قلقيلية بين الأمس واليوم

 
 
www.myqalqilia.com
 
     
 

 

- المقدمة - تجربة كوريا في التنمية الاقتصادية

-  التصنيع الكوري وتنمية الموارد البشرية

-  العوامل الايجابية التي ساهمت في تحقيق التنمية الاقتصادية في كوريا الجنوبية.

-  إستراتيجية التنمية الاقتصادية الكورية وانجازاتها

-  السياسة الزراعية وتنمية الريف في كوريا الجنوبية

-  كوريا الجنوبية.. عروس آسيا

- اقتصاد السوق والإطار المؤسسي للتنمية

-  استراتيجيات الترويج للصادرات، والسياسة التجارية، والاستثمار الأجنبي في كوريا الجنوبية

- تجربة كوريا الجنوبية في التنمية الاقتصادية - PDF

- التنمية الصناعية والمنشآت الصغيرة والمتوسطة في كوريا

-  دور الحكومة في التنمية الاقتصادية

 

 

 

قلقيلية بين الأمس واليوم

برامج تحسين الإنتاجية

مصطلحات الاقتصاد والمال  والأعمال

Qalqilia - Past & Present

Productivity Improvement Programs

Econ, Financial & Business Terms

 

***

Economy Growth by Science and

Technology In CHINA

 

***

تجربة كوريا الجنوبية في التنمية الاقتصادية

South Korea's Experience in Economic Development

 

Economic Development & Market Economy

For   Middle East &  African Countries

التنمية الاقتصادية واقتصاد السوق لدول الشرق الأوسط وأفريقيا

Seoul – Korea

2005

 

برعاية:

Sponsored By:

الوكالة الكورية للتعاون الدولي

Korea International Cooperation Agency

 

بالتعاون مع:

In Cooperation With:

معهد إستراتيجية التنمية

Institute for Development Strategy

KOICA - KDS - ICTC

* * *

 

Korean Industrialization & Human Resources Development (HRD)

التصنيع الكوري وتنمية الموارد البشرية

***

نستعرض فيما يلي كيفية إنجاز كوريا للنمو الاقتصادي والتنمية البشرية، وكيفية تفاعل النمو الاقتصادي مع رأس المال البشري في الاقتصاد الكوري.

ان نمو التعليم في كوريا والذي لم يسبق له مثيل لم يكن فقط ثمرة او نتيجة للنمو الاقتصادي نفسه، لكن يمكن ان يعزى إلى الملامح الخاصة لاستراتيجيات النمو الكورية المتمثلة في العدالة والتوجه الى الخارج.

Korea's unprecedented growth in education is not just an outcome of economic growth itself but, rather, can be attributed to special features of the Korean growth strategies that were pursued with both equity and outward orientation

فقد استفاد النمو الاقتصادي الكوري من مستوى التعليم للموارد البشرية، الذي لعب دوراً رئيسياً في استيعاب التكنولوجيات المتقدمة من البلدان المتطورة.

المقدمة:

إن جمهورية كوريا مشهورة بإنجازاتها الاقتصادية الرائعة. فقد نما اقتصادها  بأكثر من 8% سنويا منذ أوائل الستينات (1960s)، وجعلها الدولة ذات اسرع نمو للاقتصاد في العالم. وأداء الاقتصاد الكوري مثير للإعجاب لانه تم انجازه بالرغم من العديد من العقبات مثل سيطرة الاستعمار الياباني، والدمار بسبب الحرب الكورية، وإلاضطرابات السياسية، وإلانفاق العسكري الكبير، والازمات الاقتصادية الحادة.

كان هناك العديد من الدراسات عن كيفية أنجاز كوريا للنمو الاقتصادي العالي والمستديم. وقد نسبت هذه الدراسات نجاح الاقتصاد الكوري إلى العديد من العوامل التي ساهمت في تحقيق النمو الاقتصادي السريع من ضمنها، المدخرات ونسب الاستثمار العالية, وقوة العمل ذات المستوى العالي من التعليم، وإستراتيجيات التطوير الجيدة للتصدير الموجه. وبالرغم من ان التطور السريع للاقتصاد الكوري لفت انتباه العالم، الا أن إنجازات كوريا في تنمية الموارد البشرية لم تكن معروفة الا لدى القليل. ومن أحدى أكثر الخصائص المدهشة للتطور الكوري انه تراكم لدى الشعب الكوري رصيد من القوة العاملة المتعلمة الى درجة لم يسبق لها مثيل. وبالرغم من ان العديد من الدراسات أكدت على دور راس المال البشري الكوري إلى حدٍ كبير في النمو الاقتصادي، لكنها لم تتطرق هذه الدراسات الى كيفية انجاز كوريا لذلك، وكيفية تفاعل النمو الاقتصادي والنمو إلانساني مع بعضها البعض في الاقتصاد الكوري.

