قلقيلية بين الأمس واليوم

 
 
www.myqalqilia.com
 
     
 

 

 -  المقدمة  - Introduction

 -  موازنة خط الإنتاج Line-balancing

-  السينات الخمس   Five S

 -  تعريف وقياس الإنتاجية Productivity

 -  تجنب الأخطاء المهملة   Poka -Yoke

-   دراسة العمل  Work Study

 -  التصميم الداخلي للمصنع Plant Layout

 -  إدارة الجودة الشاملة TQM

-   أدوات ضبط الجودة   Seven tools

 - المعايرة النموذجية Benchmarking

 -  حلقات الجودة Quality circles

 -   في الوقت المناسب Just-in-time

 - تخطيط الطاقة الإنتاجية Cap-planning

 -  التحسينات المستمرة- Kaizen

 - الصيانة الإنتاجية الشاملة TPM

 - هندسة العوامل البشرية Ergonomics

 -  الأتمتة الذكية - Jidoka

 - ماليزيا آسيا ألحقيقية  Malaysia

  - الـ  ستة سيجما  Six Sigma

 - مناولة المواد M. Handling

 -  المراجع  References

 تنزيل كتاب هندسة القيمة بالعربي - Value Engineering

 

 

قلقيلية بين الأمس واليوم

Qalqilia - Past & Present

معجزة كوريا الاقتصادية

korea-economic-miracle.htm

مصطلحات الاقتصاد والمال  والأعمال

Econ, Financial & Business Terms

Promotion of Economy Growth by  Science and Technology In CHINA  -  تحفيز نمو الاقتصاد الصيني بالعلم والتكنولوجيا         

***

برامج تحسين الإنتاجية

Productivity Improvement Programs

***

تخطيط الطاقة الإنتاجية

Capacity Planning

تعريف:

تخطيط الطاقة الانتاجية هي عملية تحديد القدرة الإنتاجية المطلوبة من قبل منظمة ما لتلبية حجم الطلب المتغير على منتجاتها. لذلك فان "الطاقة الإنتاجية" هي الحد الأقصى لمقدار الإنتاج الذي باستطاعة المنظمة انجازه، خلال فترة زمنية محددة.

وينتج عن التفاوت بين الطاقة الإنتاجية للمنظمة وحجم الطلب على منتجات منتجاتها من قبل العملاء، عدم كفاءة استخدام الموارد الإنتاجية. لذلك فان هدف تخطيط الطاقة الإنتاجية هو التقليل إلى أدنى حد من هذا التفاوت.

ويمكن تحقيق أفضل استخدام للقدرات المتوفرة للمنظمة من خلال إدخال تحسينات على الفعالية الكلية للمعدات الكلية Overall Equipment Effectiveness. ويمكن زيادة الطاقة الإنتاجية من خلال إدخال التقنيات الجديدة، والمعدات والآلات والمواد، وزيادة عدد العمال، وزيادة عدد الورديات، أو إدخال تسهيلات إنتاجية إضافية.

ومن التصنيفات الرئيسية لتخطيط الطاقة الإنتاجية هي:

1. إستراتيجية الاستباق Lead strategy: وتشمل زيادة الطاقة الإنتاجية تحسبا لزيادة الطلب، او لتلبية الطلب غير المتوقع. تضيف قدرة تحسبا لزيادة في الطلب. وتهدف هذه الإستراتيجية إلى جذب الزبائن بعيدا عن المنافسين للمنظمة. والعيب المحتمل لهذه الإستراتيجية هو أنها غالبا ما تؤدي إلى فائض في المخزون، الذي يشكل تكلفة وفاقدا في كثير من الأحيان.
2. إستراتيجية التأخر
Lag strategy: يشير إلى عمل المنظمة بأقصى طاقتها الإنتاجية عند زيادة الطلب على منتجاتها. هذه الإستراتيجية أكثر تحفظا من الأولى، لأنها تقلل من حدوث الفواقد، ولكنها قد تؤدي إلى فقدان الزبائن..

3. إستراتيجية التوافق Match strategy: زيادة الطاقة الإنتاجية بمقادير قليلة تحسبا لاحتمال زيادة الطلب على منتجات المنظمة. وهذه الإستراتيجية أكثر اعتدالا من سابقاتها، لذا فإنها تسمى أيضا بإستراتيجية المعدل Average strategy. إنها إستراتيجية معتدلة- تحتفظ بالزبائن وتقلل الفاقد.  فمن جهة، فإنها تلبي طلب الزبائن أو جزءاً منه، ريثما يتم إنتاج الكمية المطلوبة. ومن جهة ثانية، فهي تقلل من حجم الفاقد، فيما لو لم يكن الطلب على المنتجات حسب ما كان متوقعاً..

وتتماثل هذه الإستراتيجية مع إحدى استراتيجيات التصنيع المرن lean manufacturing وهي موازنة الإنتاج Production Leveling، وذلك بإنتاج كميات صغيرة من كل منتج كل يوم، وبمعدل ثابت، بحيث لا تكون هناك حاجة لإنتاج كميات كبيرة من المنتج عند حدوث طلب على المنتج. ويساعد ذلك على تقليل التقلبات fluctuations في الإنتاج.

ويمكن أن يؤدي سوء تخطيط الطاقة الإنتاجية إلى فقدان الزبائن. كما ان الفائض من الطاقة الإنتاجية يمكن أن يستنفذ موارد المنظمة، ويحدّ من الاستثمار في مشاريع أكثر ربحية.

ان مسألة زيادة الطاقة الإنتاجية للمنظمة مرهونة إلى حدٍ كبير بالقرارات الحاسمة للمنظمة، وحسن تقديرها للطلب المتوقع.

وعند اتخاذ القرارات المتعلقة بالطاقة الإنتاجية يجب الاهتمام بما يلي:

أن تكون الطاقة الإنتاجية المتاحة كافية وقادرة على تمكين المؤسسة من إشباع الطلب الحالي، والمستقبلي في الوقت المناسب، وبالكمية المناسبة.

