمل + (نسبة تكاليف راس المال إلى التكاليف الكلية × معدل نمو راس المال) – (نسبة تكاليف راس المال إلى التكاليف الكلية × معدل نمو العمل)

ان النمو في المدخلات الكلية يمكن ان يعبر عنه كحاصل جمع نمو مدخلات العمل ( L*)، والنمو في راس المال لكل وحدة واحدة من العمل (K* -L*)،  مضروبة في (  l) حصة او مساهمة راس المال في تكاليف الإنتاج. ومن خلال احلال هذا المفهوم لمدخلات الإنتاج الكلية (T*)  نصل الى النموذج النهائي لنمو المخرجات في المدى الطويل، الا وهي :

Y* = L* + l (K*- L*) + q*

معدل نمو المخرجات = معدل نمو العمل + (نسبة تكاليف راس المال إلى تكاليف الإنتاج × معدل نمو راس المال) – (نسبة تكاليف راس المال إلى تكاليف الإنتاج× معدل نمو العمالة) + معدل نمو إنتاجية العوامل الكلية.

وبشطب نسبة تكاليف راس المال إلى تكاليف الإنتاج من طرفي المعادلة، فان:

معدل نمو المخرجات = معدل نمو العمل + معدل نمو راس المال – معدل نمو العمل = معدل نمو إنتاجية العوامل.

تكشف هذه المعادلة عن ثلاثة مصادر لنمو المخرجات في المدى البعيد، الا وهي :

1- النمو في مدخلات العمل

2- النمو في الكثافة الرأسمالية، أي، الزيادة في كمية راس المال المستثمر بالنسبة لكل عامل

3- النمو في معدل إنتاجية او كفاءة العوامل المتعددة .

نمو مدخلات العمل

- الزيادة السكانية: تعتبر الزيادة السكانية السبب الرئيسي لنمو مدخلات العمل في المدى الطويل، وساءً كانت هذه الزيادة ناجمة عن زيادة معدل المواليد، او بسبب الهجرة للأيدي العاملة للبلد المعني، مثال على ذلك كندا واستراليا وأمريكا.

- التغير في معدل مشاركة او مساهمة القوى العاملة في الإنتاج: ازداد معدل مساهمة القوى العاملة في الإنتاج،  بسبب حضور المرأة في سوق العمالة ومشاركتها الرجل في الأعمال الإنتاجية والإدارية والتجارية وكافة مناحي الحياة.  

- التغير في معدل ساعات العمل الأسبوعي: اما ساعات العمل فقد انخفضت في اوروبا وأمريكا بضغط من نقابات العمال حتى وصلت الى 40 ساعة أسبوعيا بعد ان كانت في بداية القرن تزيد عن 80 ساعة في الاسبوع.

وقد  يزداد معدل نمو إنتاجية العمل رغم انخفاض ساعات العمل الأسبوعية ،  أو انخفاض معدل نمو المشاركة Participation Growth Rate. ويعود سبب ذلك إلى زيادة كمية راس المال المستثمر في الإنتاج بالنسبة لكل عامل، اي، تزويد كل عامل بحصة اكبر الماكينات و الآلات، والأجهزة والمعدات)، وبمعنى آخر، ارتفاع الكثافة الرأسمالية للإنتاج Capital Intensity.

ومن اجل تحديد مساهمة التراكم الرأسمالي لنمو المخرجات، نقوم بضرب الزيادة في راس المال بالنسبة لكل عامل بـ  l  والتي تعكس الأهمية النسبية لراس المال في الإنتاج.

ورغم أهمية مساهمة كل من الزيادة الكثافة الرأسمالية (حصة العامل من راس المال المستثمر)،  وزيادة معدل نمو مدخلات العمل-  في نمو  المخرجات، فان رفع الكفاءة الإنتاجية (أي زيادة إنتاجية العوامل المتعددة) تلعب دوراً اكبر منهما في زيادة معدل نمو المخرجات الكلية.

واهم مصدر لزيادة الكفاءة الإنتاجية، هما : الاستثمار في التعليم، والاستثمار في الأبحاث والتطوير.

فالتعليم يهتم بزيادة النوعية أو مستوى المهارة للقوى العاملة. والاستثمار في التعليم والتطوير يساهم في رفع الكفاءة الإنتاجية، من خلال الإضافة إلى المخزون من المعارف العلمية النافعة، وبإنتاج وتحسين العمليات الإنتاجية، وعمل منتجات جديدة من خلال الاختراع والابتكار.

وهناك أدلة وافرة تشير إلى ان الصناعات التي تستثمر نسبة اكبر (لكل دولار من المبيعات)  في التعليم والتطوير،  تكون  لديها  معدلات أعلى لنمو إنتاجية العوامل المتعددة TFP .

ارتفاع أسعار المواد الأولية واسعار الطاقة وزيادة متطلبات وقوانين حماية البيئة وتراجع في معدل الاختراعات والابتكارات الصناعية قد تكون جميعها سبباً في هبوط معدل إنتاجية العوامل الكلية.

معدل النمو الحقيقي والاسمي للمخرجات Real & Nominal Growth of Outputs

تعتمد قيمة المخرجات على الكمية والسعر.

عندما يكون هناك زيادة في قيمة المخرجات، فيجب معرفة ما اذا كانت هذه الزيادة ناتجة عن التغير في الكمية ام التغير في الأسعار بسبب التضخم.

ويتم احتساب ذلك من خلال استخدام أسعار سنة الأساس ( Reference Year ). فإذا وجد زيادة في نمو المخرجات فمعنى هذا ان هناك نمو حقيقي في معدل الإنتاجية. ويمثل الفرق بين النمو الاسمي والنمو الحقيقي للمخرجات، معدل التضخم.

الكفاءة والفعالية Efficiency & Effectiveness

ان كفاءة أي مشروع هي مدى نجاحه في استخدام الموارد المتاحة له، فكلما كانت إدارة المشروع ناجحة في الاستخدام الأفضل لإمكاناته البشرية المادية كلما كانت اكثر كفاءة.

وتعرف الكفاءة بأنها الإنتاج بأقل تكلفة واقل جهد واقل هدر للطاقات والموارد الاقتصادية. وهذا يعني تحقيق الاهداف المحددة مع إجراء تحسينات او تطويرات في اختصار الوقت، وتحسين النوعية، وتخفيض التكاليف، على ان لا يؤثر تطبيق أي عامل من هذه العوامل سلباً على بقية العوامل.

من هنا يتبين مدى أهمية طريقة استخدام المدخلات ومزجها اثناء عملية الإنتاج، بحيث نتمكن من الوصول الى اكبر إنتاج ممكن (بتكلفة اقل)،  من استعمال نفس الكمية والنوعية من الموارد المتاحة.

الكفاءة باختصار، هي القدرة على تقليل استخدام الموارد لانجاز الاهداف الرئيسية للمنشأة – "doing things right"

من هنا يتبين مدى أهمية طريقة استخدام المدخلات ومزجها اثناء عملية الإنتاج، بحيث تتمكن تتوصل الادارة من الوصول الى اكبر إنتاج ممكن من استعمال نفس الكمية والنوعية من الموارد المتاحة.

فطريقة مزج المدخلات التي تتبعها الإدارة لها تأثير كبير على تكلفة الإنتاج. فالتوليفة المثلى (Combination Ideal) من المدخلات التي يمكن ان تستخدمها الإدارة في الإنتاج،  هي التي تؤدي الى إنتاج كمية معينة من المخرجات بأقل تكلفة وجهد ممكنين.

ويمكن التمييز بين عدة أنواع من الكفاءة :

1. الكفاءة الإنتاجية او الفنية Productive or Technical Efficiency

الكفاءة الإنتاجية هي الاستغلال الامثل لعناصر الإنتاج، وتعبر عن العلاقة بين المدخلات والمخرجات. فهي إنتاج مستوى معين من المخرجات بأقل تكلفة ممكنة، او هي الإنتاج بأقل قدر ممكن من المدخلات. بهذا المفهوم فان الكفاءة الإنتاجية تتضمن إنتاج وحدات معينة في اقل وقت ممكن، او اقل تكلفة ممكنة، بما يضمن تحقيق الاستخدام الامثل للموارد المتاحة.

فالكفاءة الإنتاجية للعمل والتي تسمى ايضا بالكفاءة الفنية تعني إنتاج اكبر كمية ممكنة من المنتجات، وذلك باستخدام عناصر الإنتاج المتوفرة لدى المجتمع باقل تكلفة ممكنة.

واهم مصدر لزيادة الكفاءة الإنتاجية، هما : الاستثمار في التعليم، والاستثمار في الأبحاث والتطوير.

2. الكفاءة الاقتصادية Economic Efficiency

تعني الكفاءة الاقتصادية استخدام الطاقات والموارد المتاحة للمجتمع لإنتاج السلع والخدمات التي تحقق اكبر اشباع ممكن لاحتياجاته. وبالتالي فهي تتعلق بإنتاج السلع والخدمات التي تقع على سلم اولويات المجتمع وتوزيعها على اعضائه بالطريقة التي تحقق لهم اكبر إشباع ممكن، وبأقل الطرق تكلفةً، او بأقل تكلفة ممكنة.

تعني الكفاءة الاقتصادية ان تكون الكفاءة الفنية متفقة مع رغبات المجتمع لتحقيق أقصى إشباع ممكن بشرط ان تكون نفقات الوحدات المنتجة عند أدنى مستوى له، أي  استخدام الطاقات المتاحة للمجتمع لإنتاج السلع والخدمات التي تحقق اكبر اشباع ممكن لاحتياجاته. وبالتالي فهي تتعلق بإنتاج السلع والخدمات التي تقع على سلم اولويات المجتمع وتوزيعها على اعضائه بالطريقة التي تحقق لهم اكبر إشباع ممكن.

وتعتمد الكفاءة الإقتصادية على نتاجات ونشاطات المشروع مقروناً بالأسعار والتي يمكن رفعها عن طريق إعادة مزج عناصر الإنتاج بما يكفل الحصول على إنتاج أعلى وبنفس المستوى من الكلفة أو الحصول على نفس المستوى من الإنتاج بكلفة اقل. ويتم قياس الكفاءة الاقتصادية للمشروع في بالمعايير الخاصة بالتقييم الاقتصادي.

3. كفاءة التخصيص Allocative Efficiency

وهي تخصيص الموارد لإنتاج السلع والخدمات وفقاً لطلب المستهلك in close accordance with consumer demand

4. الكفاءة الديناميكية Dynamic Efficiency

هي معدل استحداث او إدخال منتجات او طرق إنتاج جديدة  او محسنة.

العلم والتكنولوجيا والاقتصاد تركز على الكفاءة وليس على الفعالية. فكلا الكفاءة والفعالية تتحدد بالنسبة او بالعلاقة مع الأهداف  المنشودة. وقيمة هذه الأهداف  ليست وثيقة الصلة بتحديد الكفاءة، لكنها ضرورية لتحديد او تقرير الفعالية. فعالية السلوك هو وظيفة او دالة لكلا الكفاءة والفعالية.

نسب الكفاءة  Efficiency Ratios

هناك اربعة معايير اساسية لاحتساب نسب الكفاءة، وهي :

1. الكفاءة الاجمالية Total Efficiency

وتعني العلاقة بين الإنتاج الكلي وكافة عناصر الإنتاج المستخدمة في تحقيقه، فتاخذ الكفاءة الاجمالية كافة عناصر المدخلات والمخرجات بعين الاعتبار. ويمكن حسابها كما يلي :

نسبة الكفاءة الاجمالية =  قيمة الإنتاج الكلي (المخرجات)÷ اجمالي تكلفة عناصر الإنتاج (المدخلات     =     عدد الوحدات المنتجة ÷ اجمالي تكلفة عناصر الإنتاج (المدخلات)

وتجرى مقارنة النسبة الفعلية للسنة الاخيرة مع النسب العيارية او مع نسب الشركات المنافسة والتي تعمل في نفس مجال الصناعة

2. الكفاءة الجزئية Specific Efficiency

وتعني العلاقة بين الإنتاج الكلي واحد عناصر الإنتاج من راسمال او اجور او الات او مواد خام، حيث يكون ايجاد كفاءة أي عنصر من خلال قسمة الإنتاج الكلي على كلفة ذلك العنصر. ويمكن التعبير عن ذلك من خلال المعادلة التالية :

كفاءة الالات = قيمة الإنتاج الكلي ÷ قيمة الالات

انظر الكفاءة الاقتصادية والكفاءة الإنتاجية

"doing things right"

3. كفاءة العمل Labor Efficiency

يقصد بكفاءة العمل مقدرة العمل على إنتاج السلع والخدمات بوقت اقل دون ان يؤثر ذلك على نوعية السلعة المنتجة. فكلما زادت كفاءة العمل استطاع العامل ان ينجز نفس المقدار من العمل بوقت اقل. وتقاس كفاءة العمل بعدد الوحدات التي ينتجها العامل في فترة معينة وغالبا ما يعبر عنها بالساعة. وتؤثر على كفاءة العمل عدة عوامل مثل تنظيم العمل؛ استخدام المكائن والفنون الإنتاجية المتطورة في عمليات الإنتاج؛ تناسب العمل مع مقدرة العامل وميوله ومواهبه ورغباته؛ التعليم والتدريب الفني العملي لتطوير مهارة العامل؛ ظروف وبيئة العمل؛ تقسيم العمل؛ علاقات العمل وانسجام العامل مع فريق العمل؛ ظروف العامل المعيشية من صحة وسكن وغذاء وملبس؛ نوعية الإنتاج الاخرى (من ارض وراس مال).