الكوريون في مصيدة الفقر The Koreans in a trap of Poverty

الفقر Poverty :

-         يتضمن الفقر سوء التغذية

-         انخفاض متوسط الأعمار

-         انخفاض الدخل

-         انتشار الأمراض

-         سوء الصحة والتعليم

-         الحرمان من المعرفة والاتصال

-         الظلم وعدم القدرة على ممارسة حقوق الانسان

-         غياب الكرامة، والثقة واحترام الذات

 

وكل حلقة من هذه الحلقات هي سبب ونتيجة في نفس الوقت. وللخروج من هذه المصيدة يجب كسر أحدى حلقات الدورة of poverty  vicious Cycle

كيفية الخروج من المصيدة The ways for exodus out of the trap?

الوضع الاقتصادي في بداية الستينات Economic Situation in the early 1960s

-         الافتقار الى راس المال والمشاريع الصناعية

-         الافتقار الى العمالة الماهرة

-         الاعتماد في المعيشة على المساعدات الاجنبية

-         في عام 1962 كان اجمالي الصادرات الكورية 54.8$ مليون دولار امريكي

-         كان كوريا تعتبر من الدول الميئوس منها hopeless بالمقارنة مع بقية دول آسيا مثل الفلبين، مينمار (بورما سابقا)، وتايلند.

الموارد البشرية – العنصر الرئيسي للتنمية الاقتصادية

Human Resources – key factor for economic development

ما هو الحل للخروج من دائرة الفقر المغلقة؟

1) تعبئة رؤوس الاموال اللازمة لإقامة الصناعة:

-         مطالبة اليابان بدفع تعويضات عن سنوات الاحتلال واستغلال ثروات كوريا الجنوبية

-         ضمان الحكومة بدفع القروض الاجنبية في حال عجز الشركات الخاصة عن السداد.

ويقول الرئيس Park بهذا الصدد

".. كان ذلك اصعب قرار اتخذته في حياتي. كان علي ان اختار، اما ان نسير في طريق التنمية الاقتصادية ام لا!

 This was the most difficult decision in my life.

I had to choose whether we go for economic development or not! President Park.

-         سيطرة الحكومة على البنوك لتخصيص الموارد المالية

2) تحديث القوى العاملة للتصنيع Upgrading Labor Force for Industrialization

هل الكوريين قادرين فعلا على صناعة المنتجات الصناعية، وتصديرها الى السوق الدولية؟

الميراث من الحقبة الاستعمارية:

الاحباط Frustration، انعدام الثقة بالنفس lack of confidence، الشعور بالدونية inferiority، عدم الاخلاص  Dishonesty الفقر والإتكالية Poverty and dependency

-         لا توجد قاعدة صناعية  No industrial foundation

-         لا تتوفر مهارات في الصناعة No skills in industrial work at all

الموظفين الحكوميين:

كان التوظيف الحكومي في عهد الرئيس الكوري" سيجمان ريه" 1948-1961م، يتم من خلال الواسطات والمحسوبيات ودفع الرشاوي لبعض كبار الموظفين في المؤسسات الحكومية، للحصول على وظيفة حكومية.

وعندما جاء الرئيس "بارك تشونغ هيه" ادرك ان التنمية الاقتصادية لا يمكن ان تتحقق في ظل وجود موظفين لا يتمتعون باي كفاءة، فقام بتنظيف المؤسسات الحكومية من جميع الموظفين والمسؤولين المتورطين بالفساد.

ومن اجل القضاء على الواسطة في التوظيف، ولتحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة في الحقوق بين جميع المواطنين، شرعت الحكومة بتطبيق مبدأ تكافؤ الفرص في التوظيف أمام جميع المتعلمين، ووضع شروط ومعايير موحدة أمام جميع المتعلمين دون تمييز. ولتحقيق ذلك اقرت الحكومة الكورية اجتياز امتحانا خاصا كشرط أساسي للحصول على وظيفة حكومية. وقد أنشأت الحكومة لهذا الغرض معهدا خاصا لتدريب المتقدمين للوظائف الحكومية في كل مدينة، ويخضع المتقدم للوظيفة لدورة تدريبية مكثفة لمدة ثلاثة أشهر في مواد معدة خصيصا لذلك، بحيث تؤهل المتقدم للوظيفة ان يكون على كفاءة عالية.

وكان على المتقدمين بذل الجهود الكبيرة من اجل اجتياز هذا الامتحان وهو: Higher Civil Service Examination . فإذا اجتاز المتقدم للوظيفة الامتحان بنجاح، يصبح مؤهلاً للحصول على وظيفة حكومية. وتنشر نتائج الامتحان في الجريدة الرسمية، وتعطى الأولوية في التوظيف  للمعدلات الأعلى، ثم التي تليها بالترتيب التنازلي.. وهكذا.