أن لا يكون لدى المنظمة فائض من الطاقة الإنتاجية، وبالتالي تزداد تكاليف الإنتاج، وهذا سيؤثر على القدرة التنافسية للمؤسسة.

أن لا يكون هنالك نقص في الطاقة الإنتاجية، لأن ذلك سوف يقلل من قدرة المؤسسة على إشباع الطلب بالوقت والكمية المناسبة، ودون اللجوء إلى بعض السياسات المكلفة.

وتأتي أهمية قرارات تحديد حجم الطاقة الإنتاجية المناسب للأسباب التالية:

تؤثر قرارات تحديد الطاقة الإنتاجية على المهل الزمنية للإنتاج Lead times، تلبية طلبات الزبائن، والتكاليف التشغيلية، وقدرة المنظمة على المنافسة.

يؤدي تخطيط المنظمة السليم للطاقة الإنتاجية إلى تحديد قدرة المنظمة على الوفاء بحاجات وطلبات العملاء، بالكمية المناسبة وفي الوقت المناسب، كما يحدد قدرة المنظمة في الاستفادة من الفرص التسويقية المتاحة لها.

كما تؤثر هذه القرارات على مدى إمكانية المنظمة في تنفيذ إستراتيجية الإنتاج، والعمليات، وإستراتيجية المنظمة ككل.

وتؤثر هذا القرارات على حجم الأنفاق الاستثماري للمنظمة، وبالتالي على معدل العائد على الأموال المستثمرة.

وكذلك تؤثر على تكاليف الإنتاج، وبالتالي أسعار البيع وعلى المقدرة التنافسية في السوق.

ويتم زيادة الطاقة الإنتاجية بناءً على توقعات الطلب. ويعتمد مقدار الزيادة في الطاقة الإنتاجية على عدة عوامل منها على عدة عوامل من ضمنها:

- الطلب المتوقع: حجم الطلب ودرجة اليقين

- الأهداف الإستراتيجية للمنظمة

- تكاليف التوسع في الإنتاج، وتكاليف العمليات التشغيلية

تعديل الطاقة الإنتاجية Adjustments to Capacity :

1.زيادة الطاقة الإنتاجية:

- زيادة عدد الورديات shifts

- زيادة وقت العمل

- اضافة معدات جديدة او زيادة عدد العمال

- التعهد ببعض الأعمال الى موردين من خارج المنظمة

2. تخفيض الطاقة الإنتاجية:

- التقليل التدريجي لعدد العاملين

- تقليل ساعات عمل الوردية الواحدة

- الإبقاء على وردية واحدة فقط

3. وفورات الحجم Economies of Scale 

- ان تحقيق وفورات الحجم يعتبر أفضل مستوى ممكن للتشغيل

- تتحقق وفورات الحجم عند الوصول الى ذلك الحجم من الانتاج، الذي تقل عنده تكلفة إنتاج الوحدة الواحدة من المنتج الى أدنى مستوى لها، نتيجة توزيع التكاليف الثابتة على عدد كبير من الوحدات المنتجة.

4. وفورات الحجم السالبة Diseconomies of Scale 

- تحدث على مستوى معين من الإنتاج.

- ان عدم تحقيق وفورات الحجم هو نتيجة صغر حجم الإنتاج، بحيث ان توزيع التكاليف الثابتة على عدد الوحدات المنتجة، يزيد من تكلفة الوحدة الواحدة من المنتج.

لذا فان الأهداف الرئيسية من تخطيط الطاقة الإنتاجية تتلخص فيما يلي:

تسليم الطلبيات في الوقت المحدد

الاحتفاظ باقل مستوى من راس المال المجمد في الانتاج

تقليص المهل الزمنية الصناعية

تقليل الوقت غير المنتج

تزويد الادارة بالمعلومات عما هو مطلوب القيام به في مجال الطاقة الانتاجية

يحقق ذلك مستوى جيد من التشغيل

يعمل على تحقيق وفورات الحجم Economies of Scale (عندما يزداد حجم الإنتاج، تتناقص التكاليف المتوسطة)

معدل استخدام الطاقة Capacity Utilization Rate

الطاقة بأبسط معانيها هي القدرة على القيام بعمل ما. وتعرف الطاقة او القدرة الإنتاجية بانها الحد الأعلى من كمية الإنتاج الممكن تحقيقها خلال وقت محدد (ساعة، يوم، شهر، سنة ..الخ) بتوفر الحيز المناسب؛ والآلات والمعدات المناسبة؛ واليد العاملة المدربة؛ والمواد اللازمة ورأس المال المطلوب. ويمكن التعبير عن الطاقة الإنتاجية بوحدات الوزن، الحجم؛ العدد، الطول، ساعات عمل، دولار .. وغيرها.

اما معدل استخدام الطاقة او معدل التشغيل فهو النسبة المئوية للطاقة الإنتاجية المستخدمة فعلاً من قبل الشركة أو الصناعة أو اقتصاد الدولة ككل. وبينما يمكن أن تعمل الشركة من الناحية النظرية بنسبة 100٪ من قدراتها الإنتاجية، فانه في الممارسة العملية تكون المخرجات اقل من ذلك، بسبب الوقت المبذول في إصلاح الماكينات وصيانتها، أو عملها بسرعة اقل من السرعة المصممة، او التعطل بسبب عدم التدفق المنتظم للمواد الخام على خطوط الإنتاج، او بسبب الاختناقات في العملية التصنيعية. كما ان العامل يحتاج الى الاستراحة وقضاء الاحتياجات الشخصية. ويعبر عن معدل التشغيل كنسبة مئوية 100% من الطاقة الإنتاجية المصممة للآلات والمعدات، او كنسبة مئوية من الحد الأقصى الذي يمكن إنتاجه باستخدام الموارد المتوفرة.

ويقاس معدل استخدام الطاقة من خلال إيجاد نسبة المخرجات الفعلية إلى المخرجات الممكن تحقيقها، فيما لو أحسنت المنشأة توظيف الطاقة الإنتاجية المتاحة والمتجسدة في الآلات والمعدات والتجهيزات.