التقسيم الفني او الوظيفي للعمل :

 ويتم فيه تقسيم العملية الإنتاجية بين عدد من العمال، يتخصص كل منهم في انجاز جزء من العمل. ومن مزايا التقسيم الفني للعمل تحقيق الإنتاجية العالية والتي تنتج عن عدد من العوامل:

-         تطوير مهارة العامل وفسح مجال العمل امام عدد كبير من العمال من مختلف الكفاءات والقدرات الفكرية والعقلية

-         الزيادة في الكفاءة الفردية والجماعية نتيجة للتخصص في العمليات الإنتاجية.

-         الزيادة في المهارات الفردية والجماعية التي يوفرها التخصص.

-         الاقتصاد في تدريب العمال، والتوفير في الوقت.

-         تطوير ادوات ومعدات متخصصة ذات إنتاجية عالية.

-         إنتاج سلع ذات جودة عالية

ومن العوامل التي تؤثر في كفاءة العمل :

-         العوامل الطبيعية والمناخية. يعتبر سكان المناطق الباردة والمعتدلة اكثر كفاءةً من سكان المناطق الحارة.

-         مستوى التعليم سواءً اكان فنيا ام اكاديمياً.

-         الصفات الشخصية للعامل – ذكاءه ومهارته.

-         التنظيم الصناعي للمعدات.

-         بيئة المصنع.

-         تنظيم العمل.

-         نوعية عوامل الإنتاج الاخرى (من ارض وراس مال).

-         عوامل اجتماعية وسياسية. مثل قوانين الضمان الاجتماعي، ومدفوعات البطالة.

-         تقسيم العمل :

توجد علاقة مباشرة بين تقسيم العمل وكفاءة العمل. ومن مزايا تقسيم العمل :

   1.   زيادة إنتاجية العامل، وبالتالي زيادة الإنتاج.

   2.   زيادة مهارة العمالة.

   3.   توفير الوقت.

   4.   توفير الادوات والمعدات.

   5.   تنويع العمالة.

   6.   الإنتاج بمستوى عال من النوعية وباسعار منافسة .

   7.   تحقيق وفورات الإنتاج الكبيرة.

الفعالية Effectiveness

تعني الفعالية درجة او مستوى تحقيق الاهداف، وبالتحديد - نسبة الهدف المتحقق الى الهدف المخطط او المحدد مسبقاً. اما الكفاءة فتعني تحقيق النتائج المطلوبة (المخرجات) بأقل تكلفة ممكنة  للموارد المستخدمة في إنتاج هذه المخرجات.

تعني الفعالية درجة او مستوى تحقيق الاهداف، وبالتحديد نسبة الهدف المتحقق الى الهدف المخطط او المحدد مسبقاً. اما الكفاءة فتعني تحقيق النتائج المطلوبة (المخرجات) بأقل تكلفة ممكنة  للموارد المستخدمة في إنتاج هذه المخرجات.

والفعالية باختصار، هي القدرة على تحديد الاهداف المناسبة "doing the right things"

كفاءة العملية التصنيعية Process Efficiency (PE)

تقاس كفاءة العملية التصنيعية كما يلي:

 PE = (مجمل المخرجات – المواد والخدمات المشتراة) ÷ (مجمل المدخلات – المواد والخدمات المشتراة)

 PE = (القيمة المضافة) ÷ (مجمل المدخلات – المواد والخدمات المشتراة)

تشير هذه النسبة إلى كفاءة وفعالية العملية التصنيعية، التي تتاثر بطبيعة الحال بتقنيات واساليب الإنتاج، المستحدثات والابتكارات الفنية Technological innovation، المهارات الادارية، ومهارات العمال.

مؤشرات الإنتاجية Productivity Indicators

* الربحية Profitability

= (الربح التشغيلي ÷ مجمل المخرجات) × 100%

يعكس مؤشر الربحية نسبة الربح التشغيلي من اجمالي المخرجات

تشير النسبة العالية إلى ان المنشأة تحقق عوائد عالية

وتشير النسبة المتدنية إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج

* العائد على الاصول Return On Assets (ROA)

=   (الربح التشغيلي ÷ الاصول الثابتة) × 100%

تشير هذه النسبة إلى العائد على الاصول الثابتة للمنشأة

تشير النسبة العالية إلى ارتفاع العوائد على راس المال المستثمر في الاصول الثابتة، والعكس بالعكس.

العناصر المكونة للمخرجات Components of Total Output

1. النسبة المئوية (%) للمواد المستخدمة في الإنتاج

=  (المواد المستخدمة ÷ مجمل المدخلات) × 100%

تشير هذه النسبة إلى كمية المواد المستخدمة في الإنتاج كنسبة مئوية من مجمل المدخلات

تشير النسبة العالية إلى ارتفاع نسبة المواد المستخدمة في مجمل المدخلات، وبالتالي، قلة محتوى المنتج من القيمة المضافة، والعكس بالعكس.

2. نسبة الاهتلاكات Depreciation (%)

=  (قيمة الاهتلاكات السنوية ÷ مجمل المدخلات) × 100%

تشير هذه النسبة إلى مقدار الاهتلاكات كنسبة مئوية من مجمل المدخلات

تشير النسبة العالية إلى الحصة الكبيرة للإهتلاكات في مجمل تكاليف المدخلات. وتشير ايضا إلى الكثافة العالية لراس المال Capital Intensity و/ او (الاضافات/ الإحلالات الجديدة للاصول الثابتة)، والعكس بالعكس.

3. الطاقة المستخدمة (%) Energy

= (تكاليف الطاقة ÷ مجمل المدخلات) × 100%

تشير هذه النسبة إلى مقدار الطاقة المستخدمة في إنتاج المخرجات كنسبة مئوية من اجمالي المدخلات.

وتشير النسبة العالية إلى الحصة العالية للطاقة من مجمل تكاليف المدخلات، والعكس بالعكس.

4. التكاليف الاخرى (%) Other Costs

= (التكاليف الاخرى ÷ اجمالي المدخلات) × 100%

تشير هذه النسبة إلى قيمة التكاليف الاخرى كنسبة مئوية من اجمالي المدخلات. وتشمل تلك التكاليف التي تتكبدها المنشأة، عدا تكاليف العمل، تكاليف المواد والخدمات، تكاليف الطاقة، وإهتلاكات الاصول الثابتة.

تشير النسبة العالية إلى ارتفاع نسبة "التكاليف الاخرى" في مجمل المدخلات.

5. نصيب العمل من القيمة المضافة Labour Share in Added Value

= ( تكلفة العمل ÷ القيمة المضافة) × 100%

تشير هذه النسبة إلى مقدار الحصة من القيمة المضافة التي تستحوذ عليها تكاليف العمل.

وقد تنتج النسبة العالية عن ارتفاع معدلات الاجور و/ او كثافة العمل، وقد تعني ايضا انخفاض معدل الانتفاع من الاصول الرأسمالية في المنشاة، والعكس بالعكس.

6. نصيب الربح التشغيلي من القيمة المضافة Operating Profit Share in Added Value

= (الربح التشغيلي ÷ القيمة المضافة) × 100%

تشير هذه النسبة إلى مقدار ذلك الجزء من القيمة المضافة الذي يستحوذ عليه الربح التشغيلي.

وتُعزى النسبة العالية للربح التشغيلي إلى الايرادات العالية للمخرجات، والعكس بالعكس.

7. نسبة المواد المستهلكة في اجمالي المخرجات Material Consumed (%) in Total Output

= (المواد المستهلكة ÷ اجمالي المخرجات) × 100%

تشير هذه النسبة إلى مقدار المواد المستخدمة في توليد المخرجات، منسوبةً الى اجمالي هذه المخرجات.

ويعني ارتفاع هذه النسبة ارتفاع نسبة المواد الداخلة في المنتجات النهائية – المخرجات، والعكس بالعكس.

8. نصيب راس المال (الإهتلاكات) من القيمة المضافة Capital Share in Added Value

=  (الاهتلاكات ÷ القيمة المضافة) 100%

تشير هذه النسبة إلى مقدار او حصة تكلفة راس المال (الاهتلاكات) من القيمة المضافة

وتشير النسبة العالية إلى ميل المنشأة الى تبني سياسة الكثافة الرأسمالية، والعكس بالعكس.

9. نسبة المواد المستخدمة من القيمة المضافة (%) Material Consumed of Added Value

= (المواد المستخدمة ÷ القيمة المضافة) × 100%

تشير هذه النسبة إلى مقدار المواد التي استخدمت في خلق القيمة المضافة للمنشاة.

وتدل النسبة العالية إلى الاستهلاك العالي للمواد المستخدمة في خلق القيمة المضافة، والعكس بالعكس.

10. القيمة المضافة لكل وحدة من راس المال التشغيلي Added Value Per Unit of Operating Capital

= القيمة المضافة ÷ راس المال التشغيلي

تشير هذه النسبة إلى درجة ضبط مستوى المخزون، وحجم الديون، وكفاءة ادارة السيولة النقدية في المنشأة. وتشير النسبة العالية إلى كفاءة ادارة راس المال العامل، والعكس بالعكس.

11.  كفاءة نظام التحويل System Conversion Efficiency

= المخرجات ÷ (اجمالي المدخلات – المواد المستخدمة)

تشير هذه النسبة إلى كفاءة نظام تحويل Conversion System المدخلات إلى مخرجات، أي نظام الإنتاج .Production System وارتفاع النسبة تشير نظام التحويل الكفء، والعكس بالعكس.

12. Throughput Ratio – نسبة

 = ) المخرجات – الاستهلاك الوسيط) ÷ اجمالي المصاريف التشغيلية

تشير النسبة العالية الى فعالية نظام الإنتاج في توليد المخرجات، والعكس بالعكس.

13. معدل دوران المواد Material Turnover

= اجمالي المخرجات ÷ المواد المستخدمة

تشير النسبة العالية إلى تناسب طرق الإنتاج، وانظمة الشراء، ونظام ضبط المخزون للمنشأة، وتدني نسبة الفاقد في المواد، بسبب النوعية الجيدة للمنتجات. اما تدني النسبة فيشير إلى عكس ذلك كله.

14. الربح التشغيلي Operating Profit

هو الربح المتأتي من الانشطة التشغيلية للمنشأة الصناعية، لذا لا يدخل في حساب الربح التشغيلي اي دخل او خسارة ناجمة عن استثمار، او الربح او الخسارة الناتجة عن بيع اصول ثابتة.

15. الدخل غير التشغيلي Non-operating Income

يعرف الدخل غير التشغيلي بأنه الدخل المتأتي من انشطة جانبية للمنظمة (انشطة غير تشغيلية)، مثل: (الفوائد، الايجارات، العائد من الاستثمار، ارباح الاسهم والسندات، ارباح من بيع ممتلكات…الخ)

16. المصاريف او الخسائر غير التشغيلية Non-operating Expenses or Losses

تعرف المصاريف او الخسائر غير التشغيلية بأنها جميع المصاريف التي تنفق على انشطة هي بطبيعتها غير تشغيلية، مثل: (ديون معدومة، خسائر بيع ممتلكات، خسائر استثمارات، خسائر بيع اسهم وسندات، غرامات …الخ)

قياس الغلة (المردود) والإنتاجية Measuring Yield & Productivity

Y = (I) (%G) + (I) (1-%G) (%R)

Y = المردود

 I= عدد الوحدات المنتجة

%G = النسبة المئوية للوحدات الجيدة

%R = النسبة المئوية للوحدات ذات العيوب، التي اعيد العمل عليها Reworked

مثال : ينتج احد المصانع 100 دراجة يوميا. 80% منها ذات جيدة، و 50% من الوحدات المتبقية ذات العيوب يمكن اعادة العمل عليها. المطلوب ايجاد حجم المردود Yield.

 المردود = (عدد الوحدات المنتجة × نسبة الوحدات الجيدة) + عدد الوحدات المنتجة (1-نسبة الوحدات الجيدة) (نسبة الوحدات التي يمكن اعادة العمل عليها) .