ماذا افاد إقرار امتحان الخدمة المدنية HCSE: ؟؟

-          قضى على اي إمكانية للتوظيف من خلال المحسوبية والمحاباة، وأصبح معيار الاختيار للتوظيف يخضع للتقييم الموضوعي وليس للتقييم الذاتي

-         اظهر قدرات ومواهب المتقدمين للحصول على وظيفة حكومية

-         عدم التمييز في اهلية التقدم للامتحان

-         توظيف العديد من الموهوبين في مجال الشؤون الاقتصادية من اجل التنمية الاقتصادية

خصائص وصفات العمال الكوريين:

-         معظم القوى العاملة كان لها خبرة فقط في الزراعة، وباستخدام أدوات زراعية بسيطة

-         خبرات قليلة جدا في الصناعة تحت حكم الاستعمار الياباني، وكانت متركزة في صناعة المنسوجات، التي كانت مملوكة لليابانيين

-         رسخ اليابانيين في عقول الكوريين انهم غير مناسبين للقيام بصناعة الالات والمعدات

-         اعتقد الناس ان صناعة الماكينات يمكن ان تتم فقط في اليابان والدول الغربية

-         انعدام الخبرة في اعمال الهندسة بعد التحرير عام 1945م، بسبب انسحاب الاداريين والمهندسين اليابانيين

-         لم يكن هناك أي اهتمام بالصناعة التحويلية  في عهد سلطة الاحتلال الامريكي (1945-48م)

-         بدافع الكراهية قام الناس بتدمير كل ما يعود لليابانيين من منشآت وابنية

كيف السبيل الى التغيير؟ How to change

-         التعليم والتدريب

-         جعل الناس يدركوا اهمية ومنافع النقود

-         تغيير الافكار السلبية للعمال

-         توفير فرص العمل

-         دراسة العلوم والتكنولوجيا

-         تصدير العمالة الزائدة الى الخارج

""Industrialization was considered as the only way for Korea to achieve economic development

-         تصدير العمالة الى الخارج:

·        ارسال عمال الى المانيا ليعملوا في مناجم تصل الى عمق 1000 متر تحت سطح الارض

·        إرسال ممرضات للعمل في المستشفيات الالمانية

·        إرسال عاملات للعمل في مشاغل الخياطة والنسيج خارج كوريا

·        كان ثمن "الاعانات" الامريكية لكوريا ان شاركت الى جانب الامريكان في حرب فيتنام

·        المشاركة في مشاريع انشائية في منطقة الشرق الاوسط

التنمية البشرية في كوريا Human Development in Korea

كان من خصائص تصدير العمالة الى الخارج هو عملها بأجور منخفضة جدا، وفي ظل ظروف عمل سيئة للغاية!!

خلال الفترة من عام 1945 إلى 1961 وسعت كوريا التعليم بشكل قوي. فزاد بشكل كبير وسريع الإقبال على التسجيل في المدارس على كل المستويات، للأعوام 1945- 1965، باستثناء فترة الحرب الكورية (1950-53م).

ميزة فريدة للإقبال على التعليم في كوريا في هذه الفترة المبكرة وهي أن التسجيل في المدارس زاد بشكل قفزات متقطعة Sporadic jumps وليس بشكل تدريجي كما هو العادة. حدثت الزيادة الأولى في عام 1946 بعد التحرر من الاحتلال الياباني، فقد قفز عدد المسجلين للمدارس الابتدائية من 1.4 مليون إلى 2.2 مليون طالب في العام التالي، وللمدارس الثانوية قفز من 8,000 إلى 13,000  طالب. هذا النمو العالي للتسجيل للمدارس كان فريداً في تاريخ كوريا.

احدث النمو الشاذ للتسجيل في المستويات الأدنى من التعليم زيادات غير مستوية في التسجيل في المستويات الأعلى. فالتسجيل في المدارس الثانوية، ارتفع من 267,000 في 1951م إلى 740,000 في 1952م، بسبب الأعداد المتزايدة من الطلاب الذين تخرجوا من المدارس الابتدائية.  ونتيجة للقفزتان السابقتان في التسجيل في المدارس الأساسية والثانوية، فقد واجهت الكليات والجامعات زيادتين رئيسيتين أيضاً في التسجيل، أولها من عام 1953م إلى 1954م، وبعد ذلك من عام 1959 إلى 1961.

وبفضل النمو القوي للتسجيل للالتحاق بالمدارس، زاد التحصيل التعليمي لقوة العمل بشكل ملحوظ من عام 1945 إلى 1960. ففي عام 1960م كان حوالي 56% من السكان البالغين قد تلقوا التعليم الأساسي، في حين ان 20% من السكان حصلوا على بعض التعليم الثانوي. على النقيض من ذلك، نجد انه في عام 1945 لم يتلقى حوالي 87% من السكان البالغين أي تعليم مدرسي.