ويمكن حسابه وفق المعادلة التالية: (المخرجات الفعلية- المخرجات الممكنة)÷ (المخرجات الممكنة)× 100

فإذا أنتجت المنشأة 7000 وحدة من المنتج، بينما تستطيع الأصول الإنتاجية حسب تصميمها إنتاج 1000 وحدة، فان معدل استخدام الطاقة الإنتاجية يكون 70%، أي أن 30% من الطاقة معطلة وغير مستغلة.

وتقاس كمية المخرجات التي من الممكن تحقيقها بطريقتين مختلفتين:

معدل الاستغلال الهندسي أو الفني "Engineering or Technical utilization rate": وهو أقصى كمية من المخرجات التي من الممكن تحقيقها لكل وحدة من الوقت، منسوبة إلى أقصى كمية يمكن إنتاجها وفقا للتصميم الهندسي للمعدات والتجهيزات الموجودة في المنشأة، لكل وحدة من الوقت.

معدل الاستغلال الاقتصادي "Economic" utilization rate: وهو نسبة الإنتاج الفعلي إلى ذلك المستوى من الإنتاج، الذي يبدأ عند تجاوزه الارتفاع في متوسط تكلفة الإنتاج. او هو نسبة الانتاج الفعلي الى اعلى مستوى من الانتاج، لا يرتفع عنده متوسط تكلفة الانتاج.

معدل استخدام العمل Labor Utilization Rate

ساعات العمل المستخدمة فعلا في العملية الإنتاجية منسوبة إلى ساعات العمل المتاحة.

ويمكن حسابه كما يلي: (عدد ساعات العمل في الأنشطة الإنتاجية) ÷ (اجمالي ساعات العمل المتاحة) × 100. فإذا كان مجموع ساعات العمل في الأنشطة الإنتاجية هو 6000 ساعة، بينما إجمالي ساعات العمل المتاحة هو 8000 ساعة، فان معدل استخدام العمل هو (6000÷8000)× 100 = 75%

أي أن 25% من ساعات العمل المدفوعة الأجر غير مستخدمة في الأنشطة المنتجة والمولدة للقيمة المضافة.

الفواقد في الوقت:

- الوقت الضائع نتيجة التأخر عن موعد العمل أو التبكير في إنهاء العمل

- الوقت الضائع لأسباب شخصية: استراحات قصيرة، اتصالات الهاتف، التدخين، تناول الطعام والمشروبات، الذهاب إلى المرافق الصحية

- الوقت الضائع في الانتظار : انتظار التعليمات الخاصة بالعمل، انتظار المواد، انتظار فحوص الجودة، والتفتيش، ووقت الاصطفاف في انتظار إتمام احد مهام العملية التصنيعية Queue time ، الوقت الضائع في الإعداد وتهيئة الماكينة للعمل أو وقت التحوّل لإنتاج منتج آخر.

- الوقت الضائع في التنقل بين مختلف الأقسام

- إجازات مرضية

- الإجازات السنوية والأعياد

المحتوى المباشر من العمل Direct labor content:

هو مقدار العمل الفعلي الذي يحتويه المنتج، ويقاس بوحدة من الوقت. وهو يستثني الوقت الذي لا يعمل العامل فيه بشكل مباشر على المنتج. كما يستثني الوقت المبذول في صيانة الماكينات، ونقل المواد...الخ.

الوقت الدوري للتسليم Delivery Cycle Time:

هو مقدار الوقت المنقضي منذ لحظة استلام طلب الشراء من الزبون إلى حين تجهيز الطلبية وشحنها للزبون. ويساوي:

= وقت الانتظار + الوقت الدوري للتصنيع

وكلما كان هذا الوقت قصيرا كلما شكل ذلك ميزة تنافسية للشركة، تساهم في بقائها واستمرارها في عالم الأعمال.

ويتحقق الاستخدام الفعال لساعات العمل من خلال تقليل إلى أدنى حد ممكن تلك الأنشطة التي لا تولد قيماً مضافة، ويجب إن لا تقل نسبة الاستخدام عن 85%.

الوقت الدوري للتصنيع أو وقت التدفق Throughput (Manufacturing Cycle) Time: هو الوقت اللازم لتحويل المواد الخام إلى منتجات جاهزة، ويساوي

= وقت التصنيع + وقت التفتيش+ وقت الحركة+ وقت الاصطفاف

ويؤثر الوقت الدوري للتصنيع على الوقت الدوري للتسليم.

كفاءة دورة التصنيع Manufacturing Cycle Efficiency

وهي ناتج قسمة إجمالي وقت الأنشطة التي تولد قيمة مضافة على وقت التدفق أو الوقت الدوري للتصنيع، ويساوي

= Value added time ÷ Throughput (manufacturing cycle) time

عبء أو حمل العمل Workload:.

هو مقدار العمل المخصص للانجاز من قبل احد العمال خلال فترة معينة من الوقت، أو مقدار العمل المتوقع انجازه من قبل شخص ما خلال وقت محدد. او هو كمية العمل الذي تنتجه او يمكن ان تنتجه الماكينة خلال فترة محددة من الوقت.

ويتحدد عبء العمل في منظمة بناءاً على حجم الأنشطة والمشاريع والبرامج المتوقعة في فترة قادمة. ويتم تحديد مقدار العمل المطلوب تنفيذه، ومقدار العمل الذي يستطيع الفرد الواحد إنجازه، ويتم بعد ذلك تحديد عدد الأفراد اللازمين للعمل والمؤهلات المطلوبة لانجازه.

ويتحدد عدد العاملين اللازمين للقيام بالعمل باستخدام معيار الوقت الذي يتطلبه إنجاز وحدة واحدة من العمل، وأحيانا أخرى يستخدم عدد الوحدات التي يستطيع العامل الواحد إنجازها كمعدل أداء معياري.

عدد العاملين = عبء العمل الإجمالي ÷ عبء العمل الذي يقوم به الفرد

وهناك نوعان من عبء العمل (كمي ونوعي). العبء الكمي يعني حجم العمل اليومي سواء الزيادة أو النقصان. أما عبء العمل النوعي فيعني صعوبة العمل ومستوى تعقيده.