Y = (100 × 0.8) + 100 (1-0.8) (0.5) = 90 دراجة جيدة

 Yield = المردود، الغلة

المجموع الكلي للوحدات المنتجة بشكل سليم وبدون عيوب، وقد يتضمن ايضا المنتجات التي اعيد العمل عليها لتخليصها من العيوب.

اثر الاستثمارات على الإنتاجية:

ان من اهم الطرق واكثرها وثوقا لتعزيز النمو الاقتصادي هي زيادة نسبة الناتج القومي المخصصة للاستثمار. ويتكون الاستثمار بالتعريف الواسع من الانفاق الموجه نحو المستقبل بدلا من الحاضر. وقد يحدث هذا الانفاق في القطاع الخاص او العام، ويمكن ان يتضمن شراء الآلات الجديدة او انشاء المباني الصناعية، او الطرق والجسور، او التعليم والتدريب، او خدمات الافراد الذين يعملون لتطوير أساليب وأفكار جديدة. ويجب على الحكومة الا تقوم بالاستثمار الا لملء فجوة ناجمة عن قصور القطاع الخاص في هذا المجال، ويجب عليها ان تشجع الاستثمار الخاص، من خلال الحوافز الضريبية واصلاح البيئة القانونية والمؤسسية.

- تشجيع الاستثمارات ذات العائد الاجتماعي المرتفع: لا تتمتع كل مشروعات الاستثمار بنفس الدرجة من الاهمية، حيث يحقق بعضها مكاسب كبيرة للاقتصاد القومي، ويتأتى ذلك عندما تتفوق العوائد الاجتماعية للمشروعات على العوائد المالية من منظور الاستثمار الخاص، ومثل هذه المشروعات تستحق الحصول على دعم حكومي.

فاذا كان الاستثمار في صناعة ما يولد آثاراً إيجابية لمشروعات أخرى، فان المنافع المتحققة في هذه الحالة سوف تكون اكبر من تلك التي يقدرها بعض الاقتصاديين باستخدام اساليب تقليدية لقياس الآثار الطويلة الامد للاستثمار الاضافي.

ان الاستثمار هو المنطلق الأساسي لاحداث التنمية الاقتصادية سواء اكان استثمارا ماليا او في رأس المال البشري. فالاول، يقيم المشروعات الزراعية والصناعية والخدمية، والثاني، يزيد او يحقق الإنتاجية الاعلى، التي تمكن من تحسين القدرة التنافسية للمنتجات المحلية وتزيد من المردود للاستثمار، وذلك يدعم ويحفز الاستثمار في البلد. وستزداد رفاهة الأمة عند الاعتماد على المدخرات المحلية في تمويل الاستثمار الإضافي. وبالعكس، سوف يستأثر بمعظم المكاسب الناجمة عن الاستثمار الإضافي أصحاب راس المال من ابناء الدول الاخرى في حالة الاعتماد على الاستثمار الأجنبي.

- الإعفاء الضريبي الدائم للاستثمارات الموجهة لأغراض البحث والتطوير، لإمكان تشجيع الاستثمار في ابتكار التكنولوجيات والمنتجات الجديدة.

وقد أثبتت الدراسات الاقتصادية بوضوح فاعلية الدعم الضريبي في تخفيز الاستثمار في صناعة المنتجات الرأسمالية.

- النهوض بالإنتاجية من خلال الاستثمار الأجنبي :

ما دام هناك ندرة في راس المال الوطني فلا بد من الاعتماد على الاستثمار الأجنبي لتحفيز النمو الاقتصادي. فالمنافسة ليست شرط ضروري لضمان توافر السلع والخدمات فحسب، وانما هي امر ضروري ايضاً لتحفيز المشروعات على الابتكار والبحث عن اساليب الإنتاج منخفضة التكاليف، ولتحسين المنتجات والخدمات المقدمة، والارتقاء بمستوى الجودة. واذا كانت المنافسة تشجع نمو الإنتاجية، فانه لا توجد اي رشادة اقتصادية في عدم ايجاد المناخ الاستثماري الملائم، لتسهيل استقطاب الاستثمارات وتشجيع حركة الاستثمار الاجنبي.

- فوائد الاستثمار الأجنبي :

1.  في حالة عدم تدفق رؤوس الاموال الاجنبية الى البلد فان اسعار الفائدة ستتجه الى الارتفاع والاستثمارات المحلية للانخفاض، كما ستتباطأ معدلات النمو الاقتصادي. فالاستثمار الأجنبي يعمل على تخفيض أسعار الفائدة المحلية (تكلفة راس المال).

2. يجلب الاستثمار الأجنبي معه احدث التطورات التكنولوجية وطرق إنتاج حديثة ونظم ادارية متطورة الى البلد مما يتيح الفرصة للشركات المحلية وللعاملين بها للتعلم ولصقل خبراتهم ومهاراتهم.

3. توفر فرص عمل للمواطنين المحليين، وهي بذلك تساهم في امتصاص جزء من الموارد البشرية المتعطلة ويتيح فرص للعمل للسكان المحليين مما يكسبهم خبرات جديدة، ويلبي حاجة البلد من السلع التي تنتجها الشركات الاجنبية.

4. الإضافة الى  رصيد التراكم الرأسمالي المحلي.

5. يصاحب الاستثمار الأجنبي  نقل المعرفة والتكنولوجيا المتقدمة واساليب الإنتاج المتطورة.

6.  لقد مكنت شركة ميتسوبيشي اليابانية شركة كرايزلر من تطبيق نظم فريق العمل الجماعي في تصميم طرازات حديثة، واختصار الفترة التي تستغرقها 

7. الاتصال المباشر مع الموردين وهو الأسلوب الناجح والمتبع في اليابان. وقد حققت شركة كرايزلر نتيجة ذلك وفرا قدره مليار دولار سنويا.

8. استفادت كرايزلر من مزايا العمل الجماعي في تصميم المنتج (وهو فريق عمل يتشكل من ادارات مختلفة لتصميم طرازات جديدة وتحت أشراف مدير واحد) يمكنها من طرح هذه الطرازات في فترة وجيزة وبتكلفة اقل مقارنة بالشركات التي تخص ادارة واحدة بمسؤوليات التصميم على نحو مستقل عن بقية ادارات الشركة، والتي تتطلب قوى عاملة كبيرة وتكلفة كبيرة.

- مخاطر الاستثمار الاجنبي:

1. تسعى الشركات الاجنبية للاستثمار في البلدان للاستفادة من انخفاض تكلفة الأجور، بينما تبقى على مجالات النشاط ذات القيمة المرتفعة للعمل في بلدانها.

2. لوحظ انه عندما يفرض قيود تجارية على الواردات من الخارج لبعض السلع تلجا الشركات الاجنبية الى كسر هذه القيود بالاستثمار المباشر في الدولة التي فرضت هذه القيود. او بالدخول في شراكة مع الشركات المحلية.

3. تزايد اعتماد بعض الصناعات المحلية على منتجات الشركات الاجنبية

4. ميل شركات الاستثمار الاجنبية لان تجلب شركاءها من الوطن الام، بما في ذلك الموردين والممولين، مما يحرم الموردين والمؤسسات المالية المحلية من التعامل مع شريحة متزايدة الاهمية من اسواق الصناعة.

اثر المعرفة في نمو الإنتاجية:

يعتبر تقدم المعرفة مصدرا اساسيا لنمو الإنتاجية. وهذا يعني العمل على التوظيف التجاري المناسب للابتكارات العلمية. من اجل ذلك يجب توفر الشروط التالية:

- يجب توفير التمويل الكافي للبحث والتطوير، حتى لا يتعذر تحويل الفرص التكنولوجية الى ابتكارات،

- يجب ان تكون السلعة الجديدة قابلة للتصنيع بتكلفة مناسبة حتى يمكن تسويقها ومنع استيلاء شركات او دول اخرى على السوق

- يجب ان يتعلم مستخدمو السلعة كيفية الانتفاع بها بكفاءة عالية حتى تتحقق المكاسب المحتملة من الابتكارات.

ولزيادة نمو الإنتاجية، يجب ان تجني الامة مزيدا من منافع الابتكار من خلال الاضافات المستمرة والمتزايدة للمعارف العلمية الجديدة وترجمتها الى عائد اقتصادي في شكل ارتفاع مستمر في الإنتاجية.

الإنتاجية وأجور العمل:

- يصاحب زيادة الإنتاجية زيادة اجور العاملين، لكن يجب ان لا تزيد اجور العاملين دون زيادة حقيقية في الإنتاجية، لان ذلك سيؤدي إلى ارتفاع اسعار المنتجات، وبالتالي زيادة التضخم.

- ترتبط إنتاجية العمل بالاستهلاك الفردي من خلال الأجور التي يحصل عليها العمال في سوق العمل. وتتحدد مكافآت العمل ( خدمات التامين الصحي، المعاشات والاشتراك في التأمينات الاجتماعية بجانب الأجور النقدية) على المدى الطويل بحسب قيمة ناتج العمل. وهكذا تميل التغيرات في مكافآت العمل الحقيقية الى مسايرة التغيرات في إنتاجية العمل.

- إنتاجية العمل هي العامل الحاسم الذي يقرر ما اذا كانت مستويات المعيشة سترتفع ام ستنخفض.

تعرف قوة العمل الاكثر مهارة، بأنها قوة العمل التي تستطيع إنتاج قدر من السلع والخدمات في كل ساعة عمل يفوق ما تنتجه قوة العمل الحالية، كما تستطيع إنتاج سلع وخدمات ذات جودة أعلى.

فالعمال الاكثر مهارة لديهم قدر اكبر من المرونة والحركية بالمقارنة مع العمال الاقل مهارة. ومن خلال هذه الميزة يمكن تحويل العمالة الاكثر مهارة من الصناعات الاخذة في الانكماش الى الصناعات الاخذة في التوسع، مما يعني تقصير فترات البطالة المحتملة في حالة فقدان وظائفهم.

- يؤدي تحرير التجارة الى حفز الشركات المحلية والعمال على زيادة الإنتاجية للحفاظ على القدرة التنافسية مما يعزز الى حد كبير الاداء الاقتصادي طويل الأجل. بيد ان التجارة الحرة تعرض بعض العمال المحليين الى منافسة دولية تقلل من دخولهم وتفقدهم وظائفهم، وتدخل العمال الاقل مهارة مع العمال ذوي المهارات المماثلة في الدول الاخرى، ولكنهم يحصلون في الغالب على أجور اقل. ويمكن للحماية التجارية ان تقلل من الضرر الذي يلحق بالعمال المحليين الاقل مهارة، غير انها يمكن ان تعوق تحسن اداء الاقتصاد الوطني. فالمطلوب اتباع سياسات تستطيع الحفاظ على التجارة الحرة، وفي الوقت نفسه، حماية او تحسين فرص توظف العمال الذين يتضررون من جراء المنافسة الدولية في ظل تحرير التجارة.

- يتقيد معدل النمو الاقتصادي في الاجل الطويل بمعدل نمو كل من قوة العمل ورصيد راس المال، وكفاءة استخدامهما. واذا كان احد الاهداف الرئيسية هو تحسين كفاءة توظيف العمل ورصيد راس المال، أي تحقيق قدر اكبر من الناتج باستخدام نفس المستوى من مدخلات العمل وراس المال – وهو ما يعبر عنه الاقتصاديون بالزيادة في الإنتاجية الكلية للعوامل – فان ذلك يمكن التوصل اليه من خلال تقدم تقنيات الإنتاج وتحسن مهارات العمال والنظم الادارية.

الإنتاجية ونوعية الحياة:

ان نمو الإنتاجية يعتبر المصدر الوحيد لتوليد الموارد الإضافية اللازمة لأجراء التحسينات المطلوبة في ظروف البيئة ووقاية العاملين ونوعية الحياة في كافة المجالات – والتي لا تظهرها مقاييس الإحصاءات للدخل القومي ( أي لا تخضع لمعايير القيمة السوقية - ودون ان يقترن ذلك بتأثيرات سالبة على مستويات المعيشة). مثال على ذلك – الصحة والسلامة الشخصية وازدياد متوسط الاعمار والظروف البيئية وتسهيلات المرافق والخدمات العامة. فالتحسن في نوعية الهواء والماء  (نتيجة تقليل التلوث) لا يسجل في إحصاءات الدخل القومي.

والمجتمعات الغنية تكون اقدر من غيرها – بما تملكه من موارد – على تحقيق الأهداف البيئية. ومن خلال النمو الاقتصادي السريع يمكن تخصيص بعض الموارد الإضافية لأغراض الصحة العامة والأمان والابتكارات الطبية والحفاظ على الحياة البرية وغيرها من الأهداف التي ترتبط بقوى السوق.

تثير قضية تقدم أعمار السكان تحديا خاصا في حالة تباطؤ نمو الإنتاجية والدخول. (انخفاض معدل المواليد وقلة الشباب) زيادة عبء إعالة المسنين المتقاعدين. هذا يؤدي الى زيادة الأعباء الضريبية على الفئة العاملة. وستزيد هذه الأعباء كلما تباطأت معدلات نمو الإنتاجية والأجور.