وفي أوائل الستينات، وكنتيجة لاستثمارها المبكر في التعليم، كان لدى كوريا رصيد ضخم من الموارد البشرية. في عام 1960 تجاوزت مستويات التحصيل التعليمي تلك التي لدى سكان الدول النامية، التي كان لديها في المتوسط 26% من البالغين الذين لديهم تعليم ابتدائي، و5% فقط لديهم بعض التعليم الثانوي. مع هذا، يجب ملاحظة ان مستوى التحصيل التعليمي الكوري في عام 1960م لم يكن قريباً ولا بأي شكل من الإشكال من بلدان منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية OECD، ولا أعلى من تلك التي في العديد من بلدان امريكا اللاتينية. فعلى سبيل المثال، في الأرجنتين كان حوالي 90% من البالغين قد تلقوا بعض التعليم الأساسي.

وقد انخفضت نسبة البالغين الذين لم يتلقوا تعليم مدرسي من 36% في عام 1960م إلى 8% عام 1990م، في حين أن نسبة البالغين الذين تلقوا بعض التعليم الثانوي ارتفعت من 20% عام 1960 إلى 76% عام 1990م. وكنتيجة لذلك، فان متوسط السنوات المدرسية للسكان من عمر 15 سنة فما فوق قد تضاعف من 4.2 سنة عام 1960م الى 9.9 في عام 1990م متجاوزا بذلك معدل بلدان منظمة التعاون والتنمية الإقتصادية OECD ككل.

وتبرز كوريا في العالم كدولة ذات النمو الاقتصادي والتعليمي السريع ...

وتقدر نفقات التعليم في كوريا عام 1968 بحوالي 8.8% من الناتج القومي الاجمالي GNP، وارتفعت الى 10.8% من الناتج القومي الاجمالي في عام 1990م.

مصادر التنمية البشرية في كورياSources of Human development in Korea

نمو التعليم يكون عادة مصحوبا بالازدهار الاقتصادي للدولة، لان الطلب على التعليم يستجيب بشكل ايجابي للتغيير في الدخل. على أية حال، ففي كوريا، بالرغم من أن التوسع التعليمي تسارع بلا شك بسبب النمو الاقتصادي، لكن عامل النمو لوحده لا يستطيع توضيح الميزات الفريدة التي ارتبط بها التوسع في التعليم. ويمكن ملاحظة أن نمو التعليم حدث أولاً في كوريا أثناء الفترة من عام1945 إلى عام 1961، أي حتى قبل بداية الازدهار الاقتصادي في البلاد. وانه خلال فترة الازدهار الاقتصادي منذ بداية الستينات (1960s) فان انجاز كوريا في التنمية البشرية لا يمكن تفسيره بسبب النمو في الدخل لوحده فقط، بل هناك أسباباً اخرى لذلك.

الجذور التاريخية للتنمية البشرية، 1945-1961 Historical roots of human development

هناك أسباب عديدة للزيادة السريعة في التسجيل للمدراس من عام 1945م الى عام 1961م أي قبل الازدهار الاقتصادي في البلاد

كانت هناك عدة عوامل تاريخية شجعت الطلب القوي على التعليم، والذي كان يعزى بالدرجة الأولى إلى الحوافز الاجتماعية والاقتصادية القوية. فنتيجة للاحتلال الياباني الطويل والحرب الكورية، تحطم نظام كوريا التقليدي للطبقات الاجتماعية، وكان ذلك يستلزم إقامة نظام  اجتماعي جديد. وبسبب التجانس غير العادي للمجتمع الكوري من ناحية الجنس والثقافة واللغة، بدا التعليم المفتاح، وربما، العامل الوحيد الذي اعتبره الناس وسيلة للحصول على المستويات الاجتماعية الأعلى. وهكذا، كان الطلب على التعليم عالياً بسبب الرغبة القوية في تغيير الوضع الاجتماعي للناس، ومرتبطةً بشكل وثيق بالحوافز الاقتصادية. واعتبر التعليم عنصرا أساسيا لحصول الناس على الوظائف الجيدة، التي ضمنت في اغلب الاحيان المكافآت الإقتصادية والمركز الاجتماعي المناسب.  

إن الطلب الهائل على التعليم - مع انه أحد العناصر الأساسية – ليس كافياً لتوضيح النمو الاستثنائي للتعليم الذي حصلت عليه كوريا خلال الفترة من عام 1945 إلى 1961. فبدون العرض المناسب من خدمات التعليم، لم يكن ممكنا لاي شخص يرغب في التعليم ان يتعلم.

هناك عدة عوامل التي لربما ساعدت ايضا على توسع خدمات التعليم بما يكفي لتلبية الطلب العالي على التعليم في كوريا. فقد اشارت بعض الدراسات الى مساهمة سلطة الاحتلال الياباني في التعليم في كوريا، وان اليابان ادخلت نظام التعليم الحديث، وبذلت جهوداً جدية أيضاً لتوسيع التعليم الأساسي في كوريا. ويعود الفضل لها في بناء المدارس والمؤسسات التعليمية، ومراكز التدريب المهني.