التحميل الزائد للعمل Work Overload

يحدث التحميل الزائد للعمل عندما يفوق حجم العمل المطلوب انجازه من قبل العامل وفي وقت محدد إمكانات هذا العامل الجسدية والذهنية والنفسية.

فقد تدخل الوحدة الصناعية في التزامات كبيرة تجاه العملاء وإعطائهم الوعود بتسليم المنتجات في أوقات قصيرة، مما يدفع إدارة المصنع إلى التفكير في زيادة مستوى الاستخدام للعاملين والآلات، متمثلا في تسريع إنتاج أوامر العمل، مما يجعل المتراكم من الأعمال تحت التشغيل كبيرا، وهذا يتولد عنه إطالة في المهل الزمنية، وبالتالي يجعل مخرجات الوحدة الصناعية اقل مما هو مقدر لها نتيجة تعرقل انسيابية الإنتاج.

ويتصف التحميل الزائد للعمل بواحدة أو بأكثر مما يلي:

ساعات عمل طويلة

حجم كبير وغير معقول من العمل

استراحات اقل مع اقل أيام للعطل

تعرض العامل للضغط من اجل العمل في الوقت الإضافي أي بعد انقضاء ساعات العمل المحددة

وتيرة العمل سريعة ومجهدة

التحميل المنخفض للعمل Work underload

يحدث عندما يكون حجم مهام العمل اقل بكثير من الإمكانات المتاحة للمنظمة.

وهناك نوعين من العبء أو التحميل الاقل للعمل: الكمي والنوعي.

التحميل الكمي المنخفض للعمل underload Quantitative: يحدث عندما يكون حجم العمل قليلا جدا بالمقارنة مع الوقت المتاح

التحميل النوعي الأقل للعمل underload Qualitative: له علاقة بمستوى التأهيل للعاملين، ويحدث عندما يكلّف العامل ذو المهارة العالية انجاز أعمال لا تحتاج إلى مثل هذه المهارة.

إدارة العمليات الإنتاجية

وهي عبارة عن مجموعة من الأنشطة الادارية بالغة التعقيد تتضمن تخطيط الإنتاج، تنظيم الموارد، ومباشرة وتوجيه العمليات الإنتاجية، وادارة شؤون الافراد، ومراقبة الاداء. وتأتي أهمية ادارة العمليات لكونها تساعد على تحسين الإنتاجية وتساعد ايضا على تلبية اولويات وحاجات المستهلكين.

نظام التشغيل Operating System

ينظر الى المؤسسة الإنتاجية على انها نظام يقوم بمجموعة من العمليات تنجز اعمال ووظائف توجه من قبل الادارة من اجل الوصول الى الهدف المحدد مسبقاً من قبل المنشاة.

ويتألف النظام من:

البيئة الخارجية External Environment : وتشمل القوانين والانظمة والتشريعات الحكومية، التضخم ، التموين، والقيم الاجتماعية.

المدخلاتInputs : وتشمل الموارد البشرية ؛ الموارد الراسمالية – الارض، التجهيزات، الابنية، المواد الخام والطاقة، والمواد المساعدة، التكنولوجيا، ونظم المعلومات.

عملية التحويل Transformation or Conversion Process : وهي عملية تتفاعل فيها عوامل الإنتاج المختلفة والتي تتحول بموجبها المدخلات الى منتجات نهائية.

المخرجات Outputs او الإنتاج (الاستهلاك الوسيط + القيمة المضافة) : وهي المنتوجات النهائية او الوسيطة من السلع والخدمات.

الطاقة الإنتاجية :

الطاقة هي القدرة على انتاج مخرجات. انها مقياس للاستطاعة او القدرة، وتعبير عن حدود التحميل للنظام التشغيلي. فالطاقة هي وصف لإمكانيات النظام، وتمثل أقصى كمية من المخرجات التي من الممكن تحقيقها في المنشأة في فترة زمنية معينة، وتقاس بعدد الوحدات المنتجة لكل وحدة من الوقت. وتتحدد الطاقة او القدرة الإنتاجية لسلسة من المهام على خط الإنتاج بتلك المهمة التي تكون مخرجاتها اقل ما يكون من بقية المهام The lowest capacity task.

والطاقة الانتاجية هي مقياس لمخرجات المنشاة، وتأتى على عدة أشكال. فالمشروع الصناعي لديه الطاقة الفنية او التصميمية Technical or Design Capacity، والطاقة الاقتصادية Economic Capacity.

ان استغلال الطاقة الانتاجية بكفاءة عالية في الوحدات الاقتصادية يعتبر هدفاً عاما في جميع الأنظمة الاقتصادية. فباستغلال الطاقة الانتاجية الى اقصى حد ممكن يرتفع الانتاج، وينخفض بالتالي نصيب تكلفة الوحدة الواحدة من التكاليف الثابتة، مما يؤثر على انخفاض التكاليف الكلية.

وتشير الطاقة الإنتاجية الى القدرات الإنتاجية لعناصر الإنتاج. وعادة ما تقاس بالوحدات المنتجة، وترمز الى اعلى إنتاج ممكن (اكبر عدد ممكن إنتاجه من الوحدات او الخدمات من قبل مؤسسة معينة)، او الى الكمية المتاحة من الموارد الرئيسية اللازمة للمؤسسة خلال فترة زمنية معينة. فقد تشير الطاقة الإنتاجية الى عدد الاطنان التي يمكن إنتاجها من قبل المؤسسة، او الوقت التشغيلي المتاح…الخ. وبينما تعني الطاقة القدرة المبدئية على توليد مخرجات، فانها يمكن ان تعني ايضا قدرة المنشاة على انتاج التنوع والجودة Variety & Quality.

وفي مجال اخر عرِّفت الطاقة الإنتاجية بأنها قدرة الوحدة الاقتصادية على إنتاج وحدات، او اداء خدمة. وترتبط القدرة بالأصول، اما الطاقة فقد لا ترتبط بها. فالطاقة هي قدرة الوحدة على الإنتاج، وقد تعتمد على عناصر اخرى غير الأصول "كالعمل".