المصادر الأساسية لنمو الإنتاجية:

زيادة التراكم الرأسمالي، وإعادة تخصيص الموارد، تحسن مهارات العمال والتعليم، ، تطور المعرفة، وفورات الحجم الكبير، التغيرات في المناخ الاستثماري، والبشري.

ان نمو الإنتاجية هو المصدر الرئيس لتحسن مستويات المعيشة، كما انه يؤثر على مكانة الدولة في المجتمع الدولي ومدى نفوذها في الأحداث الدولية. ان النمو السريع في الإنتاجية من شانه تخفيف الأعباء المالية الضخمة التي ستصاحب تقاعد الأجيال الحالية من الأطفال والشباب والنساء حيث تزداد مطالبهم من خدمات الضمان الاجتماعي والرعاية الطبية.

الإدارة والإنتاجية:

تلعب الإدارة دورا مهما في تحفيز نمو الإنتاجية. مع ان السياسات الاقتصادية تساعد على توفير المناخ الاقتصادي المحفِّز لزيادة الاستثمار، غير انه يقع على عاتق الإدارة اكتشاف فرص الاستثمار الواعدة، ووضع الخطط الاستثمارية المناسبة، وتحمل المخاطر الناتجة عن النشاط. فالتقدم العلمي وحده يمكنه ان يولد فرصا تجارية جديدة، بيد ان استغلال هذه الفرص وتقديم التقنيات الحديثة للأسواق يتوقف على كفاءة رجال الإدارة. كذلك يقع عليها مهمة التنمية المستمرة لمهارات العاملين.

وتتأثر الإنتاجية الى حدٍ كبير بقدرة وجهود العاملين. وتعتمد قدرات العاملين على المهارات التي اكتسبوها من خلال التعليم والتدريب. لذا فان المجهود الذي يبذله العمال يتوقف على حجم التعويضات التي يحصل عليها هؤلاء العاملون، وعلى الرضا الوظيفي، وعلى عدة عوامل اخرى.

وفي ظل الظروف البيئية المتغيرة، فان الإدارة تنمي الإنتاجية بالاستثمار في برامج التعليم لتحسين مهارات العاملين من اجل التكيف مع التغيرات والتطورات التكنولوجية السريعة، التي تتطلب مهارات اكبر من العاملين.

ويرى البعض ان زيادة الإنتاجية في المؤسسة الصناعية يتطلب من الادارة ان تربط تعويضات العاملين، بمقدار مساهمتهم في العملية الإنتاجية، وليس وفقا لوظائفهم العليا او حسب انتمائهم واخلاصهم للشركة.

ولكي تربط الشركة تعويضات العاملين حسب ادائهم، يتطلب ذلك وجود نظام تقييم قادر على التقييم الموضوعي لعمل الافراد، ومكافآتهم حسب ادائهم ودورهم في العملية الإنتاجية. لكن التقييم الذاتي (غير الموضوعي) للمشرفين سيؤدي الى التمييز بين الافراد وخلق جو غير ودي في العمل وسيشيع جو من الحقد والضغينة بين العاملين لعدم عدالة التقييم.

ومن اجل التغلب على الناتج السلبية للتقييم حسب الاداء، ومن اجل تشجيع رفع الإنتاجية يرى البعض ضرورة مشاركة العاملين في ارباح الشركة او إعطائهم من اسهم الشركة. ويساعد نظام المشاركة بالارباح في حفز العاملين على خفض التكاليف، وتحسين النوعية، وتوزيع المكتسبات المالية شهريا على العاملين المشاركين.

ان تحقيق مستوى عالٍ من الإنتاجية يحقق فوائد اجتماعية واقتصادية للمنظمة بصفة عامة، وللمجتمع بشكل خاص. وتشير التجارب التاريخية، ان النجاح الطويل الأجل لتنمية الإنتاجية وديمومتها  يعتمد أساسا على تطوير نظام متكافئ لتوزيع فوائد الإنتاجية على صاحب العمل والعمال والمجتمع ومن خلال هذا التوزيع المتكافئ لتحقيق التنمية حيث ان :

-         زيادة عائد صاحب العمل يعني زيادة في تكوين راس المال عن طريق الاستثمار.

-    زيادة اجور العمال يعني تحسين في الحوافز واستمرار في الإنتاج المحسن دون انقطاع وزيادة في القدرة الشرائية وتحسين مستوى المعيشة.

-    مشاركة منافع الإنتاجية مع المستهلك، عن طريق خفض الأسعار وتحسين النوعية، يعني زيادة في القدرة الشرائية وإشباع احتياجات المجتمع.

وقد اصبح مفهوم الإنتاجية في الوقت الحاضر لا يعني تحقيق نمو اقتصادي فقط، وإنما هو توزيع عادل للمنافع لتحقيق تنمية اقتصادية مستمرة.

لقد اصبح تحقيق مستوى عال من الإنتاجية المحدد الرئيس لمستوى اعلى من المعيشة. فقد اصبحت الإنتاجية العمود الفقري للتقدم الاقتصادي الوطني لاي دولة. ففي البلدان التي تحقق مستوى عال من الإنتاجية نجد ان فيها مستوى عال من المعيشة.

الجودة والإنتاجية:

تشكل جودة المنتج اهمية كبيرة بالنسبة لزيادة الإنتاجية، لذلك يجب الاهتمام بجودة الإنتاج، والتي تتأثر تأثرا مباشرا بمدى جودة المواد الخام، او بمدى كفاءة الايدي العاملة وتدريبها، او بمدى تطور وكفاءة الآلات المستخدمة او بذلك كله. وفي العادة فان هناك مواصفات محددة لجودة الإنتاج تتم مقارنة الإنتاج بها، والمفروض ان تكون مواصفات المنتج مطابقة تماما للمواصفات الموضوعة. فتحسين الإنتاجية بزيادة القيمة المضافة يكون صحيحاً اذا تحسنت نوعية المنتج.

ويمكن تعريف الجودة كما يلي:

-         مدى ملائمة السلعة او الخدمة المنتجة للاستعمال

-         مدى تحقيق المنتج لرغبات المستهلك، عند استخدامه المنتج بطريقته الخاصة

-         مدى مطابقة المنتج للمواصفات الفنية المطلوب توفرها فيه.

-         المجموع الكلي للمزايا والخصائص التي تؤثر على مقدرة سلعة او خدمة على تلبية حاجة معينة معلنة كانت ام ضمنية.

وكما هو معروف فان الاحتياجات تتغير مع الوقت مما يتطلب مراجعة دورية للمزايا والخصائص المتوفرة في السلعة، أي يجب اعادة النظر في المواصفات التي بموجبها تنتج السلعة.

والخصائص والمزايا التي تميز سلعة ما عن غيرها قد تكون اما تنكنولوجية، مثل الوزن والصلادة او اللزوجة، او قد تكون نفسية مثل الطعم واللون والمظهر، او غيرها من الصفات مثل قابلية السلعة على الاستعمال لفترات معينة قبل صيانتها او الحاجة لاستبدالها، وامكانية صيانتها بسرعة وسهولة، بالاضافة إلى عوامل اخرى لها علاقة بسلامة الاستخدام، وحماية البيئة.

وجهات النظر حول الجودة Perspectives of Quality

الجودة: هي ميزة، يمكن ادراكها فقط من خلال التجربة

الجودة: قابلة للرقابة والقياس

الجودة: هي في عيون مالكها Quality lies in the eyes of the beholder

الجودة: هي المطابقة للمواصفات المتطورة للمنشأة

الجودة: هي المبادلة بين الثمن والقيمة

الجودة تدفع بالإنتاجية Quality Drives The Productivity:

-    اذا ادت العمليات الإنتاجية بشكل سليم من المرة الاولى Right from the first time، وانتجت منتجات وخدمات خالية من العيوب Defect-free، No Rework وبدون فاقد No Waste, No Scrap ، انخفضت بالتالي تكاليف الإنتاج Reduce of Costs.

-    تنخفض التكاليف كلما تحسنت الجودة، لان القليل من المنتجات التي سيتم فقدها Lost to scrap، ولان القليل من المنتجات التي يعاد العمل عليها مرة ثانية Reworked.

الإنتاجية وتحسين الجودة:

-         الإنتاجية = (المخرجات ÷ المدخلات)

-        المنتجات ذات العيوب تزيد المخرجات، وتزيد التكاليف

-         تحسين الجودة يخفض المدخلات، وتنخفض بذلك التكاليف.

-         تحسين الجودة يحسن الإنتاجية، وتزيد قدرة المنشأة على المنافسة

-         الاستحواذ على حصة اعلى في السوق بسبب جودة المنتجات والسعر الاقل

-         زيادة المبيعات تؤدي إلى زيادة الطلب على المنتجات، وبالتالي زيادة فرص التوظيف، وبقاء المنشأة في دنيا الأعمال.

ان جودة المنتجات تنعكس ايجابا على سمعة الشركة، وبالتالي على زيادة الطلب على منتجاتها. وهناك علاقة ايجابية بين نوعية المنتج وزيادة الإنتاجية. فتحسين جودة المنتجات، يعني زيادة معدل الإنتاجية. ويرى البعض أن العلاقة بين النوعية والإنتاجية هي علاقة عكسية، حيث ان تحسين النوعية يؤدي إلى انخفاض الإنتاجية، والعكس بالعكس. فالوقت الذي يبذل لتحسين جودة المنتج سينعكس سلبا على الكمية المنتجة لكل ساعة عمل. ويمكن تفنيد هذا الرأي كما يلي:

-         ان تحسين نوعية المنتج يؤدي إلى خفض نسبة الفاقد في الإنتاج

-         الزبون مستعد لدفع ثمن اعلى للمنتجات ذات النوعية الجيدة

-         ازدياد نسبة المبيعات بسبب تحسن جودة المنتج

-         زيادة رضا العميل

-         الاحتفاظ بثقة العميل

-         ولاء العميل للمؤسسة

-         زيادة القدرة التنافسية

ألإنتاجية والتجارة:

التجارة تسمح بتنويع المنتجات، حيث تمكن المستهلك من الحصول على نوعيات مختلفة من السلع والخدمات. وتنويع المنتجات لا يعود بالفائدة على المستهلكين فقط، وإنما يمتد الأثر الى المنتجين ايضاً – أي استخدام المنتجين لهذه المنتجات كمدخلات أساسية لإنتاج سلع وخدمات أخرى. وليس من قبيل المصادفة ان نجد الكثير من المشروعات المعتمدة على مدخلات مستوردة تحتل أيضا الريادة في مجال التصدير (لان تكلفة المدخلات المستوردة تكون اقل، وبالتالي فان تكلفة السلعة تكون اقل، مما يجعلها  منافسة وتجد طريقا إلى التصدير).

وتلعب التجارة الخارجية دورا مهما في تحفيز زيادة الإنتاجية كما يلي :

- ان منافسة السلع المستوردة تحفز المشروعات المحلية لزيادة الإنتاجية.

- يعتبر الانفتاح على العالم الخارجي من خلال الاستثمار الاجنبي المباشر هو الاسلوب الاكثر فاعلية  لاقتناء الافكار والتكنولوجيا الحديثة. لهذا يجب العمل على  اجتذاب الاستثمار الأجنبي كوسيلة لتحفيز نقل المعرفة والتكنولوجيا الأجنبية.

- ان فرض القيود على التجارة الخارجية والاستثمار الاجنبي من شأنه تقليص النمو وليس زيادته، حيث انها تعوق انسياب التكنولوجيا الحديثة من الخارج، وهي تكنولوجيا عالية القيمة.

- ان تقييد التجارة الخارجية سيحول دون حصول المستهلكين على المنتجات الرخيصة عالية الجودة، والتي يتم إنتاجها في دول تتمتع بميزة نسبية في إنتاج هذه السلع.

الإنتاجية وتحرير التجارة:

1. يؤدي تحرير التجارة إلى حفز الشركات المحلية والعمال على زيادة الإنتاجية للحفاظ على القدرة التنافسية مما يعزز الى حد كبير الأداء الاقتصادي طويل الأجل.

2.  تحفز التجارة الحرة النمو الاقتصادي والنهوض بالإنتاجية. فالمنافسة ليست شرط ضروري لضمان توافر السلع والخدمات فحسب، وإنما هي أمر ضروري أيضاً لتحفيز المشروعات على الابتكار والبحث عن أساليب الإنتاج المنخفضة التكاليف، ولتحسين المنتجات والخدمات المقدمة والارتقاء بمستوى الجودة.