نمو التعليم : 1962-1992 Growth of Education

لا يمكن اعتبار النمو الاقتصادي وحده هو السبب او العامل الذي يفسر انجازات كوريا في التنمية البشرية. هناك بعض السمات الخاصة للنمو الاقتصادي الكوري التي ساهمت بشكل فعلي في تنمية التعليم فيها، منها إستراتيجية التطوير الموجهة للخارج من ناحية، والتوزيع المتساوي في الدخل من الناحية الأخرى.

كان لتبني كوريا لاستراتيجية التنمية الموجهة للخارج Out-ward –oriented development strategy وسياسة تشجيع الصادرات Export-oriented growth policy، ان ادت الى تحول كوريا من الصناعات كثيفة العمل الى الصناعات كثيفة راس المال. وهذا بالطبع كان يتطلب مهارة اعلى لقوة العمل، وبالمقابل اجورا اعلى لها. وبالتالي دفع المجتمع نحو التوجه للتعليم، للحصول على وظائف جيدة وباجور عالية.

في الاقتصاد الموجه للداخل Inward-oriented economy عادة ما يكون الحافز ضعيفا للحصول على تعليم اعلى من المستوى المطلوب للوظائف في الصناعات السائدة، لان هيكل الصناعة والتكنولوجيا تتغير ببطء شديد. اما في الاقتصاد الموجه الى الخارج Outward-oriented economy الذي يكون تحت ضغط المنافسة العالمية والذي يدفع الى التغيير الهيكلي في الصناعة والعمالة، فيكون هناك حافزا اكبر للتعليم. وهكذا تكون المكافآت للتعليم اعلى في الصناعات الموجهة للتصدير، من تلك الصناعات التي تنتج للسوق المحلي.

كان معروفا ان الاستثمار في التعليم ضروري جدا حتى يستطيع العامل التكييف مع تغيرات ظروف العمل في بيئة تحدث فيها تغيرات تكنولوجية هائلة، لضمان وظيفة دائمة في العمل.

كما ان النمو الاقتصادي في ظل الظروف الحديثة، يحدث تغييرا سريعا في فرص العمل. فالتغيير السريع في هياكل التصدير والصناعة والتوظيف في الاقتصاد الكوري اثر على زيادة الطلب على التعليم.

علاوة على ذلك، فان مرونة سوق العمل الكوري عززت الحوافز لدى العمال للحصول على تدريب او تعليم اكثر. فاسواق العمل في الاقتصاد الموجه للداخل Inward-oriented economies تميل الى ان تكون غير مرنة. فسياسات الحماية التجارية تخفض الضغط التنافسي على أسواق العمل، ولهذا السبب تقام النقابات العمالية التي تطلب من الحكومة التدخل لوضع حد أدنى للأجور يفوق توازن السوق (Labor Market Equilibrium). وعلى النقيض من ذلك، نجد في الاقتصاد الموجه للتصدير ان أسواق العمل تكون أكثر استجابة للتغير في الطلب على العمال الماهرين.

وقد ساهمت إستراتيجية كوريا النشيطة الموجهة للتصدير في التأثير على السياسة العامة بقوة نحو تنمية الموارد البشرية. لأن الاقتصاديات الموجهة للخارج Outward-oriented economies تخضع لضغوط اكثر من قبل المنافسة العالمية. وإدراكا من الحكومة الكورية بالطلب المستقبلي على قوة العمل الماهرة لتنمية الصناعات الموجه للتصدير، فقد باشرت بتنفيذ العديد برامج إدارة الموارد البشرية لتلبية الطلب على التعليم. فقامت بتوسيع مراكز التدريب المهني، وأنشأت المدرس المهنية الجديدة، والكليات والجامعات التقنية لإمداد سوق العمل باحتياجاته من الإداريين والعمال الماهرين والتقنيين. فقد أقامت الحكومة 26 معهدا للتدريب المهني في عام 1967، وبحلول عام 1986م كانت هذه المعاهد قد خرَّجت  نحو 350 الف متدرب.

ومن السياسات التي اتبعتها الحكومة في مجال التعليم خلال هذه الفترة ما يلي:

·        رعاية الفنيين والمهندسين Fostering technicians and engineers:

-         إنشاء المدارس المهنية والهندسية

-         تقوية التعليم في مجال بالتكنولوجيا والعلوم الطبيعية

-         تشجيع ودعم البحث والتطوير R&D

-         إحداث ازدهار في تعلم ودراسة الهندسة والعلوم الطبيعية

Skilled workers are treasures of a country

(President Park)

·    اعتقدت الحكومة انه يجب العمل على تغيير سلوكيات ووجهة نظر Moral and attitude العمال وتعليمهم حب العمل Learning them to love work.