ويتم قياس القدرة عينيا في صورة ساعات عمل او وحدات إنتاج او غير ذلك. وان المقياس الرئيسي لتحديد وقياس الطاقة الإنتاجية الكلية للمشروع يتحدد بنسبة قيمة الإنتاج الكلي للمشروع الى مدخلات الإنتاج المستخدمة خلال فترة زمنية معينة.

ومن اهم العوامل التي تساهم في تحديد الطاقة الإنتاجية في الوحدة الاقتصادية هي:

كمية مدخلات الإنتاج المتاحة.

مستوى التكنولوجيا المستخدمة

أسلوب الإنتاج المستخدم.

كفاءة الاستخدام للمستلزمات الأساسية في العملية الإنتاجية.

وتُحدَدْ للطاقات الإنتاجية مستويات وأنماط متعددة، وهذه المستويات والأنماط تختلف من وحدة إنتاجية إلى أخرى صناعية او زراعية أو خدمية …الخ.

وتبز أهمية استغلال الطاقة الانتاجية بشكل اكبر في اقتصاديات الدول النامية، وذلك لمحدودية الموارد الاقتصادية فيها، تلك المحدودية التي تُلزم هذه الدول المحافظة على حسن استخدام تلك الموارد، وعدم الاسراف بها. ومن هنا تبرز اهمية الربط بين الطاقات الإنتاجية وحسن استغلالها، وما بين الموارد الاقتصادية المتاحة، وعدم الاسراف باستخدامها عن طريق حشد كل الطاقات المتاحة والممكنة في سبيل رفع وتائر الانتاج كماً ونوعاً.

ان دراسة الطاقة الانتاجية ودرجة الانتفاع من الطاقات القائمة ضرورية في نطاق تخطيط الانتاج. فبالاستناد الى الطاقات الانتاجية المتاحة والممكنة في الوحدة الانتاجية تتم مقارنة الطلب على المنتجات مع امكانيات الانتاج. وبذلك تتم معرفة ما اذا كان استغلال الطاقات الانتاجية المتاحة بشكل امثل تكفي لتلبية الطلب الحالي على المنتجات.

ان الاستغلال الامثل للطاقات الانتاجية المتاحة في الوحدات العاملة (أي زيادة نسبة الانتفاع من الطاقة)، ستنعكس آثاره على انخفاض تكلفة الوحدة الواحدة من الإنتاج، عن طريق توزيع اجمالي التكاليف الثابتة على عدد اكبر من الوحدات المنتجة، مما يعني انخفاض اسعار المنتجات، وما يعقب ذلك من زيادة في نسبة المبيعات، وبالتالي في تحقيق ارباح عالية.

وتقوم الطاقة الإنتاجية في المشروع الصناعي على جانبين:

- الجانب الفني، وهو ما يسمى بالكفاءة الفنية، ويقصد بها تحقيق اقصى إنتاج ممكن من الموارد المتاحة خلال فترة زمنية معينة، ضمن أسلوب إنتاجي معين.

- الجانب الاقتصادي، وهو ما يسمى بالكفاءة الاقتصادية، وتعني ان تكون الكفاءة الفنية متفقة مع رغبات المجتمع لتحقيق اقصى اشباع ممكن (وباقل تكلفة ممكنة) بشرط ان تكون نفقات الوحدات المنتجة عند أدنى مستوى لها.

ان تحقيق الطاقة الإنتاجية يتم عن طريق تحقيق الكفاءة الفنية والكفاءة الاقتصادية معاً بسواء، أي تحقيق أقصى إنتاج ممكن من الموارد المتاحة وبتكلفة مناسبة، وضرورة توافق الانتاج مع رغبات المجتمع إلى اعلى حد ممكن، في اطار اسلوب إنتاجي معين، وخلال فترة زمنية معينة.

محددات الطاقة الإنتاجية:

من اجل معرفة الطاقة الإنتاجية للمنشاة يتطلب ذلك التعرف على تلك المدخلات والموارد التي تحد من القدرة على إنتاج سلع او خدمات. ويتطلب تحليل الطاقة الإنتاجية معرفة مكونات او محددات الطاقة الإنتاجية، وهي أربعة محددات رئيسية:

1. مستوى التكنولوجيا المستخدمة في الإنتاج

2. مهارة القوى العاملة

3. توفر المواد الخام ذات النوعية الجيدة

4. توفر السيولة النقدية.

فالقدرة على توليد المخرجات يعتمد على المزج الصحيح او التوليفة السليمة Mix or Combination بين هذه العناصر، التي تحدد الطاقة الانتاجية للمشرع. والمزج السليم بين هذه المحددات هو من مهمات إدارة الإنتاج.

التكنولوجيا والعمالة:

تميل المؤسسات الصناعية إلى وصف الطاقة الانتاجية لديها كتكنولوجيا مادية بحتة. لكن من منظور العمليات الانتاجية فان "التكنولوجيا تعني الانسان وآلته. لان التكنولوجيا المادية وحدها لا تشكل الطاقة الانتاجية. فالتكنولوجيا المادية يجب ان تنسجم وتتناغم Match مع العنصر البشري - وهم العمال بمهاراتهم، وخبراتهم ، وتدريبهم، وذكائهم وابداعهم.

فالطاقة الانتاجية للمنظمة هي مزيج من التكنولوجيا او الاصول المادية – الآلات والاجهزة والمعدات، والعمل. فالمزج الصحيح بين العنصر المادي والعنصر البشري، وعملية تحديد نسب وكمية كل نوع منهما، هو الذي يشكل الطاقة الانتاجية للمنظمة. وهي مسألة غاية في التعقيد، وهي من مسؤولية ادارة العمليات الانتاجية.

المواد الخام:

ان تامين تدفق منتظم للمواد على خطوط الانتاج، وعدم حصول انقطاع في امدادات هذه المواد، وحركتها المستمرة من المورِّد إلى مخازن المصنع، ومن المخازن إلى خطوط الانتاج، ومن المصنع إلى الزبائن عندما تصبح منتجات جاهزة.