3. التجارة تسمح بتنويع المنتجات: تمكن المستهلك من الحصول على نوعيات مختلفة من السلع والخدمات. وتنويع المنتجات لا يعود بالفائدة على المستهلكين فقط، وانما يمتد الأثر الى المنتجين أيضا - أي استخدام المنتجين لهذه المنتجات كمدخلات أساسية لإنتاج سلع وخدمات اخرى. وليس من قبيل المصادفة ان نجد الكثير من المشروعات المعتمدة على مدخلات مستوردة تحتل ايضا الريادة في مجال التصدير (لان تكلفة المدخلات المستوردة اقل، فان تكلفة السلعة تكون اقل وبالتالي تكون منافِسة وتجد طريقا الى التصدير)

من أسباب تعويق أداء الإنتاجية:

عدم تنمية الموارد البشرية، غياب التعاون سواء بين العاملين والإدارة ، تعقد الجهاز الإداري وغلبة الطابع البيروقراطي عليه. فقد اصبح هذا الجهاز جامدا ومحملا بعمالة زائدة. عدم التعاون بين المؤسسات الإنتاجية لتحقيق الأهداف المشتركة. اشتداد النزاع بين العمال والإدارة في شان اقتسام الأرباح. تزايد نفوذ رجال الإدارة العليا وتقاضيهم مرتبات عالية جدا مقرنة بأجور عمال الإنتاج. تكلفة الكبيرة لأموال الاستثمار.

القدرة على المنافسة:

يمكن تعريف الشركة التي تملك قدرة على المنافسة في المدى الطويل، بأنها الشركة القادرة على الدخول في منافسة حرة في الأسواق العالمية، والاحتفاظ بحصة سوقية مجزية دون الاضطرار إلى إجراء تخفيضات في الأجور الحقيقية للعاملين بها.  أما إذا كانت الشركة تضطر لإجراء هذه التخفيضات بصفة متكررة او لقبول مستويات ربحية اقل من مستوى التعادل حتى يمكنها تسويق إنتاجها، فان مآلها فقدان قدرتها على المنافسة.

الصناعات التنافسية:

- الصناعات القادرة على تسويق إنتاجها بصورة مجزية في الأسواق العالمية دون اللجوء إلى تخفيض الأجور (وبالطبع يكون وضعها مثاليا إذا صاحب ذلك ارتفاع مستوى الأجور). ومن هذا المنظور، تصبح فكرة القدرة على المنافسة، شديدة الارتباط بمعدلات الإنتاجية، حيث ان السبيل الوحيد لزيادة الأجور في المدى الطويل – سواءً في ظل التجارة الدولية ام لا – هو النهوض بمعدل نمو الإنتاجية.

- الصناعات القادرة على توفير منتجات جديدة، واستحداث أساليب إنتاج متطورة. فالدول ذات الابتكارات الجديدة الناجحة تستطيع ان تحقق عوائد جمة من التجارة الدولية، حيث تكتسب مزايا مهمة إزاء منافسيها وتظل محتفظة بها لحين توصل هؤلاء المنافسين لابتكارات جديدة.

أسباب انخفاض الإنتاجية في الدول النامية:

   1.   عدم توفر البنية التحتية الصناعية الجيدة.

 2.  اعتماد الصناعة بنسبة كبيرة على المدخلات من المكونات الخارجية، وانخفاض نسبة المدخلات من المكونات المحلية، وبالتالي ارتفاع كلفة الإنتاج.

   3.   صغر الوحدات الإنتاجية وعدم توفر التكنولوجيا المتطورة.

   4.   الارتجال في الإدارة، وعدم تلائم النظم والوسائل الإدارية المعمول بها مع المشاريع الجديدة المتطورة.

   5.   عدم وجود مؤسسات مالية تعنى بتمويل المشاريع الصناعية بشروط ميسرة.

   6.   عدم وجود تشريعات وقوانين تنظم عمل القطاع الصناعي، والكفيلة بإحداث تنمية صناعية حقيقية.

   7.   عدم توفر الخبرة الفنية الكفوءة وغياب التنظيم والتخطيط الصناعي.

   8.   عدم المجازفة في الاستثمار الصناعي والتوجه للاستثمارات في مجال التجارة والخدمات لارتفاع ربحيتها وقلة مخاطرها.

   9.   ضيق السوق المحلي ومحدوديّته، وعدم إمكانية التوجه إلى الأسواق الخارجية.

10.  ضعف نظام المعلومات مما يؤدي الى اتخاذ قرارات غير مناسبة.

11.  قلة الخبرة وضعف الوعي الصناعي لدى العاملين، وعدم إدراكهم لما يمكن ان يعود عليهم من جراء رفع الإنتاجية.

العوامل المؤثرة على إنتاجية المشروع:

من اجل رفع الكفاءة الإنتاجية وما يتمخض عنها من زيادة الإنتاج وانخفاض التكاليف، يتطلب الاستخدام الأمثل لتلك الموارد من خلال تطبيق الأساليب والوسائل العلمية في مجال التخطيط والتنظيم والرقابة، مما سيؤدي بالتالي إلى رفع كفاءة الأداء. وعليه يمكن القول بان الإنتاجية تعني الأداء الأفضل بأحسن الطرق الممكنة، فهي بذلك معيار لإنجاز عملٍ ما سواءً من قبل الأفراد او مجموعات العمل Working groups أو المنظمة على حد سواء.

وهناك عوامل عديدة تؤثر على إنتاجية المشروع الصناعي وبدرجات متفاوتة، وبشكل عام فانه يمكن تقسيم العوامل المؤثرة في إنتاجية العمل الى ثلاث مجاميع رئيسية هي :

- مجموعة العوامل الخارجية:

ويقصد بها مجموعة العوامل والمتغيرات التي يمكن ان تؤثر بهذا القدر او ذاك من خارج المنشأة، ولا يمكن السيطرة عليها من قبل المنشاة مثل البيئة الخارجية – الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والقانونية، والجوانب التشريعية والتنظيمية ذات العلاقة بطريقة العمل داخل القطاع الصناعي.

-         مجموعة العوامل الداخلية:

ويمكن السيطرة عليها من قبل المنشاة، وترتبط في اغلب الاحيان بالجوانب التنظيمية والادارية للوحدة الإنتاجية.

-         مجموعة العوامل الذاتية :

ويقصد بها مجموعة العوامل الشخصية التي ترتبط بالفرد العامل نفسه.

أ) العوامل الخارجية:

وهي تلك العوامل التي تتعلق بالبيئة الخارجية، وتقع خارج نطاق المنشاة، والتي يكون من الصعب التحكم في مجراها، وعلى ادارة المشروع ان تحاول ان تتكيف معها، لانها لا تستطيع تغييرها بسهولة. ومن اهم هذه العوامل:

1. النظام الاجتماعي: ان سلوك الفرد يتأثر بالظروف الاجتماعية السلبية السائدة في المجتمع، مثل:

-         عدم احترام الوقت

-         عدم الجدية في تطبيق القوانين واللوائح التنظيمية

-          ترسيخ الروابط العائلية والمحسوبية في ادارة التنظيم

-         الارتجال في ادارة التنظيم، وعدم اعتماد الاساليب الادارية الحديثة

-         تردي المركز الاجتماعي للعامل، وتدني اجره

-         ضعف وعي المجتمع باهمية زيادة الإنتاجية

كل هذه العوامل تؤثر سلباً على إنتاجية الفرد.

2. النظام الثقافي والتعليمي:

مدى توفر المؤسسات التعليمية ومراكز التدريب المهني، التي تؤهل العاملين لسوق العمل. فكلما كان المستوى الثقافي والتعليمي للفرد كبيرا،  كان له تأثير إيجابي اكبر على إنتاجيته، والعكس صحيح. فمستوى أداء العامل يعتمد بشكل أساسي على مهارته الفنية، والتي تعتمد على مؤهلاته العلمية وخبرته العملية.

3. النظام السياسي والاقتصادي:

-         هل هو نظام رأسمالي يعتمد على قوى السوق، ام نظام اشتراكي يعتمد على التخطيط المركزي

-         السياسات النقدية والمالية والسياسات المتعلقة بالاجور ومعدلات النمو الاقتصادي والاستثمار في راس المال البشري.

-    الدورة الاقتصادية : ان مرور اقتصاد الدولة بحالة من الكساد، يؤدي الى تعطل الطاقات الإنتاجية التي تؤدي الى تدهور إنتاجية العامل، وبالعكس، ترتفع إنتاجية العامل في فترات الانتعاش.

-         معدلات التضخم وأثرها على مستوى الدخل الحقيقي الذي يحصل عليه العامل.

4. اللوائح والقوانين والتشريعات العمالية:

تساهم تشريعات وقوانين العمل بقسط كبير في التأثير في إنتاجية العمل، لانها تشكل الجانب القانوني لعلاقات العمل، اذ انها تحدد مسؤولية كل عامل في عملية الإنتاج. فقانون العمل والعمال وتحديد حد أدنى للأجور والعلاقة بين الادارة والعمال، ودور المنظمات العمالية، وكذلك مقدار الضريبة المفروضة على دخول العاملين، كلها تحدد الاطار العام الذي يمكن ان يسلكه العامل تجاه الإنتاج، وبالتالي تؤثر سلبا او إيجابا على إنتاجية الفرد.

5. السياسات والتشريعات الحكومية:

ان الكثير من التغييرات الهيكلية التي تؤثر على الإنتاجية تاتي من القوانين والنظم التي تشرعها الحكومة، مثل سياسة الاجور والاسعار وانظمة الاستيراد والتصدير والضرائب والجمارك على المواد والمنتجات، وكذلك سياسات تشجيع الاستثمار والاعانات والاعفاءات والتسهيلات… وغيرها.

كذلك فان ارتفاع متطلبات السلامة والصحة العامة وحماية البيئة تزيد من التكاليف على المنظمة.

6. القوى العاملة:

يؤثر مدى توفر القوى العاملة كما وكيفا سلبا او ايجابا على مستوى الإنتاجية. فالاستثمار في التربية والتعليم والثقافة والتدريب من شانه ان يوفر قوى عاملة ماهرة ومدربة ومثقفة ومنتجة، لها تأثيرا كبيرا على مستوى الإنتاجية.

7. التنظيمات العمالية:

دور النقابات العمالية في تحصيل حقوق العمال، وفي خلق التوافق والانسجام وعلاقات عمل ايجابية مثمرة بين العمال وادارة المنشاة الاقتصادية من جهة، والاهداف الاقتصادية من جهة اخرى، حيث انها اطرافا مترابطة في عملية الإنتاج. قوة النقابات العمالية التي تلزم المنظمات بزيادة الاجور دون زيادة في الإنتاجية. ان دفع اجور عالية للعاملين يحد من قدرة المنظمة على التوظيف وبالتالي زيادة نسبة البطالة العمالية

8. البنية الاجتماعية والسكانية:

نسبة الرجال الى النساء، ونسبة الشباب الى الأطفال والشيوخ. فإنتاجية من هم في مقتبل العمر اكثر من إنتاجية من هم في خريف العمر، كما ان الرجال اكثر إنتاجية من النساء والاطفال. ان معدلات الزيادة السكانية والتغيرات التي تحصل في بنية المجتمع من حيث تركيبة السكان ومعدلات الاستخدام للنساء والاطفال في الصناعة، تؤثر كلها على إنتاجية المنشآت الصناعية.

9. توفر البنية التحتية الجيدة:

ان توفر طرق النقل الجيدة وخدمات الاتصالات والماء والكهرباء … وغيرها، تؤثر على تكلفة الإنتاج والتسويق، وان توفر هذه الخدمات وقربها او بعدها عن المنشات الصناعية، ومستوى هذه الخدمات من العوامل الخارجية المهمة التي تؤثر على الإنتاجية.

10. السياسة الصناعية للدولة:

حيث تفرض الدولة اقامة بعض المشاريع الصناعية في منطقة دون الاخرى، سواءً لاسباب بيئية، او لاسباب تنموية، وهي ما تعرف بالمناطق الصناعية. وهذا بالطبع يؤثر على إنتاجية المشروع، بسبب زيادة تكاليف النقل والمواصلات، في حال كانت هذه المناطق الصناعية تبعد كثيرا عن مراكز التسويق والاستهلاك.

11. المنافسة:

لا يمكن للإدارة ان تتحكم في درجة المنافسة في السوق، فدخول منافس قوي قد يؤدي إلى انخفاض حصة المشروع من السوق - " الحصة السوقية"، وهي نسبة مبيعات المشروع الى مبيعات السوق الكلية، مما يؤثر بالتالي على إنتاجية المشروع.

12. العوامل الطبيعية:

ان توفر المواد الاولية، والعوامل المناخية – من رطوبة وأمطار ورياح ودرجات حرارة – تساهم بهذا القدر او ذاك في رفع الإنتاجية.

13. الطاقة: تشكل الطاقة احد العوامل الرئيسية لتكاليف الإنتاج، وان اسعارها تنعكس على الإنتاجية. فارتفاع تكاليف الطاقة يزيد من تكاليف الإنتاج ويؤثر سلبا على الإنتاجية، والعكس بالعكس.