·        رعاية الفنيين الشباب والمهندسين، وتسليحهم بالمبادئ التالية:

-        الإخلاص والتفاني Devotion

-        الدقة Accuracy

-        الأمانة والاستقامة Honesty

·        إنشاء مدرسة هندسة نموذجية عليا Model Engineering High School

-        كانت الافضل في آسيا

-        تجهيزات مخبرية حديثة

-        كان طاقم المدرسين من اليابان، ونفس المنهاج الياباني

-        اختيار الطلاب كان يتم كما يلي:

o       اول 10% من المدارس العليا،

o       مقابلات وتوصيات من المدرسة،

o       الاختيار يرتكز الى ارادة والصفات المميزة will and characteristics للطالب المتقدم

o       تؤمن المدرسة النوم والإقامة للطلاب في مباني خاصة ملحقة بالمدرسة

o       التعليم في المدرسة مجاني، وتغطى التكاليف من قبل الحكومة

o       الالتزام الصارم بالنظام والعمل باجتهاد بالغ لا يعرف الكلل

o       تتكفل الحكومة بتوظيف الخريجين

·        انتقل الإشراف على هذه المدرسة فيما بعد من وزارة التربية والتعليم الى وزارة الصناعة والموارد الطبيعية.

·        توفر الحكومة للخريجين إمكانية الحصول على شهادة جامعية

·        فتحت هذه المدرسة المجال أمام الموهوبين من الطلاب الفقراء للتعلم والتقدم وتحقيق النجاح في الحياة

·    تم إنشاء العديد من هذه المدارس في كافة أنحاء البلاد بمساعدة الحكومة، واثبت الطلبة الكوريين أنهم أعلى مستوى في الأداء والمهارة Performance & skills من نظرائهم اليابانيين.

·        وأصبح لدى الكوريين قناعة تامة بانهم اصبحوا قادرين على صناعة الماكينات والمعدات كما يفعل اليابانيين

·        ومنذ سنوات السبعينات (1970s) اصبح خريجي هذه المدارس من عمال الصناعة الكورية

وكانت النتيجة:

العمال Laborers:

·        أصبحوا يعرفون منافع النقود

·        اصبح لديهم رغبة شديدة في عمل أي شيء يجلب النقود

·        تكريس أنفسهم للعمل بغض النظر عن ظروف ومخاطر العمل

المنشآت Enterprises:

·        عدم اكتراثها بالمخاطرة وعدم اليقين risk and uncertainty في الاستثمار

·        التوسع في الاستثمار

نظام التدريب المهني Vocational Training System

ويشتمل نظام التدريب المهني على نوعين من التدريب:

·        التدريب خارج المصنع

·        التدريب داخل المصنع

أنشأت الحكومة الآلاف من مراكز التدريب المهني في كل أنحاء البلاد، وكانت تتدخل في وضع المناهج وتختار المدربين. وكانت الحكومة تجبي ضرائب Levy من المنشآت الصناعية استنادا إلى تكلفة التدريب في كل نوع صناعة، وتقوم بتمويل مراكز التدريب المهني العامة.

وبحلول عام 1995م كان قد تم تخريج أكثر من 2.6 مليون متدرب يعملون في مختلف الصناعات الكورية.

مصادر الموارد البشرية لإدارة التنمية الاقتصادية:

*     مجلس التخطيط الاقتصادي Economic Planning Board

- البيروقراطيين  Bureaucrats: موظفي الحكومة وهي الجماعات الاكثر ذكاءا والمُنظمة بشكل جيد، وهي التي تنفذ سياسات الحكومة.

- البيروقراطيين –  تراكمت لديهم معرفة مهنية تستند الى القدرة الادارية للمنظمات الحكومية

- أساتذة الجامعات - وهم النخبة الذكية الوحيدة الذين درسوا في الجامعات الغربية وبشكل كبير في الولايات المتحدة الأمريكية، ولديهم معرفة مهنية، وهم خبراء في تخصصات معينة.

- الذين اجتازوا امتحان الخدمة المدنية HCSE

ومن خلال منح الاعانات المالية شجعت الحكومة مؤسسات الاعمال الخاصة Private Enterprises على تدريب عمالهم ببرامج تدريب تكون على مستوى عالي وفي مكان عملهم In-plant vocational training. وتم تدريب ما يزد عن 70 الف عامل بهذه الاسلوب من التدريب.

لقد ساعد التدريب المهني العمال على تطوير وتنويع مهاراتهم التي يحتاجونها للصناعات الموجهة للتصدير Export-oriented industrialization.

وخلاصة القول ان إستراتيجية تنمية الصادرات الموجه شجعت العمال على تحصيل مستوى اعلى من التعليم.