فالموارد المادية كمحدد للطاقة الانتاجية حيوية جدا لفعالية العمليات الانتاجية. وتعتمد العملية التصنيعية بطبيعتها على توفر هذه المواد كما ونوعا، وفي الوقت المناسب.

راس المال التشغيلي Operating Capital:

تتحدد الطاقة الانتاجية للمنظمة بمدى توفر راس المال اللازم لتغطية النفقات التشغيلية للمشروع. وتستخدم السيولة النقدية لتغطية احتياجات ومصاريف المشروع خلال الدورة الانتاجية-التسويقية الواحدة، وهي كما يلي:

- مخزون من المواد الخام

- مواد التعبئة والتغليف

- المصاريف الصناعية غير المباشرة

- الرواتب الثابتة والأجور المتغيرة

- مخزون المواد والاجزاء تحت التشغيل

- مصاريف النقل والتوزيع والتسويق

- المصاريف الإدارية والعمومية

- المخزون الجاري من السلع الجاهزة

- سيولة نقدية احتياطية لتلبية الطلب العارض الفجائي

- سيولة نقدية احتياطية لانتهاز فرص الشراء الجيدة لمستلزمات الانتاج

- سيولة نقدية احتياطية لمواجهة الظروف الطارئة

ويعتبر راس المال محدداً للطاقة الانتاجية في الحالات التالية:

1. عند الزيادة المفاجئة في الطلب على منتجات المنظمة، وعدم توفر سيولة نقدية كافية لتغطية شراء مستلزمات الانتاج من المواد الخام لانتاج الكمية المطلوبة، وبالتالي ضياع فرصة تحقيق الارباح.

2. قد يغري المنظمة الدخول في احدى العطاءات لما يمكن ان تجنيه من ارباح، لكن الافتقار إلى السيولة النقدية لشراء الاحتياجات اللازمة من المواد الخام، او شراء بعض التجهيزات، يجعل المنظمة تعزف عن الدخول في مثل هذه العطاءات، وبالتالي تضيع عليها فرصة نادرة لتحقيق الارباح.

أنواع الطاقة الإنتاجية:

ويمكن التمييز بين عدة أنواع من الطاقة الإنتاجية :

1. الطاقة النظرية capacity Theoretical :

هي القدرة على الإنتاج بأقصى سرعة وبدون انقطاع، وهي لا تتم الا إذا أنتجت الوحدة الإنتاجية او القسم 100% من الطاقة المصممة للآلات والأجهزة والمعدات. ويتضح من هذا التعريف ان مفهوم هذا النوع من الطاقة الإنتاجية هو مفهوم نظري بحت، وانها غاية مستهدفة، لكن من غير ممكن الوصول إليها في الحياة العملية للأسباب التالية:

وجود الوقت الضائع كنتيجة للإصلاح والصيانة.

التوقفات الناجمة عن عدم كفاءة الأيدي العاملة

الاختناقات وتراكم القطع والأجزاء.

الأساليب التنظيمية والإدارية التي قد تعرقل سير الإنتاج والانتفاع الأمثل من الطاقات.

2. الطاقة الفنية او المصممة:

وتشير إلى أعلى قدرة إنتاجية يمكن تحقيقها في ظل الأحوال المثالية. وفي الواقع، فان المؤسسات تعمل بمعدلات اقل من طاقتها المصممة، كأن يكون معدل الاستخدام من 85% - 95% من الطاقة المصممة.

وتعني الطاقة المصممة، تشغيل الوحدة الإنتاجية دون انقطاع طوال ايام السنة، ودون احتساب اية مسموحات للصيانة او الاصلاح او العطل او تأخر المواد الخام او العمالة. والطاقة المصممة هي الطاقة الإنتاجية للاجهزة والمعدات في المنشاة الصناعية، والتي باستطاعة الآلة او الماكينة إنتاجها حسب تصميمها من الشركة المنتجة، ووفقاً للشروط الفنية والمتطلبات الاخرى. وتشير إلى أعلى كمية من المخرجات من السلع المادية يمكن إنتاجها في ظل الأوضاع المثالية في المشروع. وتسمى أيضا بالطاقة الهندسية.

3. الطاقة القصوى:

تمثل اكبر حجم او كمية يمكن تحقيقها من المخرجات في ظل ظروف تشغيلية جيدة، وباقل مسموحات من الفواقد. وتشير إلى معدل الاستخدام للطاقة الذي يمكن تحقيقه عملياً بافتراض مزيج إنتاجي معين، وطرق إنتاج وجدولة معينة، ومعايير جودة معينة، بالإضافة إلى برامج صيانة معينة، وأيدي عاملة مدربة، وكذلك توفر مستلزمات الانتاج المطلوبة. معنى ذلك ان هذه الطاقة يمكن تحقيقها عمليا في ظل سلامة الشروط الفنية والمستلزمات الاخرى، ولذا يمكن القول ان الطاقة الإنتاجية القصوى تفترض الشروط الآتية:

- تمثل الطاقة القصوى الاستخدام الكامل لعناصر الإنتاج دون السماح لاي توقف او عطل بالاضافة الى افتراضها بعض الشروط كالصيانة المنتظمة مع توفر مستلزمات الإنتاج السلعية، وتوفر الايدي العملة كما ونوعا. معنى ذلك ان الطاقة القصوى ليست حجما ثابتا من الإنتاج وانما يمكن ان تختلف تبعا لتوفر المستلزمات المذكورة اعلاه من عدمها.

- عند تحديد الطاقة القصوى، يجب ان يؤخذ في الحسبان جميع التوقفات التي لا يمكن تجنبها، والناجمة على سبيل المثال من اعداد وتهيئة الآلات للإنتاج، والصيانة، والانتقال من عملية الى اخرى مع مراعاة حدود المعادلات الفنية المستقرة.

وخلاصة القول ان الطاقة القصوى، تعني تشغيل الوحدة الانتاجية مع الاخذ بعين الاعتبار التوقفات التي لا يمكن تفاديها.