14. المواد الاولية:

المواد الاولية عامل مهم من العوامل الخارجية التي تؤثر على الإنتاجية، فاذا زادت اسعار المواد الاولية فانها تؤدي إلى انخفاض الإنتاجية.

ب) مجموعة العوامل الداخلية : وهي تلك العوامل التي تستطيع إدارة المشروع التحكم فيها، وتغييرها وتشتمل العوامل الداخلية على ما يلي:

1.     التكنولوجيا المستخدمة:

وتشمل التغيرات في معدلات استخدام التكنولوجيا بما فيها العمليات والتقنيات والاجهزة والمعدات والآلات، وكلها لها تأثير على الإنتاجية. كذلك فان اقتصاديات الحجم في المنشآت الصناعية وعلاقتها بحجم السوق ومتطلباته تؤثر على الإنتاجية. كما ان نوع وعمر الاصول الإنتاجية ودرجة استغلالها تؤثر في الإنتاجية إلى حد كبير. وهذا يتطلب:

-         استخدام الآلات الحديثة التي تتمتع بطاقة إنتاجية عالية

-         زيادة نسبة راس المال الى العمل =  (قيمة الآلات ÷ عدد العمال)

-         استخدام اساليب إنتاجية وادارية جديدة

-         متابعة التغيرات التكنولوجية السريعة

-         ارتفاع نسبة استغلال الطاقات الإنتاجية المتاحة

2.     استخدام تكنولوجيا المعلومات:

من اجل إنجاح ادارة العمليات في تحسين اساليب الإنتاجية، كذلك توفر المعلومات الكافية لتنفيذ مهام العمل والتغذية العكسية الجيدة (المستندة إلى الحقائق) عن نتائج الاعمال

3. المواد الخام:

ان المواد الخام والطاقة الكهربائية والوقود من العوامل الحيوية التي تؤثر على الإنتاجية. فان الاقتصاد في الكميات المستخدمة منها من خلال الاستغلال الامثل لها له تأثير مباشر على الإنتاجية.

كما ان تدني جودة المواد الخام يؤثر سلبيا على الإنتاجية كالآتي:

-         يزيد من معدلات التالف او الفاقد في الإنتاج

-         تزيد كمية المدخلات من هذه المواد

-         تزداد نسبة العيوب في المنتجات

-         تزيد من الجهد والوقت المبذول في عملية الإنتاج.

-         وتكون محصلة ذلك كله الزيادة في تكلفة الإنتاج، وانخفاض معدل الإنتاجية.

4. بيئة العمل (ظروف العمل داخل الوحدة الإنتاجية):

-    يقصد بظروف العمل كل ما يحيط بالعامل من ظروف طبيعية او صناعية، مثل درجات الحرارة والتهوية والتبريد والرطوبة وشدة الاضاءة وشدة الضوضاء، وغيرها من العوامل التي تؤثر على مستوى اداء العامل سلبا او ايجابا.

وتعتبر ظروف العمل السيئة من الاسباب الرئيسية التي تؤدي إلى ضياع الوقت وانخفاض إنتاجية العمل وانخفاض مستوى جودة المنتج، فضلا عن اصابة العمال بالامراض المهنية.

ان تحسين ظروف العمل يؤدي إلى رفع معنوية العاملين، وتقليل حوادث العمل وتحسين مستوى الاداء، وبالتالي رفع مستوى الإنتاجية

-         كفاءة العامل ومستواه التعليمي والصحي، والعلاقات الصناعية السائدة في وحدات العمل

-         الدوافع نحو العمل، حيث ان مشاركة العاملين في وضع الاهداف واتخاذ القرارات له اثر كبير ايضا على الإنتاجية.

-    الإنقطاعات في العمل بسبب عدم انتظام وصول المواد الخام سواءً من المورد الى المصنع، او لعدم وصولها من مخازن المصنع إلى خطوط الإنتاج في الوقت المناسب.

-    الأجور والحوافز المادية والمعنوية والعلاقات الصناعية، لها اثر كبير على مستوى الإنتاجية. فتوفير ظروف عمل جيدة وتطبيق نظام عادل للرواتب والاجور  (أي مشاركتهم لمكتسبات زيادة الإنتاجية) ومنحهم الحوافز المادية والمعنوية، لا بد وان تؤدي الى حفزهم على رفع الإنتاجية والإخلاص في العمل والولاء له.

-    كما ان لعلاقات العمل آثار واضحة وملموسة في تحسين كفاءة الاداء لدى العاملين، اذا كلما كانت العلاقة جيدة بين الإدارة والعاملين من جهة، وبين العاملين انفسهم من جهة ثانية، انعكس ذلك ايجابا على ارتفاع إنتاجيتهم.

5. العلاقات الانسانية:

وهي تلك العلاقات التي تنطوي على خلق جو من الثقة والفهم والاحترام المتبادل بين الادارة وافراد القوى العاملة، تكون محصلتها تحقيق اهداف المنظمة بكفاءة.

-    تركز العلاقات الانسانية اهتمامها بالدرجة الاولى على المشاكل الجماعية وعلى الفرد في علاقته مع المجموعة وليس على الفرد منعزلا عن المجموعة. كما تهتم بالروابط غير الرسمية التي تنشا بين الافراد داخل المجموعات.

-    ان توفير العوامل المادية للإنتاج والمتطلبات الفنية لتنظيم العمل لا يكفي لتحقيق الهدف ما لم يتوفر ايضا مناخا صالحا لقيام علاقات عمل سليمة، واعطاء الاهتمام الكافي للعنصر البشري.

-    ايجاد وترسيخ علاقات عمل جيدة بين افراد المجموعة العاملة من رؤساء ومرؤوسين، بحيث يقبل العمل على العمل برغبة وحماس وبطريقة تعاونية مع افراد المجموعة.

-         رفع الروح المعنوية للعاملين عن طريق دراسة رغباتهم ومحاولة تحقيقها وتحفيزهم على زيادة مقدرتهم الإنتاجية.

-         اقناع العاملين بان المنافع التي ستعود عليهم والناتجة عن زيادة الإنتاجية هي ليست آنية، وانما هي طويلة الاجل.

-    خلق جو من الثقة والتعاون المشترك بين العاملين فيما بينهم وبين الادارة بما يكفل في النهاية تحسين علاقات العمل ورفع معنويات العاملين وبالتالي تحسين إنتاجيتهم.

6. الافراد:

وهم العاملون في المنشاة سواءً اكانوا اداريين ام مهندسين ام عمال إنتاج. ويجب معرفة مدى استخدام هؤلاء الافراد لقدراتهم ومهاراتهم في العمل المناط بهم، وكذلك فاعلية استخدام هذه القدرات والمهارات. فمن حيث الجانب الاول، فان قدرة الفرد على العمل، ورغبته في العمل تختلف من شخص لاخر، وان تحسين هذا الجانب يعتمد على الحوافز. اما الجانب الثاني، وهو مدى تحقيق النتائج المطلوبة في العمل كما ونوعا، فانه يعتمد على عدة عوامل، منها التدريب، الممارسة، المعرفة، التقنيات .. وغيرها.

7. طرق اداء العمل:

تحتاج طرق العمل إلى المراجعة الدائمة لتجنب العمل غير الضروري، وتقليل الفاقد في الوقت والجهد والتكلفة.

8. عملية الإنتاج:

فطريقة تتابع وانسياب عمليات الإنتاج بالإضافة الى درجة الأتمتة، وكذلك نسب المزج بين العناصر الإنتاجية، تؤثر على كمية ونوعية المخرجات وبالتالي على معدل إنتاجية المشروع.

9. المنتَج:

ان لكل منتج استعمال ولكل استعمال متطلبات وان مدى توفر متطلبات الاستعمال في المنتج تؤثر على الإنتاجية. ويمكن تحسين الإنتاجية بتحسين مواصفات المنتج وقد اصبح للبحث والتطوير تأثيرا كبيرا على الإنتاجية. ان متطلبات المنتج ليست هي مواصفات المنتج، وانما تتعدى ذلك لتشمل توفير المنتج في المكان المطلوب، وفي الزمن المطلوب، وبالسعر المعقول.

10. تدريب القوى العاملة:

ان تدريب القوى العاملة وتنمية مهاراتها ومعارفها وقدراتها، وضمان ولائها للمنشاة، لا بد ان يكون له تأثيرا كبيرا على مستوى الإنتاجية، للاسباب التالية.

-         تتضمن عملية التدريب اعداد البرامج التي تكفل خلق مهارات فنية في المنشاة في انواع معينة ترى انها بحاجة اليها.

-    ان الاهداف التي تسعى اليها عملية التدريب تتمثل في تخفيض تكاليف الخدمات التي يقدمونها للمنشاة وزيادة إنتاجية العاملين فيها. ويتم تحقيق هذه الاهداف عن طريق تخفيض رقم العادم او التالف من المواد اثناء الإنتاج، الذي قد ينتج من عدم اتباع الاسلوب الصحيح لمعالجة المواد. وكذلك تمن خلال تحسين طريقة العمل اذ يوجه العامل ويدرب على استخدام طرق معينة للقيام بكل الاعمال المطلوبة منه وفقا للمواصفات المحددة، وفي اقل وقت ممكن. كما ان تدريب العمل يقلل من نطاق الاشراف.

-    وعن طريق التدريب يمكن تخفيض تكاليف الصيانة والاصلاح من خلال تعلم طريقة التشغيل السليمة للالة. كما ان التدريب يؤهل العامل للقيام ببعض الاصلاحات البسيطة على الالة بدلا من الانتظار وضياع الوقت لاجراء التصليحات اللازمة.

-         تفادى الحوادث الصناعية

-         زيادة الإنتاجية

-         كما يساهم التدريب في تحسين جودة المنتج، لان الجودة تتوقف إلى حد كبير على المجهود الذي يبذله العامل.

11. الطاقة الإنتاجية للمكائن والمعدات:

ان للمكائن والمعدات دور مركزي في التأثير على الإنتاجية. فاعمال الصيانة وظروف تشغيل المكائن والمعدات ومدى استغلال طاقاتها الإنتاجية، وازالة مناطق الاختناق، كلها تؤثر تأثيرا مباشرا على الإنتاجية.

لا ينبغي للمشروع ان يدفع مبالغ طائلة لشراء آلات ومعدات طاقاتها الإنتاجية التصميمية عالية جدا، بينما احتياجات المشروع من الطاقة الإنتاجية (والتي تتحدد بمعدل الطلب) اقل بكثير. ففي هذه الحالة سيكون هناك  طاقة إنتاجية فائضة  Excess or spare Capacity غير مستغلة، تعتبر تكلفة كبيرة على المشروع، وستؤثر بالتالي على إنتاجيته.

12. الصيانة:

الاهتمام بالصيانة الروتينية والوقائية للآلات والمعدات يضمن عدم التوقف المفاجئ في هذه الآلات Breakdown ويتعطل بذلك العمل في المصنع. ومن جانب اخر يجب عمل صيانة دورية وشاملة  للآلات والمعدات واستبدال القطع التالفة باخرى جديدة، بحيث تحتفظ الآلة  بطاقتها الإنتاجية الاعتيادية.

13. معدل الانتفاع من الطاقة الإنتاجية Capacity Utilization Rate لراس المال الثابت من الالآت والماكينات والمعدات .. وغيرها.

14. معدل الانتفاع من العمل Labor Utilization Rate.

15. النظام الإداري: 

تعد الإدارة الحديثة من العوامل الهامة المؤثرة على إنتاجية العمل في المنشآت الاقتصادية، من حيث توزيع المهام والمسؤوليات وتقسيم العمل وفقا للتخصصات. فهي المسؤولة عن الاستخدام الفعال لجميع الموارد التي تقع تحت سيطرة المنشاة، والعنصر الاساس الذي يقع على عاتقه مهمة التخطيط وتنظيم الإنتاج ومراقبته من ناحية النوعية، واتخاذ القرارات اللازمة بشأنه. كما ان درجة المرونة في التنظيم وإحداث التغييرات اللازمة وفقا للمستجدات في التقنيات الحديثة من شانه ان يؤثر كثيرا على الإنتاجية، وتتحقق الأهداف بكفاءة وبمستويات عالية. كما ان مشاركة العاملين في وضع الأهداف واتخاذ القرارات له اثر كبير أيضا على الإنتاجية.

ان ضعف التخطيط والتنظيم وسوء القرارات المتخذة ستؤدي إلى نتائج عكسية تتمثل في انخفاض الإنتاجية.