كما ان المنافسة العالمية Global competition الناجمة عن سياسة التوجه الى الخارج اجبرت الحكومة الكورية ومؤسسات الأعمال، على الاستثمار بشكل فعال في الرأسمال البشري من اجل تطور الاقتصاد الكوري.

تعتبر إنتاجية العوامل الكلية Total Factor Productivity (TFP) ثمرة لجهود وقابلية التحسين التكنولوجي في الاقتصاد القومي. ولان قابلية التحسين التكنولوجي مرتبطة بجودة الرأسمال البشري الموجود في الاقتصاد، لذا فان الرأسمال البشري يؤثر بشكل كبير على نمو إنتاجية العوامل الكلية.

وبحلول أوآخر الستينات (1960s)، اظهر سكان المناطق الريفية عدم الرضا من الفجوة الكبيرة في النمو بين المناطق الحضرية والمناطق الريفية.

كان للسياسة التي اتبعتها كوريا في تصدير العمالة غير الماهرة إلى الخارج خلال سنوات السبعينات (1970s)، ان واجهت كوريا بعض التغيرات الجوهرية في سوق العمل في سنوات 1975-76م، حيث ان الفائض من العمالة الماهرة كان قد استنفذ بالكامل، وأصبح سوق العمالة غير الماهرة أكثر ضيقا، حيث تجاوزت فرص العمل عدد الباحثين عنها.

أخذت النقابات العمالية تطالب بزيادة الأجور وزادت النزاعات العمالية، وانخفضت ساعات العمل الأسبوعي، وأصبحت العطلة الأسبوعية يومان (السبت والأحد).

مساهمة التنمية البشرية في النمو الاقتصادي Contribution of human development to growth

1. استنادا الى نظرية راس المال البشري، فان العامل الاكثر تعلمًا هو اكثر انتاجية من غيره. فالزيادة في اعداد العاملين المتعلمين والمؤهلين ادى الى الزيادة في كمية المخرجات بسبب التحسن في انتاجية العمل. وهذا ينعكس ايضا في مقدار الاجور التي يتلقوها في اعمالهم.

كما ان استعاب التكنولوجيا المتقدمة والطاقة الاستيعابية للاقتصاد القومي تعتمد بشكل كبير ومباشر على جودة رأس المال البشري في الدولة، أي درجة التعليم والتأهيل.

فالرأسمال البشري عامل رئيسي وضروري للتفاعل مع تدفق الرأسمال الأجنبي المباشر FDI، وبالتالي يزيد من التقدم التكنولوجي في الدولة المستضيفة Host Country. ولم يكن التأقلم مع تدفق التكنولوجية الأجنبية المتقدمة عملية اتوماتيكية في كوريا، لقد كانت ممكنة فقط بسبب توفر الايدي العاملة المتعلمة والمدربة بشكل جيد، والتي كانت لحسن الحظ متوفرة في كوريا منذ تبني سياسة تشجيع الصادرات، لانه كان على كوريا ان تستقدم التكنولوجيا الغربية من اجل تطوير الصناعات الموجهة للتصدير.

2. رأس المال البشري والتقدم التكنولوجي: بالإضافة إلى تأثير تحفيز رأس المال البشري على التراكم الرأسمالي في الاقتصاد، هناك ايضاً تأثير إيجابي آخر لرأس المال البشري على التقدم التكنولوجي. فنمو إنتاجية العوامل الكلية (TFP) قد يكون نتيجة الجهود وقابلية التحسين التقني في الاقتصاد، ولأن قابلية التحسين التقني تتوقف على درجة تأهل الرأسمال البشري المتوفر في الاقتصاد، فان رأس المال البشري يؤثر على نمو معدل إنتاج العوامل الكلية بشكل ملحوظ.

منذ أوائل الستينات عندما تبنت كوريا إستراتيجيةً متفتحةً على العالم الخارجي أرسلت العديد من العمال والفنيين والمدراء الكوريين إلى الخارج (وخاصة أمريكا) للتعلم والتدرب على التقنيات الحديثة فيها. وقد حققت كوريا سرعة فائقة في الانتقال إلى حقول التقنيات الجديدة، ووصلت الآن إلى مستويات عالمية في مجال التقنيات الحديثة، ومن ضمنها أشباه الموصلات، الاتصالات، الطاقة النووية، والتقنيات الفضائية والمدنية.

الاستثمار في بناء الرأسمال البشري:

- التعليم: تستحوذ نفقات التعليم على حصة الأسد من ميزانية الدولة حيث وصلت الى نسبة 24.4% عام 2003م.

- 40% من الكوريين حاصلين على شهادة جامعية

- من بين دول منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي (OECD)، تحتل كوريا المرتبة الاولى فيما يتعلق بعدد الطلاب المسجلين للدراسات العليا. فقد وصلت نسبة الطلاب المسجلين من فئات العمر 20 عاما في الجامعات نحو 53%، مقابل 34% في امريكا، و15% بالنسبة لالمانيا.