نسبة استعمال الطاقة القصوى = (الوحدات المنتجة فعليا ÷ الانتاج حسب الطاقة القصوى) 100%

4. الطاقة الإنتاجية المتاحة:

يمكن التعبير عن الطاقة الإنتاجية المتاحة بأنها الطاقة الإنتاجية القصوى مستبعدا منها جميع الاختناقات داخل الأقسام والمراكز الإنتاجية وفي داخل المصنع. ومن هذا التعريف يلاحظ ان الاختلاف بين الطاقة المتاحة والطاقة القصوى يبرز بسبب وجود اختناقات بين مراحل او عمليات الإنتاج المتعددة. وان الاختلافات تمثل نقص في الطاقة الإنتاجية لمرحلة ما عن الطاقة الإنتاجية في المراحل اللاحقة او السابقة.

نسبة استعمال الطاقة المتاحة = (الوحدات المنتجة فعليا ÷ الانتاج حسب الطاقة المتاحة) 100%

5. الطاقة المخططة:

تمثل الطاقة الإنتاجية المخططة كمية الإنتاج المستهدف الحصول عليه من السلع والخدمات خلال فترة الخطة. ويتم بالاستناد إلى الطاقة المصممة في المنشاة، وكذلك الطاقة المتاحة، على أن لا تتجاوز الطاقة المصممة.

6. الطاقة الممكنة:

وهي الطاقة الإنتاجية التي من الممكن تحقيقها في المشروع وفق ظروف تنظيم جيد للعمل. وتقاس الطاقة الممكنة كنسبة مئوية من الطاقة القصوى.

7. الطاقة الفعلية:

أعلى مستوى من النشاط يمكن تحقيقه بدرجة مقبولة من الكفاءة، آخذا في الاعتبار الفواقد التي لا يمكن تجنبها مثل الإصلاحات. وتشير الطاقة الإنتاجية الفعلية، إلى كمية الإنتاج الفعلي الذي تم تحقيقه في المنشأة الصناعية خلال فترة زمنية معينة، وفقاً لظروف العمل السائدة فيها.

8. الطاقة العادية

مستوى متوسط من النشاط التشغيلي، الذي يكفي لتلبية الطلب على منتجات الشركة، مع الأخذ في الاعتبار الطلب الدوري (الذي يحدث بين فترة وأخرى) والموسمي، والاتجاهات المتزايدة او المتناقصة في الطلب.

9. الطاقة الفعلية المتوقعة

تشبه الطاقة العادية باستثناء أنها ليست دائمة وإنما تمتد لفترة محددة اعتمادا على حجم الطلب. تعمل على تقليل نصيب الوحدة المنتجة من التكاليف التشغيلية لفترة محددة، لكنها لا توفر أساس ثابت للاستمرار. لهذا فان نصيب الوحدة الواحدة من المنتج من التكاليف التشغيلية يتأرجح حسب مقدار التغير في المستوى المتوقع من المخرجات..

10. الطاقة المقدرة:

وهي مقياس لأعلى استخدام للطاقة الإنتاجية، ويتطلب التعرف عليها وجود معلومات مسبقة عن الكفاءة ومعدل الاستخدام، وتحسب كما يلي:

الطاقة المقدرة = الطاقة المصممة × معدل الاستخدام × الكفاءة

11. الطاقة الفعالة:

هي القدرة او الطاقة الإنتاجية المتحققة في ظل ظروف التشغيل الطبيعي للمنشاة. وهي دائما اقل او تساوي الطاقة الفنية او المصممة. والسبب في ذلك هو القصور او النقص في المواد الخام، اختناقات العمل، الايدي العاملة غيرة الماهرة، انقطاعات وتوقفات الصيانة والإصلاحات .... وغيرها.

12. الطاقة الإستاتيكية:

العلم والتكنولوجيا والاقتصاد جميعها تركز على الكفاءة وليس على الفعالية. فكلا الكفاءة والفعالية تتحدد بالنسبة او بالعلاقة مع الأهداف المنشودة. وقيمة هذه الأهداف ليست وثيقة الصلة بتحديد الكفاءة، لكنها ضرورية لتحديد او تقرير الفعالية. فعالية السلوك هو وظيفة او دالة لكلا الكفاءة والفعالية.

13. الطاقة الاقتصادية: فتعني توظيف اكفأ الموارد او اقلها تكلفة. ويمكن رفع الطاقة من خلال توظيف أصول غير كفوءة ، فيترتب على ذلك زيادة الطاقة الانتاجية من جانب، لكن تزداد التكلفة الحدية للمخرجات من جانب آخر.

أهمية الطاقة الإنتاجية:

ان تكون الطاقة الإنتاجية المتاحة كافية وقادرة على تمكين المؤسسة من إشباع الطلب الحالي والمستقبلي، بالوقت المناسب والكمية المناسبة.

ان الحصول على طاقة إنتاجية معينة يعني استثمارا رأسماليا مجديا، اذا ما امتلكت المؤسسة الطاقة الإنتاجية المناسبة، بحيث لا يكون لديها فائض من هذه الطاقة، وبالتالي تصبح تكاليف الإنتاج عالية، وهذا سيؤثر على القدرة التنافسية للمؤسسة. كذلك يجب ان لا يكون هناك نقص لان ذلك سوف يقلل من قدرة المؤسسة على إشباع الطلب بالوقت والكمية المناسبة دون اللجوء الى العمل الإضافي او الطلب من العملاء الانتظار.

ومن هنا تبرز اهمية الربط ما بين الطاقات الإنتاجية وحسن استغلالها وما بين الموارد الاقتصادية المتاحة وعدم الاسراف باستخدامها عن طريق حشد الطاقات المتاحة في سبيل رفع وتائر الإنتاج كما ونوعا. وبالتالي فان استغلال الطاقات الإنتاجية في الوحدات العاملة بشكل امثل ستنعكس آثاره على تكلفة الوحدة الواحدة عن طريق توزيع اجمالي الكلفة (تكاليف الإنتاج الثابتة) على وحدات اكبر في حالة الاستغلال الامثل للطاقة، مما يزيد من قدرة المنتجات على المنافسة، عن طريق عمل تخفيضات في السعر، وما يعقب هذه العملية من زيادة عدد الوحدات المباعة وتلبية حاجات المجتمع المتنامي من السلع والخدمات بشكل اكمل (مع المحافظة على نوعية المنتوج). ويعني ذلك ان هناك ارتباطا وثيقا بين الطاقة الإنتاجية من جهة وبين كل من التكاليف والأرباح والمبيعات من جهة اخرى.