16. انظمة الحوافز:

ان استخدام انظمة الحوافز الملائمة اصبح من المسائل الحيوية للادارة الحديثة، بهدف خلق الرغبة لدى العاملين للتوصل الى تحقيق اهداف الوحدة الاقتصادية المعنية، لكون انظمة الحوافز تعتبر من الادوات الحيوية المستخدمة من قبل المنشات الاقتصادية، وذلك للتأثير في سلوك الفرد العامل، بهدف اظهار القوى الكامنة لديه وتوجيهها نحو خدمة الإنتاج. اصبحت تحتل مكانة هامة في الكثير من المشاكل التي تتعلق بإنتاجية العمل سواء على صعيد الوحدة الإنتاجية او على صعيد الاقتصاد القومي. فاستخدام أنظمة وبرامج فعالة للحوافز يساهم في ارتفاع متوسط الإنتاجية الجزئية والكلية، لان الفرد وحده هو القادر على استخدام الوقت المتاح له استخداما كفوءاً ، من خلال تقليل الفترات التي تتخلل حركاته الإنتاجية، مما يؤدي الى الحصول على مخرجات اعلى من معدل الإنتاج القياسي.

ويحقق استخدام أنظمة وبرامج فعالة للحوافز ما يلي:

        ·          المساهمة في زيادة ارباح الوحدة الإنتاجية، من خلال رفع إنتاجية العمل، وذلك بربط الحوافز بكمية ونوعية العمل المتحقق.

        ·          زيادة دخل الافراد، مقابل زيادة كمية الإنتاج من خلال ربط الاجور بمستوى الإنتاجية

        ·          تطوير اساليب العمل وتخفيض كلفة الإنتاج

        ·          زيادة انضباط العامل في العمل وعدم التغيب او التأخير

        ·          تساهم الحوافز الفعالة في جذب العمالة الماهرة للعمل لدى المنشاة المعنية، فضلا عن المحافظة على المهارات المتاحة لديها.

17. حجم الوحدة الاقتصادية واقتصاديات الحجم:

من البديهي ان المشروع الكبير يمكنه الاستفادة من تحقيق الكثير من الوفر الاقتصادي عن طريق التخصص في الاعمال، والاستخدام الاقصى لطاقات الإنتاج المتاحة من مكائن والآت ومعدات، واجهزة وتقنيات متقدمة، وموارد بشرية ماهرة، وهذا ينعكس بالضرورة على ارتفاع إنتاجية العمل المتمثلة بانخفاض التكاليف.

18. توصيف وتقييم الأعمال:

ان قيام ادارة المنشاة او المختصين بشؤرن العاملين بتحديد المواصفات لكل مهنة او وظيفة، ومن ثم تحديد المواصفات المطلوبة للعامل اللازم للقيام بهذه الوظيفة او العمل استنادا الى اسس عملية دقيقة سوف تلعب دورا فعالا في زيادة إنتاجية العمل، حيث انها تسهل عملية وضع الشخص المناسب في المكان المناسب، من خلال عملية تخطيط ورسم السياسات وتوزيع العاملين، وعمل برامج للتدريب لرفع كفاءة الاداء لدى العاملين.

19. ظروف العمل المادية:

هناك علاقة غير مباشرة بين ظروف العمل المادية – التهوية، الإضاءة، الحرارة والرطوبة، الضوضاء …الخ - وبين إنتاجية العمل، ويبرز تأثيرها من خلال التأثير في الروح المعنوية للعاملين.

20. العوامل المالية:

نتوفر راس المال والسيولة النقدية لدى الوحدة الإنتاجية، سوف يساعد الإدارة على زيادة الاستثمارات سواء في الماكينات او الآلات او المواد الخام او الابنية والإنشاءات، او الاستثمار في الاختراع والابتكار والتجديد، وتدريب وتأهيل العاملين.

21. المواد الأولية والطاقة:

ان الاستخدام الأمثل للخامات والمواد الاولية ومصادر الطاقة يعتبر عاملا أساسيا لرفع إنتاجية العمل، اذ ان تخفيض الاستهلاك في هذه المواد في عملية الإنتاج سوف يؤدي الى تخفيض تكاليف إنتاج الوحدة الواحدة المنتجة. كما ان لجودة المواد المستخدمة في عملية الإنتاج سواءً أكانت مواد اولية او احتياطية، او مواد نصف مصنعة تأثيرا في إنتاجية العمل، اذ ان توفر المواد الخام بنوعية جيدة يؤدي الى خفض نسبة التلف والفاقد في الإنتاج.

22. الترتيب الداخلي الجيد للمصنع:

ويشمل وضع الماكينات والمعدات بشكل يضمن تتابع العمليات الإنتاجية، وسهولة حركة وتدفق المواد الخام على خطوط الإنتاج.

23. توازن خط الإنتاج:

ويعني تعيين المهام لمحطات العمل بحيث يتساوى الوقت المطلوب لتنفيذ العملية بين مختلف محطات العمل، وبذلك يتقلص عدد محطات العمل، وينخفض وقت التعطل الذي يحدث بسبب اختلاف أوقات التشغيل بين محطة عمل وأخرى، وترتفع بذلك كفاءة خط الإنتاج.

24. التخزين الجيد للسلع الجاهزة والمواد الخام:

حيث يسهل تدفق المواد الخام من المخزن الى خطوط الإنتاج، والسلع الجاهزة من خطوط الإنتاج الى المخزن لحين البيع، واتباع اسلوب التخزين "ما يدخل اولا، يخرج اولاً" First-in First-out.

ج) العوامل الذاتية: وهي العوامل المتعلقة بالافراد العاملين، ولهم جوانب مهمة تؤثر على الإنتاجية، تتمثل بالاتجاهات التالية:

1.     القدرة على العمل

وتعني قدرة العامل على اداء عمل معين سواءً اكان عضليا او ذهنياً. اي مدى استخدام الفرد لقدراته ومهارته في العمل، وهذا يعتمد على السلوك والصفات.

2. فاعلية استخدام الفرد لقدرته ومهارته في العمل:

وهذا يعتمد على التدريب والممارسة والمعرفة. فالعمل على رفع الحوافز المادية والمعنوية للعاملين وربطها بالإنتاجية يمثل إحدى الوسائل لاستخلاص واستخدام أقصى طاقاته الفنية والعلمية والعملية، للوصول بإنتاجيته إلى أعلى مستواها كماً ونوعاً.

3. الرغبة في العمل:

ان توفير استقرار العمل " الامان الوظيفي" للعاملين، تهيئة الظروف المادية وعلاقات العمل الجيدة، توفير نظام فعال للسلامة المهنية، واجور عمل عادلة، منح الحوافز والمكافئات المالية، تقليص ساعات العمل، والخدمات الترفيهية. كل هذا من شانه ان يؤدي الى رفع معنويات العاملين، ويزيد من رغبتهم في العمل واخلاصهم وولائهم  للمنشاة التي يعملون فيها، مما يؤثر ايجابا على رفع إنتاجية العمل.

4. نوعية حياة العمل:

وتتعلق بدرجة تحفيز المنظمة للعاملين والرضا الوظيفي ودرجة تحسين بيئة العمل، وشعورهم بالاستقرار والامان الوظيفي واحترامهم وتشجيعهم لتقديم الافكار المبدعة والخلاقة، ودرجة انتماء العاملين للمنظمة وارتفاع الروح المعنوية لديهم، وبالتالي زيادة إنتاجيتهم.

5. درجة الرضا الوظيفي:

فهناك علاقة ايجابية بين الرضا الوظيفي وإنتاجية العمل. فكلما زادت درجة الرضا الوظيفي كلما زاد اهتمام العامل بالعمل، وبالتالي زادت إنتاجيته، والعكس بالعكس.

6. معنويات العاملين:

يقصد بالمعنويات الحالات النفسية والذهنية لافراد المجموعة والتي تحكم سلوكهم وتصرفاتهم وتحدد رغبتهم في التعاون.

-         المعنويات هي مصطلح عام يشير إلى محصلة المشاعر والاتجاهات والعواطف التي تحكم تصرفات الافراد

-         المعنويات تعكس مدى الرغبة والاستعداد الذي يظهره العامل تجاه عمله ورؤساءه وزملاءه وتجاه اهداف المشروع بصفة عامة.

-    المعنويات العالية تعكس حماس العاملين ومدى اهتمامهم الزائد بعملهم وحبهم للابتكار وامتثالهم الطوعي او الاختياري للتعليمات واللوائح والتعليمات والرغبة الاختيارية للتعاون مع الآخرين، وربط اهدافهم الشخصية باهداف المشروع، والولاء للمشروع ولادارته والاشادة بها في المجتمع الخارجي والشعور بالفخر والانتماء للمشروع.

-    قلة تغيب العمال عن عملهم او تأخرهم عن مواعيد حضورهم، وانخفاض معدل دوران العمل، وانخفاض معدل الحوادث، وقلة العادم والتالف من المواد المستخدمة وارتفاع جودة وكمية الإنتاج، وتحقيق إنتاجية مرتفعة.

هناك علاقة موجبة بين معنويات العاملين والإنتاجية. فيمكن الوصول إلى اعلى مستوى من الكفاءة عندما يكون بالامكان خلق جو من التعاون والشعور بالاخلاص والرضا عن العمل، وايجاد علاقات طيبة بين الرؤساء والمرؤوسين وبين الادارة والعاملين. وقد دلت الابحاث والدراسات ان الاجور والمحفزات النقدية ليست هي الدوافع الوحيدة للعمل، بل ان الحوافز المعنوية هي الاكثر اهمية.

ويقصد بالروح المعنوية في العمل ذلك الاستعداد الوجداني الذي يساعد العامل على زيادة الإنتاج واجادته، دون ان يعتريه مزيد من الاجهاد والتعب. وهذا الاستعداد في جوهره متعلق بشعور العامل نحو عمله ونحو رؤساءه ونحو منشأته.

العوامل التي تؤثر على معنويات العاملين، وعلى اتجاهاتهم ومواقفهم:

-         مستويات الاجور ومدى اتفاقها مع اعباء ومسؤوليات الوظائف، ومستوى المعيشة السائدة.

-         مدى ملاءمة ظروف وبيئة العمل

-    اطلاع العاملين على اهداف المشروع، وعلى حقيقة هذه الاهداف، ودور كل منهم في حياة المشروع، وان يشعر العامل بأنه يلعب دورا هاما في تحقيق اهداف المشروع.

-         توافر فرص التقدم والترقي في الوظيفة، وموضوعية انظمة الترقية، وتقدير الكفاءة ومنح العلاوات للعاملين

-         وضع الفرد في المكان المناسب لقدراته وكفاءاته ومهاراته، بحيث ينسجم مع مهام الوظيفة، ويثير لديه اهتمامه وحماسه.

-         توفر علاقات طبية فيما بين الافراد العاملين انفسهم، وبين ادارتهم من جهة ثانية

-         اعطاء العمل المركز الاجتماعي المناسب

-         توافر الفرص لتقديم خدمات ومزايا اضافية للعاملين

7. معدل دوران العمل:

ارتفاع معدل دوران العمل يؤثر سلبيا على مستوى الإنتاجية، حيث يتطلب ذلك تخصيص مبالغ كبيرة لتدريب وتأهيل العاملين المستجدين

ويتوقف معدل رفع الإنتاجية على ما يلي:

-         درجة التطور التكنولوجي والاستغلال الأمثل للمعدات والماكينات والموارد المتاحة.

-         تكوين الفكر الإداري الصناعي.

-         متابعة التطورات العلمية

-         الأيدي العاملة المدربة والمؤهلة.

-         اساليب الرقابة على الجودة

-         تقليل نسبة التلف في السلع المنتجة

-         زيادة معدل استغلال الطاقة الإنتاجية المتاحة

-         تحسين مواصفات المنتج لتقليل المرفوض

-         تقليل تكاليف التشغيل الثابتة والمتغيرة

-         الترتيب الداخلي الجيد للمصنع

-         رفع الطاقة الإنتاجية من خلال  القضاء على توقفات واختناقات العمل Bottlenecks & Backlogs وزمن الانتظار Queue Time

-         الابتكارات والتحسينات في مجال العمليات الإنتاجية، والتطوير المستمر للمنتج

-    الحد من التالف في المخزون من خلال اتباع أنظمة التخزين الجيدة من حيث عزل الحرارة والرطوبة واستخدام أسلوب التخزين "First- in, first- out"

-         التقليل من الفاقد في الإنتاج من خلال استخدام الأيدي العاملة الماهرة

-         الاستفادة من المخلفات بالبيع او بإعادة الاستخدام

-    تحقيق وفورات الحجم من خلال الوصول بالمشروع الى الحجم الأمثل للإنتاج، حيث تصبح عنده التكاليف المتوسطة في أدنى مستوى لها.