27.2- % من طلاب الجامعات ملتحقين بكليات الهندسة

الاستثمار في الابحاث والتطوير Research & Development (R&D)

-        من عام 1999-2001م كان الانفاق على الابحاث والتطوير منسوبا الى الناتج المحلي الاجمالي هو 4.83%

-   تعتبر نفقات كوريا على الابحاث والتطوير كنسبة من الناتج المحلي الاجمالي من الاعلى من بين دول منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي، وياتي ترتيبها بعد السويد فلندا ايسلندا واليابان

-        76.01% من انفاق كوريا على الابحاث والتطوير تتحملها منشآت الاعمال

-   نمت انتاجية العمل بمعدل 5.1% سنويا خلال الفترة من عام 1990-95م (كانت الأعلى من بين دوال الـ OECD)، وبنسبة 4.0% سنويا خلال الفترة من 1995-2002م (الثانية بعد ايرلندا).

-        وخلال نفس الفترة من 1995-2002م نمت في اليابان وأمريكا بنسبة 2%.

-        في عام 2002م سجلت كوريا GDP/ ساعة عمل نحو 132$ (1995=100) – ويأتي ترتيبها بعد ايرلندا مباشرة

-   زاد معدل تسجيل طلبات براءات الاختراع بمعدل سنوي مقداره 24.6% خلال الفترة من عام 1991-2001 – الأعلى في كل دول العالم.

الخلاصة:

لقد حققت كوريا درجة عالية من النمو الاقتصادي العالي والثابت وفي التنمية البشرية. ويلاحظ بأن النمو الاقتصادي والتنمية البشرية كانتا وثيقتا الصلة ومتفاعلة مع بعضها في كافة فترات النمو الاقتصادي العالي.

فمن ناحية، يعتبر رأس المال البشري أحد العوامل الرئيسية التي ساهمت في نمو كوريا الاقتصادي بشكل مذهل، حيث لعبت الموارد البشرية الحسنة التعليم دورا رئيسيا في امتصاص التقنية المتقدمة من البلدان المتطورة، وبذلك حققت كوريا مستويات عالية من التقدم التكنولوجي.

من ناحية ثانية، استفادت الموارد البشرية الكورية من الطلب القوي على التعليم، بسبب ارتفاع دخول المتعلمين، حيث ان نمو كوريا السريع في مجال التعليم يشير الى أن الإنجاز في التنمية البشرية لم يكن فقط نتيجة للنمو الاقتصادي نفسه، ولكن يمكن ان يعزى ايضا الى استراتيجيات النمو الكورية.

وتظهر الدراسات أن التوجه الخارجي كان هام جداً للنمو السريع في الموارد البشرية الكورية. لأن الإستراتيجيات الخارجية الموجهة تولد فرصاً كافية للعمالة الجديدة. كما ان الأجر الاعلى للمتعلمين، شجع الشعب الكوري للإستثمار بشكل أكبر في التعليم. بالإضافة الى ذلك، فان الحكومة الكورية، تواجه منافسة عالمية في توجهها الخارجي، مما يدفعها الى المساهمة في التعليم وتدريب العمال بشكل نشيط وفعال.

ورغم اعتبار التعليم الاكاديمي العامل الأساسي في بلوغ المرء مناصب هامة واكتسابه مراكز اجتماعية مرموقة. فان الملاحظ ان عامل الغنى والثروة مهم اليوم لدوره في التركيبة الاجتماعية الكورية، لذلك وجب على الطبقة الاجتماعية القديمة التكيف مع طبقة رجال الأعمال الأغنياء وأصحاب المهارات في المجتمع الكوري الصناعي.

ويعتبر مستوى التعليم في كوريا اليوم من اعلى المستويات في العالم.

*    *    *

كانت اليابان تعتبر كوريا مجرد مصدر للمواد الخام، وسوقا لمنتجاتها، ولكن ما ان اصبحت المنتجات الصناعية الكورية تغزوا اسواق العالم، حتى دهش اليابانيون وادركوا ان كوريا قد افلتت من قبضتها، واصبحت تمتلك صناعتها الخاصة بها!!

Indeed, Korean products became serious competitors to their Japanese counterparts throughout the world.

في الحقيقة، أصبحت المنتجات الكورية منافساً خطيراً لمثيلاتها اليابانية في كافة أرجاء العالم

**

But in fairness, some of Korea's industry was more recent than Japan's.

لكن من الإنصاف القول، ان بعض الصناعات الكورية كانت أكثر حداثة من مثيلاتها اليابانية.

**

But in fairness, some of Korea's industry was more recent than Japan's.

لكن من الإنصاف القول، ان بعض الصناعات الكورية كانت أكثر حداثة من مثيلاتها اليابانية.

***


       

samirsous@hotmail.com

       

سمير زهير ألصوص

قلقيلية - فلسطين

*****

***

*