وخلاصة القول انه كلما ارتفع الإنتاج، أي زيادة نسبة الانتفاع من الطاقة، انخفضت حصة الوحدة الواحدة من التكاليف الثابتة.

ان تحقيق الطاقة الإنتاجية يتم عن طريق تحقيق اقصى إنتاج ممكن من الموارد المتاحة وبتكاليف مناسبة، مع ضرورة ملائمة الإنتاج مع رغبات المجتمع الى حد ما في اطار أسلوب إنتاجي معين من خلال فترة زمنية معينة.

تعديل الطاقة الإنتاجية:

من اجل مواجهة الزيادة او النقصان في الطلب في الأجل القصير، فان هناك العديد من البدائل المتاحة يمكن استخدام إحداها، أو مزيجا منها لتعديل الطاقة الإنتاجية المتاحة، ومنها:

1. التوظيف او التسريح : توظيف عمال جدد في حالة ارتفاع الطلب، او تسريح جزء من العمال في حالة نقص الطلب.

2. العمل الإضافي : تمديد وقت العمل اليومي إلى اكثر من ثماني ساعات يوميا.

3. المخزون : تستخدم المنشاة المخزون كصمام أمان لمنع التذبذبات التي تحصل في الطلب. فتعمل على الإضافة إلى المخزون في حالة زيادة الإنتاج عن الطلب، والسحب من المخزون في حالة زيادة الطلب عن الإنتاج. أما عيوب هذه الخطة فهي كلفة الاحتفاظ بالمخزون.

4. الطلب من العملاء الانتظار (الطلبات المؤجلة) : تستخدم عند ارتفاع الطلب لدى المنشات التي تتعامل مع سلعة عالية الثمن، وبالتالي فان كلفة الاحتفاظ بها تكون عالية مثل- السيارات.

ومن المخاطر التي تصاحب هذه الخطة تتمثل بعدم رغبة العملاء في الانتظار، وبالتالي خسارة هؤلاء العملاء.

التعاقد مع موردين اخرين ينتجون نفس السلعة (وبنفس الجودة والنوعية)التي تنتجها المنشاة. وتستخدم هذه الخطة في حالة ارتفاع الطلب بشكل يفوق الطاقة الإنتاجية للمنشاة.

ومن مخاطرها تحول العملاء الى الموردين الجدد، او ان تكون تكلفة السلع اعلى من كلفتها في المنشاة ذات العلاقة.

العمل على رفع الطاقة الإنتاجية من خلال تنظيم العمل ومعالجة الاختناقات ووقف الإجازات، بالإضافة إلى منح الحوافز المادية والمعنوية للعاملين.

الاختناقات أو عنق الزجاجة bottleneck:

تحدث الاختناقات عندما تتحدد كفاءة الأداء او قدرة النظام بكامله بأحد مكونات النظام او عدد محدد منها. وجاء تشبيه الاختناقات بعنق الزجاجة لان عنق الزجاجة يشكل أضيق منطقة فيها. فعند سكب الماء منها- بقلب رأس الزجاجة الى الأسفل- يتحدد معدل انسياب الماء منها بعرض العنق والمخرج أي الفتحة. فكلما كان عنق الزجاجة وفتحتها أوسع، كلما انساب الماء منها بشكل اكبر، والعكس صحيح أيضا.

وبتطبيق مثال عنق الزجاجة في العملية الإنتاجية، فان الاختناقات تعوق استمرارية التدفق في العمليات، وتشكل نقطة الاختناق أدنى قدرة إنتاجية لها، وهي أمر حاسم لكونها المحدد الرئيسي للقدرة الإنتاجية للمنشأة ككل، وتوفر الإمكانية لرفع القدرة الإنتاجية لها إذا تم إلغاء أو تقليل حجم او مدى الاختناق. فإذا كانت نقطة العمل التالية أسرع بكثير من نقطة الاختناق، فان إلغاء نقطة الاختناق سيكون لها اثر كبيرا على تحسين القدرة الإنتاجية للمنشأة.

وتتحدد قدرة العملية الإنتاجية بالنقطة التي تكون الأبطأ من غيرها في تسلسل العملية، أي التي يكون معدل التدفق فيها بطيئا أو يكون وقتها الدوري هو الأكبر.

وتتصف الاختناقات بالحد الأدنى من القدرة الإنتاجية، أو المعوقة لانسيابية الأداء، أو أي شيء يحول دون أن تحقق المنشأة أهدافها.

وتكون نتيجة الاختناقات ما يلي:

- يؤدي وجود اختناقات إلى حدوث صفوف انتظار وتكدسات وتراكمات للمواد تحت التشغيل أمام المحطة التي يوجد بها اختناق مما يترتب على ذلك وقت ضائع، وزيادة في المخزون تحت التشغيل، وتكلفة أعلى.

- تؤدى الاختناقات في العملية الإنتاجية إلى إرباك العمل، وعدم تحقيق التناسب بين أحجام الطاقات الإنتاجية للأقسام والوحدات، التي يتكون منها المشروع الصناعي

- تؤدي الاختناقات إلى العجز عن استخدام الطاقة الإنتاجية المتاحة في الأقسام والوحدات بشكل اقتصادي .

- تؤدي الاختناقات إلى انخفاض معدل الأداء ومعدل التشغيل وتدني مستوى الإنتاجية.

***

       

samirsous@hotmail.com

       

سمير زهير ألصوص

قلقيلية - فلسطين

*****

<a href="https://plus.google.com/https://plus.google.com/u/0/102734224795960454451/posts?rel=author">Google</arel=author">Google</a

<a href="https://plus.google.com/https://plus.google.com/u/0/102734224795960454451/posts?rel=author">Google</arel=author">Google</a

*