-         التجهيز الفني المتقدم والأساليب الإنتاجية المتقدمة

-         الحصول على التمويل المنخفض التكاليف

-    تطبيق نظام " التخزين في الوقت المناسب – Just-in-time Inventory System   ، الذي يؤدي الى التوفير في تكاليف التخزين الى درجة كبيرة وتقليل التالف في المخزون

-         تحديد الحجم الأمثل للطلبية على المواد الخام مما يؤدي الى خفض تكاليف نقل المواد الخام

-         الجدولة الجيدة للعمليات الإنتاجية

-         توازن خط الإنتاج، والتخلص من وقت التعطل Idle Time

-         توظيف الخبرة والمعرفة في الإنتاج

-         الحصول على مواد خام قليلة التكلفة، مع الاخذ في الاعتبار الحجم الاقتصادي للطلبية Economic Order Quantity

-         القدرة الاستثمارية العالية والوفورات الداخلية التي يحققها المشروع

-         الابتكارات والتحسينات في مجال العمليات الإنتاجية

-         مستوى التكنولوجيا المستخدمة في الإنتاج

-         تحديث اساليب وطرق الإنتاج المستخدمة

-         فعالية ووعي الادارة

دور الدولة في زيادة الإنتاجية:

يتمثل دور الحكومة الرئيسي في توفير البنية التحتية الاساسية، مثل توفير شبكة جيدة من الطرق والخدمات العامة كالنقل والمواصلات والاتصالات والكهرباء والماء، والصرف الصحي، وكذلك المؤسسات التعليمية والثقافية، ومراكز التدريب والتأهيل، ومراكز الرعاية الصحية،  وغيرها مما يسهم إلى حد كبير في زيادة الإنتاج من السلع والخدمات.

-        خلق الجو الملائم للتنمية في البلد من خلال تشريع القوانين والانظمة والتعليمات والاشراف على تنفيذها

-        دعم وتشجيع مؤسسات البحث العلمي والتقني

-   خلق الظروف الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والتشريعية والتنظيمية التي تساعد على التحسين المستمر في الإنتاجية، من خلال اجهزة الدولة وخططها وسياساتها الانمائية وتشريعاتها.

-        التركيز على المفهوم الانساني للعمل، أي بناء الفرد واحترام كيانه في المجتمع.

-        اعداد برامج وانشطة وطنية شاملة وحملات وحركات وطنية للإنتاجية والتنظيمات المؤسسية اللازمة

-   اقامة التنظيمات المؤسسية لها وذلك لنشر الوعي والثقافة الإنتاجية والتطبيع على السلوك الإنتاجي الصحيح واستيعاب تقنيات العمل المناسبة لرفع كفاءة الاداء في جميع الانشطة الاقتصادية

-        انشاء الدولة للمراكز التدريبية والتعليمية، والقيام بدور فاعل في اعداد البرامج والحملات والحركات الوطنية المساندة للإنتاجية.

دور الادارة في زيادة الإنتاجية:

ان الادارة وحدها قادرة على تنفيذ برامج زيادة الإنتاجية  في المنشأة التي تديرها، وذلك من خلال:

-        وضع الخطط ورسم السياسات الكفيلة بتحقيق البرامج الإنتاجية باقصى قدر من الكفاءة والفاعلية.

-        الاهتمام بالعنصر البشري والعمل على تطويره، واسهامه في القرارات الادارية

-        خلق علاقات انسانية متينة وظروف عمل مريحة

-        الاستفادة من المنجزات العلمية والتقنيات الحديثة

-        تحقيق الانسجام التام بينها وبين العمال، والعمل على توافق مصلحة الادارة مع مصلحة العمال، وعلى اساس توزيع المنافع للطرفين

-        اقتناع العمال بان نجاح المنظمة التي يعملون بها انما هو نجاح للاقتصاد القومي ككل، وانه سيعود بالنفع عليهم وعلى الاجيال القادمة .

خصائص الصناعة الحديثة Characteristics of Modern Manufacturing

1. تزايد أهمية الصناعة في الحياة العصرية وإيلائها اهمية كبيرة من الادارة العليا Top management. فقد بلغت الصناعة مرحلة النضج، وأصبحت تحتاج إلى التخطيط السليم، والى اداريين ومهندسين ذوي كفاءات عالية، وعمال مدربين ومؤهلين بدرجة عالية، وتكنولوجيا  متقدمة.

2. ازدياد التأكيد على أهمية الجودة، ففي عالم اليوم اصبحت الجودة السبيل الوحيد لدخول المنتج الى اسواق تحتدم فيها المنافسة‘‘Quality, is the only way to win’’

3. تزايد اهتمام الادارة بالعنصر البشري واعتباره من اكبر واهم أصول الشركة. ولم تعد الشركات تعتمد في اتخاذ القرارات الهامة على الإدارة العليا، بل على العمال العاملين على الخطوط الأمامية، والمنخرطين في عملية الإنتاج، ووضعت البرامج لزيادة حوافز للعاملين. كما انتهجت الشركات أسلوبا متقدما في الإدارة، بحيث أزالت الحواجز والعوائق الوظيفية بين المستويات الدنيا والعليا في الإدارة، من خلال تقليص مستوى الإدارة المتوسطة، وجعل الهيكل التنظيمي منبسطاً.

4. ضبط التكاليف – زيادة الاهتمام بخفض تكاليف الإنتاج واختصارها الى ابعد مدى ممكن، من خلال ضغط التكاليف التشغيلية الثابتة والمتغيرة، وإلغاء الوظائف غير الهامة، او دمج الوظائف المتشابهة مع بعضها في وظيفة واحدة.

5. التركيز والتخصص Focus and Specialization

أدركت معظم الشركات ان ليس بمقدورها ان تكون جيدة في كل شيء، وان تتفوق في كل شيء، لذا لا بد لها من التركيز والتخصص في إنتاج تلك السلع التي تتفوق فيها، أي تنتجها بصورة افضل من غيرها To focus on what they do best ، وكان نتيجة التخصص  في إنتاج منتج واحد او بعض المنتجات ان أنتجت هذه الشركات سلعاً ذات جودة عالية، وانخفضت تكاليف الإنتاج.

6. اصبح الإنتاج الكبير Mass production  عائقا أمام التقدم والتطور. فقد ازدادت الحاجة إلى وحدات إنتاجية صغيرة مستقلة ومرنة، سريعة التغيير، للتجاوب مع متطلبات السوق.

7. مكننة الإنتاج Mechanization

تم خلال سنين عديدة تحويل المهارات اليدوية الى الآلات to transfer manual skills to machines  اما اليوم فأصبح بالامكان تحويل بعض الذكاء الى الآلات

   to transfer a certain amount of intelligence to machines.

فلآلات اليوم تقوم بعملها بالكامل دون تدخل الإنسان.

8. أتمتة الإنتاج Automation .

ان من أهم النتائج التي أتت بها الثورة الصناعية، هي تحويل المهارات اليدوية إلى ماكينة، واستخدام العامل للماكينة في عملية الإنتاج (بدلا من ان يقوم بها يدويا) . بينما استطاع الإنسان في العصر الحديث إضفاء الذكاء على الماكينة، وأصبحت تعمل بصورة أوتوماتيكية وبدون تدخل الإنسان أثناء عملية الإنتاج. وظهرت مصانع مؤتمتة تدار بالكامل بواسطة الحواسيب،  من خلال برامج خاصة بها.

9. الزيادة السريعة في استخدام أجهزة الحاسوب في المؤسسات الإنتاجية

10. استخدام النماذج الرياضية ونماذج المحاكاة للمساعدة في اتخاذ القرار

الخطوط الستة العريضة لتحسين الإنتاجية في المنظمة:

There are six lines of attack to improve the productivity ratio of an organization, namely:

1. تحسين العمليات التصنيعية الاساسية من خلال الابحاث التطوير (على المدى الطويل)

Improve basic process by research and development (long term)

2. تحسين الاصول الإنتاجية من خلال تجهيز المنشاة باحدث الآلات والمعدات (على المدى الطويل) Improve and provide new plant, equipment, and machinery (long term)

3. تبسيط المنتجات، وتقليل التنوع (على المدى المتوسط) Simplify product and reduce variety (medium term)

4. تحسين الطرق والإجراءات الحالية (على المدى القصير)  Improve existing methods and procedures (short term)

5. تحسين عملية تخطيط العمل واستخدام القوى العاملة (على المدى القصير) Improve the planning of work and the use of manpower (short term)

6. زيادة فعالية العاملين (على المدى القصير) Increase the overall effectiveness of employees (short term)

*  *  *

 إجمالي المُدخلات Total Inputs

المصطلحات:

1. مجموع التكاليف الإجمالية Total gross costs

- وهي مجموع كافة انواع التكاليف الداخلة في تصنيع المنتج.

2. المواد المشتراة Purchased materials

- وهي مجموع المواد والاجزاء المشتراة المستخدمة في المنتج.

3. الخدمات المشتراة من الغير  Purchased services

- وهي مجموع الخدمات المشتراة من الغير والمستخدمة في تحويل المواد الى منتجات.

4. تعويضات العاملين Employee Compensation

- وهي مجموع تكاليف العاملين (الرواتب والاجور، التامين ضد الحوادث، تغطية مصاريف العلاج، التدريب والتعليم) والمزايا الإضافية Fringe Benefits مثل المواصلات ووجبات الطعام المجانية… وغيرها.

5. الإهتلاكات Depreciation

- وهي تكاليف استهلاك  المعدات والمكائن وغيرها من الاصول الثابتة.

6. مجموع تكاليف التحويل Total conversion costs

- وهي مجموع التكاليف لتحويل المواد والاجزاء الى المنتجات. وهي تساوي جميع تكاليف الاجور والرواتب والخدمات المشتراة والإهتلاكات.

7. القرطاسية، مواد التعبئة والتغليف، الادوات المستخدمة في اعمال الصيانة والتصليح، الزيوت المعدنية لتزييت المكائن والمعدات

- Supplies, Consumables, Printing and Lubricants.

8. المنافع العامة Public Utilities

- الكهرباء والماء

9. مصاريف التشغيل الصناعي لدى الغير Payment for industrial work done by others

- وتشمل بعض اعمال التصنيع لدى منشآت اخرى على السلع التي تنتجها المنشأة

10. مصاريف الخدمات غير الصناعية Payment for non-industrial services

وهي تلك المصاريف التي يتحملها المصنع اثناء عملية الإنتاج والتي لا تظهر بالمنتج النهائي بشكل مباشر.

 وتشتمل على المدفوعات مقابل استعمال العلامة التجارية، استشارات قانونية، الاعلانات التجارية، تدقيق الحسابات، المكالمات الهاتفية، ضرائب الاملاك،  … وغيرها. royalty

11. الوقت Time

 - وهو احدى المدخلات التي تعتمد عليها الإنتاجية، حيث ان الكيفية التي  يستعمل فيها الوقت عامل مهم في تحديد الإنتاجية والطاقة.

  إجمالي المخرجات Total Outputs

المصطلحات:

1. قيمة البيع الإجمالية  Gross sales revenue

 تتألف قيمة البيع الاجمالية من مجموع القيمة المستلمة عند إنتاج السلع.

2. الربح  Profit

 يشكل الربح القيمة المتبقية بعد خصم جميع التكاليف بضمنها الاهتلاكات من قيمة المبيعات.

3. مجموع الإيرادات الإجمالية  Gross total earnings

يتالف مجموع الايرادات الاجمالية من قيمة البيع الاجمالية ناقصاً قيمة المواد او الاجزاء المشتراة او المستخدمة في الإنتاج.

4. القيمة المضافة الاجمالية  Gross value added

وتساوي ايرادات البيع الاجمالية مطروحاً منها الاستهلاك الوسيط (جميع المواد والخدمات المشتراة والمستخدمة في الإنتاج

5. القيمة المضافة الصافية  Net value added

وتساوي القيمة المضافة الاجمالية مطروحاً منها قيمة الاهتلاكات

6. الدخل المتأتي من الخدمات المقدمة للغير Income from services rendered

يجب ان تكون الخدمات المقدمة للغير مرتبطة ارتباطا وثيقا بالاعمال الرئيسية للمنظمة

7. الدخول المتأتية من بيع منتجات مشتراة من الغير Income from sales of goods purchased in same condition

يجب ان تكون هذه المنتجات من نفس نوع المنتجات التي تنتجها المنظمة

8. مصاريف البناء الذاتي Own construction expenses

وهي مجموع التكاليف المدفوعة لايَّة انشطة داخلية مثل اعمال الصيانة والتحسينات للادوات والمكائن والمعدات لزيادة قدراتها الإنتاجية.

9. منتجات تحت التشغيل Work-in-progress (WIP)

 وتساوي منتجات تحت التشغيل في آخر المدة مطروحا منها منتجات تحت التشغيل في اول المدة

10. المخزون من المنتجات الجاهزة Stock of finished goods

ويساوي قيمة المخزون  من المنتجات الجاهزة آخر المدة مطروحا منه مخزون اول المدة.

***

       

samirsous@hotmail.com

       

سمير زهير ألصوص

قلقيلية - فلسطين

<a href="https://plus.google.com/https://plus.google.com/u/0/102734224795960454451/posts?rel=author">Google</arel=author">Google</a

<a href="https://plus.google.com/https://plus.google.com/u/0/102734224795960454451/posts?rel=author">Google</arel=author">Google</a